رد: المقامات الحجازية .... نظره سريعة لتفضيلاتي بين مؤدينها
سؤال جدا جميل منك يا مؤذن الحرمين انا مثلك الخوجه على زعم حسام خوجه انه بلغ في ركعه اوركعتين نهاوند فحصل نفس الشي معي الحضراوي غرفت انه نهاوند اما الخوجه فلم اعرف انه نهاوند واستفسرت خصيصا من حسام وشكله ماانتبه للاستفسار فيا ليت ياعسل توضح لنا الفرق في الحالتين الدوكاه والنهاوندعند الفيده والحضراوي والخوجه
المشكله هي بالاختصار بعض الاحيان وقد يدخل المؤذن روح ادائية بطريقة تختلف من مؤذن يعني اختلاف النكهات مع ان الروح وحده ,,, الدوكاه انا رح احط لكم مثال عن الدوكاه لنفس المؤذن واظهر لكم نفس الحيرة التي تصيني ,المؤذن المبدع يكون عالم بحدود وجمل وروح المقام ولكن الانجسام والتوافق الروحي وقدرته على اداء المقام يختلف له يختلف من مؤذن لمؤذن ومن صلاة لصلاة بالمختصر :- ابداع المؤذن للمقام سبب اختلافه يعود الى اختلاف التلاوة اختلاف نغمة التلاوة في نفس المقام ونفس الامام تغير مستوى صوته واختلاف الحالة الروحية واندماج المؤذن مع الامام وظروف الصلاة والحالة النفسية والصحية للمؤذن ومثلا مدى اتقان المؤذن لاداء المقام باكثر من طريقة اذا متغيرات كثير تتطرا على المؤذن تجعله يغير تبيلغه بطريقة نمطية وبالعكس هذا ان دل دل على مدى وابداع المؤذنيين بالمسجد الحرام وعدم اتباعهم للقاعدة الكلاسيكية وانقلاب تبليغهم الى مدرسة التبيلغ الغير
نمطية
غير نمطية اي تختلف باختلاف الظروف المحيطة بالمؤذن وبنفس الصلاة والامام
اختصر الشرح عليكم
شوفوا الدوكاه للشيخ نايف كيف اختلفت وانا ضليت محتار بطريقة كبيرة الى ان جاء اخوانا المختصين ووضحوا الاختلاف واكد ان التبليغ دوكاه 2 هو دوكاه ,,,,ان لوحدي عرفت ان ملف دوكاه 1 لانيي اعرف التبليغ بطريقته التقليدية هكذا ,,,اما الملف الاخر هناك عوامل كثيرة جعلت هذا الرجل الله يحفظه يبلغ بهذه الطريقة المختلفة وهي مذكور جزء منها فوق والله يعطيكم العافية ويحفظ الجميع .