- 3 فبراير 2007
- 90
- 0
- 0
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
[align=center](بسم الل)
(ص)
:
:
أول أمس- أي يوم الأربعاء- شهدت صلاة العشاء في مسجد الإمام مالك وراء الشيخ حسن بلادي.
أقيمت الصلاة وشرعنا في الركعة الاولى .. في السجدة الأولى انقطع التيار الكهربائي.. رفعنا رؤوسنا إذا بظلام دامس إذا مد أحدنا يده لم يكد يراها.
سجدنا الثانية .. كان يكسر الصمت .. همهمة الأطفال الذين خافوا الظلام ..
وغشي القلوب خشوع غير متوقع.. قام الإمام للركعة الثانية .. كان الصوت يسمع بدون مكبر رغم أنه ضعف..
فجأة لاح في الأجواء ضوء ضعيف .. أحد المصلين من الرجال تذكر هاتفه ..فأشعل المصباح....خلت نفسي لوحدي..
في وسط الصمت ارتج المسجد بقول آآآآآآآآآآآآآمين.. اقشعرت منه الجلود.. فأشعل بعض من معه هاتف هاتفه لكن لم ينكسر الظلام إلا شيئا يسيرا .. استمرينا في الصلاة..فلما قضيت اشتغل الناس في البحث عن أحذيتهم .. وألقيت مع بعض الأخوات نظرة على أسفل المسجد ..
لم يستعجل الرجال في الخروج ..
فإذا بمشهد رهيب.. عدد من المصلين أضاء هاتفه فمنهم الضعيف الإضاءة ومنهم الأقل ومنهم الأكثر.. وأكثرهم لا يضيء الا على نفسه وأكثرمنهم لايحملون اضاءة ..والظلام لم ينكسر الا قليلا.
وتذكرت يوم القيامة .." يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم ".
خرجنا في الظلمة .. ونحن نقول ' اللهم اجعلنا ممن يسعى نورهم بين أيديهم يوم القيامة ' .. فأحببت أن أشرككم في هذا المشهد..
جعلنا الله وإياكم منهم آآآآآآآآآآآمين
(ص) [/align]
(ص)
:
: أول أمس- أي يوم الأربعاء- شهدت صلاة العشاء في مسجد الإمام مالك وراء الشيخ حسن بلادي.
أقيمت الصلاة وشرعنا في الركعة الاولى .. في السجدة الأولى انقطع التيار الكهربائي.. رفعنا رؤوسنا إذا بظلام دامس إذا مد أحدنا يده لم يكد يراها.
سجدنا الثانية .. كان يكسر الصمت .. همهمة الأطفال الذين خافوا الظلام ..
وغشي القلوب خشوع غير متوقع.. قام الإمام للركعة الثانية .. كان الصوت يسمع بدون مكبر رغم أنه ضعف..
فجأة لاح في الأجواء ضوء ضعيف .. أحد المصلين من الرجال تذكر هاتفه ..فأشعل المصباح....خلت نفسي لوحدي..
في وسط الصمت ارتج المسجد بقول آآآآآآآآآآآآآمين.. اقشعرت منه الجلود.. فأشعل بعض من معه هاتف هاتفه لكن لم ينكسر الظلام إلا شيئا يسيرا .. استمرينا في الصلاة..فلما قضيت اشتغل الناس في البحث عن أحذيتهم .. وألقيت مع بعض الأخوات نظرة على أسفل المسجد ..
لم يستعجل الرجال في الخروج ..
فإذا بمشهد رهيب.. عدد من المصلين أضاء هاتفه فمنهم الضعيف الإضاءة ومنهم الأقل ومنهم الأكثر.. وأكثرهم لا يضيء الا على نفسه وأكثرمنهم لايحملون اضاءة ..والظلام لم ينكسر الا قليلا.
وتذكرت يوم القيامة .." يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم ".
خرجنا في الظلمة .. ونحن نقول ' اللهم اجعلنا ممن يسعى نورهم بين أيديهم يوم القيامة ' .. فأحببت أن أشرككم في هذا المشهد..
جعلنا الله وإياكم منهم آآآآآآآآآآآمين
(ص) [/align]

