- 20 مايو 2008
- 9,458
- 16
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من نحن لندافع عن أمنا
فوالله كفاها سبحانه وتعالي وهو من تولي الدفاع عنها في قرآن يتلي إلي يوم الدين
قال تعالي :-
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20)
وقد روي عنه صلّ الله عليه وسلم أنه قال
كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: البخاري -
المصدر: صحيح البخاري -
الصفحة أو الرقم: 3769
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ثم يأتي بعد هذا صعلوك من الصعاليك وزنديق من الزنادقة
من الرافضة اشباه الرجال ويخوض في عرض النبي صلّ الله عليه وسلم ويزعمون محبته ومحبة آهل بيته
والله لقد بغي الرافضة وبلغ السيل الزبي
فأين أنتم يا أولياء الأمور من كل ما يحدث ووالله إنكم ستحاسبون وستسئلون عن تفريطكم في الدين
لقد تركتم الرافضة يعيثون في الأرض الفساد حتي صاروا لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة
إلي متي الهوان !
لا أدري لماذا يعم الصمت علي آذاننا , يا أوياء الأمور لماذا لا تجيش الجيوش لأجل محاربة المرتدين الرافضة ومن والاهم
فإن لم ندافع عن ديننا ونبينا وعرضه الشريف المطهر من فوق سبع سموات فمتي ندافع وإلي أي شيء نجهز الجيوش بعد هذا التقصير
وا أسفاه ! وا أسفاه
لم يعد في العيش خير بعد هذا
والله لبطن الأرض خير لنا من ظهرها
حسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من نحن لندافع عن أمنا
فوالله كفاها سبحانه وتعالي وهو من تولي الدفاع عنها في قرآن يتلي إلي يوم الدين
قال تعالي :-
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20)
وقد روي عنه صلّ الله عليه وسلم أنه قال
كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: البخاري -
المصدر: صحيح البخاري -
الصفحة أو الرقم: 3769
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ثم يأتي بعد هذا صعلوك من الصعاليك وزنديق من الزنادقة
من الرافضة اشباه الرجال ويخوض في عرض النبي صلّ الله عليه وسلم ويزعمون محبته ومحبة آهل بيته
والله لقد بغي الرافضة وبلغ السيل الزبي
فأين أنتم يا أولياء الأمور من كل ما يحدث ووالله إنكم ستحاسبون وستسئلون عن تفريطكم في الدين
لقد تركتم الرافضة يعيثون في الأرض الفساد حتي صاروا لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة
إلي متي الهوان !
لا أدري لماذا يعم الصمت علي آذاننا , يا أوياء الأمور لماذا لا تجيش الجيوش لأجل محاربة المرتدين الرافضة ومن والاهم
فإن لم ندافع عن ديننا ونبينا وعرضه الشريف المطهر من فوق سبع سموات فمتي ندافع وإلي أي شيء نجهز الجيوش بعد هذا التقصير
وا أسفاه ! وا أسفاه
لم يعد في العيش خير بعد هذا
والله لبطن الأرض خير لنا من ظهرها
حسبنا الله ونعم الوكيل


