- 12 أغسطس 2009
- 1,208
- 4
- 0
- الجنس
- أنثى
"بسم الله الرحمن الرحيم"
يوم ضاها الأحتفالات به للأعياد الشرعية !
وتولعت به القلوب ، وأظهرت فرحاً وسروراً
و امتلأت الطرقات غناء و صخباً ..
أصبح ينتظره الكبار والصغار ، وعرف الجميع موعده ..!
والواقع أصدق شاهد ..
وشهادة الشرع فوق ذلك أصدق ..
إذ العيد اسم لما يعود مجيؤه ويتكرر سواء كان عائداً يعود السنة أو الشهر أوالأسبوع
كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(59) .
و إظهار السرور والفرح ، والتهاني بذالك اليوم ، والراحة من الأعمال
والصبغات و الشعارات ..!
(رأيت اليوم ما يشيب له الرأس .. مالم نراه بأعيادنا المشروعة ..
اللباس الأخضر والأبيض ، الرسومات على الوجوه ، العبارات المعلقة على الصدور!
والصخب المقام من ضرب الطبوول والرقص ! الشوارع التي امتلأت أعلام
والتهاني في كل مكان ! )
لاأدري هل هو هوحب وولاء أم لهوا وفجور..
الاحتفالات أقُيمت قبل اليوم الوطني؟؟
فماذا يّدل ذلك؟؟
يدل على أنالخطب جلل ..
والبدعة تزداد على مرّ السنين..
الحمدلله الذي منّ علينا بهذه الدولة التي تمثل الأسلام ، فكم نفتخر بها ونحمد الله
على ما من به من نعمة الأمن ..
لكن يبقى الحق ، حقـــأ..
أن ليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ،
فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممنينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، ف يقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لايجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ،
{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .
وأن لا نبتدع في الإسلام بدعة ونكون ممن قال فيهم المولى ،:
) أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله( (61)ومن قال بأنة ليس عيد ، أقول : وهل في تغيير الأسماء تغيير للحكم !؟
فقدْ اتصف بصفات العيد وأكثر !
ويوم خصص بخصائص دون غيره ..
يتهاونّ البعض كونه يوماً فقط .. وينسى ما حكم ما يقام فيه وكونه بدعة !!
وأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..
وهكذا التكرس والتقديس للوطن وأقامة الرموز والأعياد لها والأحتفالات
فهي (بدعة ) دون شكْ ..
/
ومهما أجبرنا على الاحتفال بذالك فلا ننصاع ولا نخاف في الله لومة لآئم ..
ولنكن أقوياء بالحق ~
رحمكَ الله يا – أبن باز – فقد كانت لكَ مواقف قوية وكنت معارضا للأحتفال باليوم الوطني
ولم يصبح هذا الأحتفال الا بعد مماتكْ ..! فأين من يقف موقفك~
نعم وطني نحبكِ
وطن يتوّج بتاج الحرمين الشريفين
وطن حكّامه حكّام شرع ودين..
نعم...والحمدلله وأتمّ الله علينا هذه النعمة...
لكن حبنا لله ولسوله صلى الله عليه وسلم فوق كل حبّ..
ولنعلم متى ماقامت بدعة انهدمت على إثرها سنّة
يوم ضاها الأحتفالات به للأعياد الشرعية !
وتولعت به القلوب ، وأظهرت فرحاً وسروراً
و امتلأت الطرقات غناء و صخباً ..
أصبح ينتظره الكبار والصغار ، وعرف الجميع موعده ..!
والواقع أصدق شاهد ..
وشهادة الشرع فوق ذلك أصدق ..
إذ العيد اسم لما يعود مجيؤه ويتكرر سواء كان عائداً يعود السنة أو الشهر أوالأسبوع
كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(59) .
و إظهار السرور والفرح ، والتهاني بذالك اليوم ، والراحة من الأعمال
والصبغات و الشعارات ..!
(رأيت اليوم ما يشيب له الرأس .. مالم نراه بأعيادنا المشروعة ..
اللباس الأخضر والأبيض ، الرسومات على الوجوه ، العبارات المعلقة على الصدور!
والصخب المقام من ضرب الطبوول والرقص ! الشوارع التي امتلأت أعلام
والتهاني في كل مكان ! )
لاأدري هل هو هوحب وولاء أم لهوا وفجور..
الاحتفالات أقُيمت قبل اليوم الوطني؟؟
فماذا يّدل ذلك؟؟
يدل على أنالخطب جلل ..
والبدعة تزداد على مرّ السنين..
الحمدلله الذي منّ علينا بهذه الدولة التي تمثل الأسلام ، فكم نفتخر بها ونحمد الله
على ما من به من نعمة الأمن ..
لكن يبقى الحق ، حقـــأ..
أن ليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ،
فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممنينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، ف يقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لايجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ،
{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .
وأن لا نبتدع في الإسلام بدعة ونكون ممن قال فيهم المولى ،:
) أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله( (61)ومن قال بأنة ليس عيد ، أقول : وهل في تغيير الأسماء تغيير للحكم !؟
فقدْ اتصف بصفات العيد وأكثر !
ويوم خصص بخصائص دون غيره ..
يتهاونّ البعض كونه يوماً فقط .. وينسى ما حكم ما يقام فيه وكونه بدعة !!
وأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..
وهكذا التكرس والتقديس للوطن وأقامة الرموز والأعياد لها والأحتفالات
فهي (بدعة ) دون شكْ ..
/
ومهما أجبرنا على الاحتفال بذالك فلا ننصاع ولا نخاف في الله لومة لآئم ..
ولنكن أقوياء بالحق ~
رحمكَ الله يا – أبن باز – فقد كانت لكَ مواقف قوية وكنت معارضا للأحتفال باليوم الوطني
ولم يصبح هذا الأحتفال الا بعد مماتكْ ..! فأين من يقف موقفك~
نعم وطني نحبكِ
وطن يتوّج بتاج الحرمين الشريفين
وطن حكّامه حكّام شرع ودين..
نعم...والحمدلله وأتمّ الله علينا هذه النعمة...
لكن حبنا لله ولسوله صلى الله عليه وسلم فوق كل حبّ..
ولنعلم متى ماقامت بدعة انهدمت على إثرها سنّة


:؟! أفعله أبو بكر ؟! أفعله عمر ؟! والله ما بعد فعلهم من فعل ..