- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
حسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس, وسلامة من أذى الخواطر المقلقة التي تفني الجسد ،
وتهدم الروح ، وتطرد السعادة ، وتكدر العيش ، بفقده وتلاشيه تتقطع حبال القربى وتزرع بذور الشر وتلصق التهم والمفاسد بالمسلمين الأبرياء ،
لهذا على لإنسان أن لا يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ،
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
رواه البخاري
وقد نهى الله عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم فقال
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ "
وتهدم الروح ، وتطرد السعادة ، وتكدر العيش ، بفقده وتلاشيه تتقطع حبال القربى وتزرع بذور الشر وتلصق التهم والمفاسد بالمسلمين الأبرياء ،
لهذا على لإنسان أن لا يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ،
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "
رواه البخاري
وقد نهى الله عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم فقال
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ "
لأن الظن سيئة كبيرة موقعة لكثير من المنكرات العظيمة إذ هو ذريعة للتجسس ،
كما أنه دافع إلى الوقوع في الغيبية المحرمة , ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا "
فما أحوجنا إلى هذا الخلق العظيم لتدوم بيننا المحبة والوئام ، وتصفوا القلوب والصدور ، وتزول الشحناء والبغضاء ،
ورحم الله القائل :
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه .
أترككم للإستمــاع إلى شيخنا الفاضل صالح المغامسي
ونسأل الله أن يجعلنا وإيااكم ممّن يحسن الظن
ممّـا قرأته مع الإضافات ,
كما أنه دافع إلى الوقوع في الغيبية المحرمة , ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا "
فما أحوجنا إلى هذا الخلق العظيم لتدوم بيننا المحبة والوئام ، وتصفوا القلوب والصدور ، وتزول الشحناء والبغضاء ،
ورحم الله القائل :
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه .
أترككم للإستمــاع إلى شيخنا الفاضل صالح المغامسي
ونسأل الله أن يجعلنا وإيااكم ممّن يحسن الظن
ممّـا قرأته مع الإضافات ,
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=WsrZsF0riFw[/youtube]

