- 5 يناير 2007
- 548
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- صلاح محمد البدير
[align=center]اعلموا أيها الأخوة في الله أن الذنوب والمعاصي باب كلنا ولجناه ..وبحر كلنا سبحنا فيه ..ولا ينجو من ذلك إلا المعصومين ممن اصطفاهم الله واجتباهم من الأنبياء والرسل عليهم السلام ..
ولكن أبشركم أيها الأحبة في الله ،، أُبشر كل من أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي وكلنا ذاك الرجل أو تلك المرأة !! أبشركم بهذا النداء الرباني من الله العلي الكريم الرحيم إلى عباده المذنبين يناديهم باسم الإيمان ويدعوهم إلى الإنابة والرجوع إليه ويرجيهم بسعت رحمته جل وعلا ، يناديهم بأرجا أية في كتاب الله جلا في علاه فيقول سبحانه وتعالى :{ (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53 ) (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ }(1) .
قال ابن عباس : "من آيس عباد الله من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله عز وجل!! " .
ويقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }(2).
وسمع لما قيل لسفيان الثوري عندما عادهُ حماد بن سلمه قال: يا أبا سلمه : أترى الله يغفر لمثلي ؟
فقال حماد : والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي ، لأخذت محاسبة الله ، وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي .
فاستشعر أيها التائب بره سبحانه في ستره عليك حال ارتكابك المعصية مع كمال رؤيته لك ، ولو شاء لفضحك بين الخلق فحذروك وهذا من كمال بره – سبحانه - ومن أسمائه البر .
فيا لله ، ما أوسع رحمته على عباده !! وهم يعصونه بالليل والنهار ، ويتودد إليهم بالنعم ، ويتبغضون إليه بالمعاصي .
فسبحانه ما أحكمه وأبره ! وما أرحمه وأكرمه !
فطوبى لمن قرن ذنبه بالاعتذار , وتلافاه باستغفاره آنا الليل وأطراف النهار .
[/align]
ولكن أبشركم أيها الأحبة في الله ،، أُبشر كل من أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي وكلنا ذاك الرجل أو تلك المرأة !! أبشركم بهذا النداء الرباني من الله العلي الكريم الرحيم إلى عباده المذنبين يناديهم باسم الإيمان ويدعوهم إلى الإنابة والرجوع إليه ويرجيهم بسعت رحمته جل وعلا ، يناديهم بأرجا أية في كتاب الله جلا في علاه فيقول سبحانه وتعالى :{ (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53 ) (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ }(1) .
قال ابن عباس : "من آيس عباد الله من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله عز وجل!! " .
ويقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }(2).
وسمع لما قيل لسفيان الثوري عندما عادهُ حماد بن سلمه قال: يا أبا سلمه : أترى الله يغفر لمثلي ؟
فقال حماد : والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي ، لأخذت محاسبة الله ، وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي .
فاستشعر أيها التائب بره سبحانه في ستره عليك حال ارتكابك المعصية مع كمال رؤيته لك ، ولو شاء لفضحك بين الخلق فحذروك وهذا من كمال بره – سبحانه - ومن أسمائه البر .
فيا لله ، ما أوسع رحمته على عباده !! وهم يعصونه بالليل والنهار ، ويتودد إليهم بالنعم ، ويتبغضون إليه بالمعاصي .
فسبحانه ما أحكمه وأبره ! وما أرحمه وأكرمه !
فطوبى لمن قرن ذنبه بالاعتذار , وتلافاه باستغفاره آنا الليل وأطراف النهار .
[/align]


: على هذا التذكير
: