- 3 أكتوبر 2010
- 1,298
- 49
- 48
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
الشيخ ناصر القطامي قارئ أحبته القلوب , وهفت إلى صوته الآذان , له صوت حنون يسيل الدمع من المآقي , من أروع الأصوات التي سمعتها في حياتي , سبحان الواهب عذوبة صوت غير عادية .
كان له قبل سنوات صولة وجولة في مسجد القاضي , إلى أن فجعنا جميعا بإيقافه , وحرمنا - سكان الرياض - من صوته لثلاث سنوات متتابعات , إلى أن من الله علينا بعودته , فاتجهت قوافل المحبين صوب مسجده يحدوهم حنين الماضي وصوت الشيخ الذي يزلزل القلوب , وبدأ الشيخ الصلاة قبل رمضان بشهرين فإذا بالشيخ غير الشيخ الذي عهدوه لسببين :
1- استعجاله في إقامة الصلاة مما يحرم الكثيرين فرصة الصلاة خلفه.
2- عدم إطالته في صلاة العشاء , بل لا يكاد يقرأ غير قصار السور وأنعم بها من سور .
فقلنا ربما هذا الأمر لأنه لا يريد أن يتكالب الناس عليه بعد سماعهم بعودته مما قد يدخل على النفوس ما نسأل الله أن يعصمه منه,,
وقلنا ربما هذه فترة وسيعود ,,
وقلنا قد يكون عاد مشروطا عليه ذلك ,,
المهم أتى رمضان وأبدع الشيخ فيه جزاه الله خيرا .
ورحل رمضان ,, وبدأنا نتوافد إليه للصلاة خلفه , ففوجئنا بأنه على نهجه السابق , مما جعل الكثيرين يعزفون عن الصلاة خلفه , ولسان حال أكثرهم لم آتي من بعيد لأسمع آيتين ؟
صليت عند الشيخ قبل ثلاثة أيام , ولم أدرك الركعة الأولى مع أني بكرت , أظنه يقيم قبل المساجد الأخرى , وقرأ سورة الكافرون
ولم أجد عنده إلا ثلاثة صفوف ,,
لقد صرف الشيخ ناصر الكثيرين عنه , فاتجهوا إلى الشيخ ياسر الدوسري , والشيخ ياسر يستاهل أن يؤتى له من أطراف الرياض لسببين :
1- تأخره في الإقامة مما يجعل الكثيرين يدركون الصلاة خلفه.
2- يطيل في القراءة , فلا يكاد تقل صلاة العشاء عن وجهين إلا ما ندر , لقد صليت عنده البارحة فقرأ وجهين من سورة آل عمران بصوت حزين أسال دمعي - وفقه الله -
ورأيت الصفوف تلو الصفوف خلف الشيخ ياسر الدوسري .
وأخيرا ,, لم أطرح هذا الموضوع استنقاصا للشيخ ناصر , فوالله إن له في القلب مكانة , وفي النفس ذكرى.
لكن من استطاع أن يستفسر من الشيخ فجزاه الله خيرا , لعل له عذرا لم نعيه , خاصة أني سمعت قراءته في جامع اللحيدان فعجبت , هل نهجه الأخير خاص بمسجده أم ماذا ؟ الله أعلم
كان له قبل سنوات صولة وجولة في مسجد القاضي , إلى أن فجعنا جميعا بإيقافه , وحرمنا - سكان الرياض - من صوته لثلاث سنوات متتابعات , إلى أن من الله علينا بعودته , فاتجهت قوافل المحبين صوب مسجده يحدوهم حنين الماضي وصوت الشيخ الذي يزلزل القلوب , وبدأ الشيخ الصلاة قبل رمضان بشهرين فإذا بالشيخ غير الشيخ الذي عهدوه لسببين :
1- استعجاله في إقامة الصلاة مما يحرم الكثيرين فرصة الصلاة خلفه.
2- عدم إطالته في صلاة العشاء , بل لا يكاد يقرأ غير قصار السور وأنعم بها من سور .
فقلنا ربما هذا الأمر لأنه لا يريد أن يتكالب الناس عليه بعد سماعهم بعودته مما قد يدخل على النفوس ما نسأل الله أن يعصمه منه,,
وقلنا ربما هذه فترة وسيعود ,,
وقلنا قد يكون عاد مشروطا عليه ذلك ,,
المهم أتى رمضان وأبدع الشيخ فيه جزاه الله خيرا .
ورحل رمضان ,, وبدأنا نتوافد إليه للصلاة خلفه , ففوجئنا بأنه على نهجه السابق , مما جعل الكثيرين يعزفون عن الصلاة خلفه , ولسان حال أكثرهم لم آتي من بعيد لأسمع آيتين ؟
صليت عند الشيخ قبل ثلاثة أيام , ولم أدرك الركعة الأولى مع أني بكرت , أظنه يقيم قبل المساجد الأخرى , وقرأ سورة الكافرون
ولم أجد عنده إلا ثلاثة صفوف ,,
لقد صرف الشيخ ناصر الكثيرين عنه , فاتجهوا إلى الشيخ ياسر الدوسري , والشيخ ياسر يستاهل أن يؤتى له من أطراف الرياض لسببين :
1- تأخره في الإقامة مما يجعل الكثيرين يدركون الصلاة خلفه.
2- يطيل في القراءة , فلا يكاد تقل صلاة العشاء عن وجهين إلا ما ندر , لقد صليت عنده البارحة فقرأ وجهين من سورة آل عمران بصوت حزين أسال دمعي - وفقه الله -
ورأيت الصفوف تلو الصفوف خلف الشيخ ياسر الدوسري .
وأخيرا ,, لم أطرح هذا الموضوع استنقاصا للشيخ ناصر , فوالله إن له في القلب مكانة , وفي النفس ذكرى.
لكن من استطاع أن يستفسر من الشيخ فجزاه الله خيرا , لعل له عذرا لم نعيه , خاصة أني سمعت قراءته في جامع اللحيدان فعجبت , هل نهجه الأخير خاص بمسجده أم ماذا ؟ الله أعلم

