- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
الحمد لله و بعد :
مما شدّ انتباهي في الآونة الأخيرة كثرة القضايا المثارة في الإعلام
و التي انشغلنا بها كثيرا ، و هي قضايا خطيرة فعلا ،
ما إن تختفي قضية من الساحة إلا و تظهر أخرى و تستجدّ !
فلم يستطع المسلمون التقاط أنفاسهم
و هذه القضايا إنما هي - في الحقيقة - معارك بين الحق و الباطل ستبقى كذلك حتّى يقضي الله أمرا كان مفعولا
و كالعادة .. كانت المعارك التي استُدرجوا إليها طاحنة ، و الطرق المتبعة فيها ماكرة جدا ، و قد أحسن الخصوم - بجدارة نعترف بها - اللعب على الوتر الحسّاس في كل القضايا !!
و ما زلت أحسّ بأن الذي يحدث ليس وليد صدفة ، و لم يأتِ - متسلسِلا - عبثا ! و أنه على اختلاف الأماكن و الأساليب فالمنبع واحد !
سوريا و مصر تمنعان النقاب في الجامعات
المجرم يهدد بحرق المصحف في أمريكا
القساوسة يحتجوزن أختا مسلمة في مصر
الزنديق يسب أمّنا عائشة - رضي الله عنها - من لندن
بالأمس الصهاينة يحرقون مسجدا في بيت لحم
و و و وووووو
!!!!!!!!!!
و في ظل كل هذه الأجواء الساخنة جدّا
يعقد المعتمد السامي لإبليس في فلسطين و الممثل الرسمي للخيانة العربية مذموم عبّاس مفاوضات يبيع فيها القدس و المسجد الأقصى و فلسطين كلّها بثمن بخس - قاتل اللهُ البائعَ و المشتري و جمع بينهما في الآخرة ! -
و لكن - كما قال الشيخ حامد العلي -
( لو كان غير هذا الشعب الفلسطيني العنيد و الصلب في الأرض المقدسة ، لكانت مؤامرات اليهود قد طوت (ملفّ) هذه القضية الشائكة منذ أمد بعيد ، غير أنّ ربّنـا الذي وضع الميزان ، وضع بإزاء مكر اليهود ، صلابة شعب لا يعرف الكلل .
و لو كانت غير الحركة الإسلامية هي التي تقف إلى جانب ثوابت هذه القضية ، لكانت كأمس الذاهب أيضا ، مع إعترافنا بوجود الشرفاء في كلِّ الفصائل الفلسطينية.
لكنهـم بحاجة اليوم إلى مدّ يد العون إليهم من إخوانهم في العالم الإسلامي ، ليكسروا الطوق الذي أحاط بهم ، ليشعلوا أوار إنتفاضة تحرق كلّ ما جاءت به أوسلو من خبث ، وخيانة ، وعمالة ، وتعيـد الأمة إلى طريق النصـر بإذن الله تعالى . )
و الله وحده المستعان
..
مما شدّ انتباهي في الآونة الأخيرة كثرة القضايا المثارة في الإعلام
و التي انشغلنا بها كثيرا ، و هي قضايا خطيرة فعلا ،
ما إن تختفي قضية من الساحة إلا و تظهر أخرى و تستجدّ !
فلم يستطع المسلمون التقاط أنفاسهم
و هذه القضايا إنما هي - في الحقيقة - معارك بين الحق و الباطل ستبقى كذلك حتّى يقضي الله أمرا كان مفعولا
و كالعادة .. كانت المعارك التي استُدرجوا إليها طاحنة ، و الطرق المتبعة فيها ماكرة جدا ، و قد أحسن الخصوم - بجدارة نعترف بها - اللعب على الوتر الحسّاس في كل القضايا !!
و ما زلت أحسّ بأن الذي يحدث ليس وليد صدفة ، و لم يأتِ - متسلسِلا - عبثا ! و أنه على اختلاف الأماكن و الأساليب فالمنبع واحد !
سوريا و مصر تمنعان النقاب في الجامعات
المجرم يهدد بحرق المصحف في أمريكا
القساوسة يحتجوزن أختا مسلمة في مصر
الزنديق يسب أمّنا عائشة - رضي الله عنها - من لندن
بالأمس الصهاينة يحرقون مسجدا في بيت لحم
و و و وووووو
!!!!!!!!!!
و في ظل كل هذه الأجواء الساخنة جدّا
يعقد المعتمد السامي لإبليس في فلسطين و الممثل الرسمي للخيانة العربية مذموم عبّاس مفاوضات يبيع فيها القدس و المسجد الأقصى و فلسطين كلّها بثمن بخس - قاتل اللهُ البائعَ و المشتري و جمع بينهما في الآخرة ! -
و لكن - كما قال الشيخ حامد العلي -
( لو كان غير هذا الشعب الفلسطيني العنيد و الصلب في الأرض المقدسة ، لكانت مؤامرات اليهود قد طوت (ملفّ) هذه القضية الشائكة منذ أمد بعيد ، غير أنّ ربّنـا الذي وضع الميزان ، وضع بإزاء مكر اليهود ، صلابة شعب لا يعرف الكلل .
و لو كانت غير الحركة الإسلامية هي التي تقف إلى جانب ثوابت هذه القضية ، لكانت كأمس الذاهب أيضا ، مع إعترافنا بوجود الشرفاء في كلِّ الفصائل الفلسطينية.
لكنهـم بحاجة اليوم إلى مدّ يد العون إليهم من إخوانهم في العالم الإسلامي ، ليكسروا الطوق الذي أحاط بهم ، ليشعلوا أوار إنتفاضة تحرق كلّ ما جاءت به أوسلو من خبث ، وخيانة ، وعمالة ، وتعيـد الأمة إلى طريق النصـر بإذن الله تعالى . )
و الله وحده المستعان
..

