- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم تعلمت الكثير
سأحكي لكم قصتي..
ذهبت إلى رحلة مع المركز كانت هذه الرحلة إلى مركز ذوي الإحتياجات الخاصة
كانت رحلة جميلة ومؤلمة
عندما كنا نلعب معهم في فناء المركز
كانت تخنقني العبرات وأنا أراهم عاجزين عن اللعب
يشعرون بالنقص ونحن نلعب معهم وينسحبون من اللعبة بكل براءة .
لم أستطيع حبس دموعي جلست أبكي حتى على صوتي
شعرت بنعمة الصحة التي لم أشعر بها من قبل
حمدت الله على نعمة الصحة والعافية
كانت البداية مؤلمة ولكن..
عندما أنتهت الفسحة ذهبنا وزرنا معرض لهم
كان الإنتاج الإبداعي والفكري قد يفوق إنتاج صحاح الأجسام والعقول
إنتاج رائع بعد ذلك قدمنا لهم الألعاب والهدايا عندها
كانت سعادتهم لا توصف وذهبنا وأحضرنا الفطور الجماعي وفطرنا
ثم زرنا الأقسام الأخرى بالمركز وعند الإنصراف ودعناهم
وكانوا يبكون لا يريدوننا أن نذهب
ولكن هذا حال الدنيا بعد اللقاء فراق
كما كانت البداية مؤلمة كانت النهاية مؤلمة أيضا
ونتيجة ذلك علمتني الحياة اليوم
بأن أرسم الفرحة على وجوه الآخرين حتى أشعر بها
من أرحم من الله.. ومن أرحم بهم من الله ..
وقد وضعهم بتلك الظروف سبحانه
لا اعتراض على مشيئته وقدرتة
فعندما أخذ شيئاً منهم لابد وأن أضيف لهم ما يميزهم ولو تأخر اكتشافه حينًا
علمتني أيضا..
عندما أعاشر الناس أي كانوا انظر إلى الشئ الحسن أنظر الى الخير
ولا انظر إلى الشئ السيئ ولا أنظر لجانب الشر
أن أحاول بقدر الإستطاعة زرع الفرح بقلوب الآخرين
واليوم عدت وقفة على شاطئ الحياة
لأستظل بما علمتني عبادة ربي في الحياة
علمتني عبادة ربي
أن أمد يد العون لكل من يطرق بابي ولكل محتاج
حتى ولو كانت ظروفي قاسية
وأن أسعى لأرضي كل من حولي وأمسح دموعهم
حتى وإن كانت على حساب سعادتي
علمتني عبادة ربي
أن أتسابق إلى الخير قبل الشر وأن أبدي آرائي
في بعض الضروف التي تستحق التضحية وأن لا أغلق باب خير
اليوم تعلمت الكثير
سأحكي لكم قصتي..
ذهبت إلى رحلة مع المركز كانت هذه الرحلة إلى مركز ذوي الإحتياجات الخاصة
كانت رحلة جميلة ومؤلمة
عندما كنا نلعب معهم في فناء المركز
كانت تخنقني العبرات وأنا أراهم عاجزين عن اللعب
يشعرون بالنقص ونحن نلعب معهم وينسحبون من اللعبة بكل براءة .
لم أستطيع حبس دموعي جلست أبكي حتى على صوتي
شعرت بنعمة الصحة التي لم أشعر بها من قبل
حمدت الله على نعمة الصحة والعافية
كانت البداية مؤلمة ولكن..
عندما أنتهت الفسحة ذهبنا وزرنا معرض لهم
كان الإنتاج الإبداعي والفكري قد يفوق إنتاج صحاح الأجسام والعقول
إنتاج رائع بعد ذلك قدمنا لهم الألعاب والهدايا عندها
كانت سعادتهم لا توصف وذهبنا وأحضرنا الفطور الجماعي وفطرنا
ثم زرنا الأقسام الأخرى بالمركز وعند الإنصراف ودعناهم
وكانوا يبكون لا يريدوننا أن نذهب
ولكن هذا حال الدنيا بعد اللقاء فراق
كما كانت البداية مؤلمة كانت النهاية مؤلمة أيضا
ونتيجة ذلك علمتني الحياة اليوم
بأن أرسم الفرحة على وجوه الآخرين حتى أشعر بها
من أرحم من الله.. ومن أرحم بهم من الله ..
وقد وضعهم بتلك الظروف سبحانه
لا اعتراض على مشيئته وقدرتة
فعندما أخذ شيئاً منهم لابد وأن أضيف لهم ما يميزهم ولو تأخر اكتشافه حينًا
علمتني أيضا..
عندما أعاشر الناس أي كانوا انظر إلى الشئ الحسن أنظر الى الخير
ولا انظر إلى الشئ السيئ ولا أنظر لجانب الشر
أن أحاول بقدر الإستطاعة زرع الفرح بقلوب الآخرين
واليوم عدت وقفة على شاطئ الحياة
لأستظل بما علمتني عبادة ربي في الحياة
علمتني عبادة ربي
أن أمد يد العون لكل من يطرق بابي ولكل محتاج
حتى ولو كانت ظروفي قاسية
وأن أسعى لأرضي كل من حولي وأمسح دموعهم
حتى وإن كانت على حساب سعادتي
علمتني عبادة ربي
أن أتسابق إلى الخير قبل الشر وأن أبدي آرائي
في بعض الضروف التي تستحق التضحية وأن لا أغلق باب خير
التعديل الأخير:

