إعلانات المنتدى


مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

حميد ابو سلمى

مزمار ألماسي
19 أبريل 2009
1,730
41
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
الجزء الثانى من المقال نفعكم الله ونفع بكم ,,


وفي سلك المفكرين المجاهدين المهددين المضطهدين كان الفقيه المعذب تقي الله بن تيمية الذي ولد في مدينة حران بسوريا عام‏660‏ هـ وعاش حياة متوترة من المعارك المتصلة حارب فيها بالقلم‏,‏ وباللسان‏,‏ وحتي بالسيف نفسه‏,‏ وكانت معاركه تهدأ في بعض الأحيان ولكنها لم تنقطع عنه قط‏,‏ وإن توقفت آثارها يؤججها هو من جديد من خلال رأي يخالف به ما ألفه الناس‏,‏ أو حملة يشنها علي ما يراه بدعة‏..‏ ابن تيمية الذي كان يشعر في أعماقه أنه مسئول عن إصلاح كل مظالم عصره ومفاسده‏,‏ ويا لها من مهمة‏,‏ ويا له من عصر‏..‏ حتي أن أمه عندما كانت تنهض وسط ليلها تجده عاكفا علي أوراقه فتنصحه مشفقة بأن يستريح فكان يذكرها بقول الإمام أحمد مع المحبرة حتي المقبرة‏..‏ في عصره كانت الدولة الإسلامية قد تمزقت إلي دويلات والتتار رغم هزيمتهم في عين جالوت قبل أن يولد ابن تيمية مازالوا يغيرون علي الشام‏,‏ والصليبيون مازالوا يحلمون بامتلاك أرض المسلمين‏..‏ عصر مليء بالفساد‏,‏ فيه الولاة يرتشون ويبطشون‏,‏ ومن العلماء من ينافقهم طمعا في العطاء‏,‏ ودور اللهو أكثر عددا من المدارس‏,‏ والمشعوذون المنتسبون إلي الصوفية يزعم بعضهم أنه قد اتحد مع الله فرفع عنه التكليف‏,‏ فلا ينهض لأداء أركان الإسلام‏,‏ فلا صلاة ولا زكاة ولا صيام‏,‏ بل استباحة المحرمات والحرمات وتعاطي الحشيش‏,‏ ويسخر ابن تيمية من المتصوفة الذين كانوا يسمون أنفسهم الفقراء بقوله علي لسانهم‏:‏
والله مــا فـقــرنا اخـتـيار وإنمـــا فــقـــــرنـا اضــطـــــرار
جــمـاعـــة كـــلنا كســالي أكـــلنـا مــــــا لــــــــــه عــــــيـــار
تسمـع مــنا إذا اجتمـعـنا حقيقة كلها فشار بمعني فشر
ويمضي طلاب العلم الذين تحمسوا لابن تيمية يتغنون بأبياته في حلقات الذكر علي إيقاع أنغام الصوفية‏,‏ فاستخف الناس بالصوفية وطاردوهم بهذه الأبيات‏,‏ فذهبت جماعة منهم إلي السلطان بالقلعة يدعون علي ابن تيمية أنه ينكر في فتواه الاستغاثة بالرسول والتوسل إليه‏,‏ وعقدت المحاكمة ليدافع الشيخ عن نفسه بقوله‏:‏ لم يصح عن الرسول صلي الله عليه وسلم حديث واحد أمرنا فيه باستغاثته‏,‏ بل صح عنه النهي عن ذلك‏.‏ فقد نصح ابن عمه العباس بن عبدالمطلب بأنه إذا استغاث فليستغث بالله‏,‏ وإذا استعان فليستعن بالله‏,‏ فما يغني عنه من الله شيئا‏.‏ والآيات القطعية الدلالة في القرآن الكريم تأمرنا بأن نستغيث الله تعالي وحده‏.‏ فهو المغيث وهذا من أسمائه الحسني التي لا شريك له فيها‏..‏ نعم لا يستغاث إلا بالله ولا يستغاث بالنبي بمعني العبارة‏.‏ ولكن يتوسل به ويتشفع به‏,‏ وقد جاء في الأحاديث الصحاح أنه صلي الله عليه وسلم رزق الشفاعة‏,‏ وهو حديث جاء في مسند أحمد‏..‏ ونطق رئيس جلسة المحاكمة بحكمه‏:‏ ليس في هذا ضلال ولا كفر‏,‏ ولكنه قلة أدب‏..‏ وتشاور العلماء الموجودون فقالوا‏:‏ ليس فيما قاله شيء‏,‏ إلا أنه يصدم العرف السائد‏..‏ وصمم أحد قضاة المذاهب الأربعة علي أن يحكم بسجن ابن تيمية أو جلده فرفض الجميع‏,‏ وقال قاضي القضاة‏:‏ إما أن يكون ما قاله كفر فالحكم أن يقتل به‏,‏ وإما أنه لا شيء فيه فلا موجب للحكم بسجنه‏,‏ وما قاله هو في الحقيقة قلة أدب‏.‏ وقد قلتها له وطلبت منه المحكمة أن ينصرف إلي حاله‏..‏ فعاد إلي مجالسه وحلقاته والهجوم علي الصوفية واتهام ابن عربي بالتناقض أو النفاق‏,‏ فكيف يدعو إلي الكتاب والسنة‏,‏ وهو في الوقت نفسه يبيح للحاكم ترك التكاليف الشرعية من صلاة وزكاة وحج واقتراف المحرمات‏!!‏ ويمكث ابن تيمية في مصر سبع سنوات من سنة‏705‏ هـ إلي‏712‏ هـ لم تكن كلها عجافا‏,‏ ولا كانت بسبع سنوات سمان‏,‏ وعندها كان قد تجاوز الخمسين وأصبح عليه أن يشتغل بالكتابة أكثر من الماضي‏,‏ فقد ضاق الزمان‏..‏ وابتسم متذكرا حكاية الصالح الذي سمع سكيرا يتغني‏:‏
إذا العشرون من شعبان ولتفواصـل شــرب ليلك بالنهــار
ولا تشـــــرب بأقـــداح صغـــارفقد ضاق الزمان عن الصغار
لقد رأي الشيخ بعد الخمسين أن الوقت لم يعد فيه متسع للمجادلات والإهانات‏,‏ وأن عليه الانشغال بالمسائل الكبار فكتب أكثر مؤلفاته في هذه الفترة‏,‏ محاولا الاجتهاد في الفتوي‏,‏ مستنبطا أحكاما مستقلة ليرفع عن الناس الظلم والحرج من فتاوي الفقهاء الجامدين المقلدين‏,‏ عسي أن تنضبط أمور الناس بقواعد الشريعة السمحة‏..‏ وأتت فتاويه المستنيرة التي منها كل شرط لا يخالف الشريعة أو مقصود العقد‏,‏ واجب الاحترام كاشتراط الزوجة ألا يتزوج عليها‏,‏ أو ألا ينقلها من بلدها ونحو ذلك‏,‏ ويجوز التيمم‏,‏ مع وجود الماء للوضوء‏,‏ لمن خاف فوات العيد والجمعة أو وقت صلاة أخري من الصلوات المكتوبة‏,‏ ويجوز توريث المسلم من الذمي‏,‏ وقصر الصلاة في كل ما يسمي سفرا وهو قول بعض الصحابة‏,‏ وقبول شهادة أهل الذمة علي المسلمين عند الحاجة‏,‏ كالوصية في السفر‏,‏ وطلاق السكران لا يقع‏,‏ والزكاة للأصول وإن علوا‏(‏ كالأجداد‏)‏ وللفروع وإن هبطوا‏(‏ كالأحفاد‏)‏ إذا كانوا محتاجين‏,‏ وتسدد ديونهم من الزكاة‏,‏ وطلاق المكره لا يقع وهذا اتفاق مالك والشافعي وأحمد‏,‏ والطلاق ثلاثا في عبارة واحدة أو في مجلس واحد أو في طهر واحد كل أولئك لا يقع ثلاثا وإنما هو طلقة واحدة وكانت هذه هي أحكام الطلاق في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وخليفته أبي بكر‏,‏ وخلال عامين من عهد عمر‏,‏ فلما رأي عمر الأزواج يسرفون في الحلف بالطلاق‏,‏ أو يندفع الواحد منه فيطلق امرأته ثلاثا في عبارة واحدة‏,‏ لما رأي عمر ذلك‏,‏ أراد أن يؤدب الأزواج‏,‏ فقضي بوقوع الطلاق في هذه الحالات ثلاثا‏,‏ وسار الفقهاء من بعده علي هذا‏,‏ ونسوا الحكمة فيما قضي به عمر‏.....‏
ويهاجم الشيخ في فتوي الطلاق ويرسل المعترضون إلي السلطان في القاهرة مطالبين بعقاب ابن تيمية علي ما ابتدعه‏,‏ وعلي مخالفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب‏,‏ وسائر السلف الصالح من بعده‏,‏ وكان السلطان وقتها قد ارتمي في أحضان الصوفية‏,‏ وتوثقت علاقته ببعض شيوخ طرقها‏,‏ حتي إنه خرج للصيد يوما‏,‏ فداهمه مغص شديد وهو بالقرب من قرية سرياقوس فصار يتلوي ويتوجع‏,‏ فنذر لله لئن شفاه من مرضه هذا ليرضين الصوفية الذين يعرفون أكثر من غيرهم الطريق إلي الله‏!‏ فلما شفي من مغصه‏,‏ أمر بإنشاء مجمع كبير خانقاه لإقامة مائة صوفي‏,‏ وألحق به مسجدا‏,‏ ومطابخ‏,‏ وحديقة‏,‏ ومزرعة وأمر بإقامة جميع هذه المنشآت في المكان الذي مغصت فيه بطنه عليه‏,‏ وحيث شفاه الله ببركة رضا الصوفية عنه‏!!!..‏ ولم يتقبل ابن تيمية ما صنع السلطان‏,‏ ومشي في الأرض يعجب منه وله‏,‏ فغضب السلطان وأصدر أمره بمنع فتوي الطلاق وبأن يؤذن في الناس بأنها باطلة باطلة باطلة بإجماع قضاة المذاهب الأربعة وفقهائها‏..‏ وإذ عاد الشيخ ليفتي برأيه في الطلاق كلما التقي بالناس أصدر السلطان الغاضب مرسوما بمنعه من الإفتاء كلية‏,‏ وعزله من التدريس‏,‏ وسجنه في قلعة دمشق عقابا وتأديبا‏,‏ والتحفظ علي جميع ما لديه من كتب وأوراق ومحابر وأقلام‏,‏ وكانت نحو ستين مجلدا وأربعة عشرة ربطة كراريس قام فيها بتفسير بعض الآيات وقصار السور واهتدي بأقوال السلف حتي القرن الثالث‏,‏ ونبه إلي بعض الإسرائيليات المدسوسة علي التفاسير‏!‏ ويحاول ابن تيمية في سجنه التعود علي حياة بلا قراءة ولا كتابة‏,‏ فلا يستطيع مسايرة مثل هذا البلاء ــ الذي استمر عامين ــ دون أن يناله السأم والوهن والهزال‏,‏ وذات يوم يرفع عينين أصابتهما غشاوة طول البكاء من الرثاء علي النفس يسأل السجان قلما‏,‏ فيستجيب من قرأ رسالة الألم بقطعة من الفحم ورقعة صغيرة من الورق يدسهما له في الخفاء‏,‏ لكنها لا تشفي غليل الكاتب والمكتوب‏,‏ وإن احتفظ التاريخ بهذه الرقع التي توالت في الخفاء‏..‏ وإذ نضب معين الصبر واحتمال وطأة المنع واستحالة القلم الذي يمثل شريانا يستقي الفكر من العقل ليضخه كلمات‏..‏ مات‏..‏ فاضت روح ابن تيمية في ليلة الاثنين من شهر ذي القعدة عام‏768‏ هـ وهو يتلو إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر‏..‏ رحل الفقيه المعذب بين صمت الجدران ليظل فكره محتفظا بضراوة الخصوم‏,‏ وحماسة الأنصار‏!!‏
ولا يمضي ركب المفكرين المضطهدين في تاريخ العرب دون ذكر الوليد بن رشد المولود عام‏1126‏ م في مدينة قرطبة بالأندلس في أسرة ذات نفوذ سياسي وعلمي كبيرين‏,‏ الوالد فيها قاضي قضاة قرطبة‏,‏ والجد أكبر فقهاء المذهب المالكي‏..‏ ولما لم يكن في زمن ابن رشد جامعات وكليات وأكاديميات للعلوم والفنون والآداب فقد درس الطب علي أبي جعفر هارون‏,‏ واستقي الفلسفة من ابن باجة وابن طفيل‏,‏ وبرع في علم الكلام ليكتب فيه أهم مراجعه‏,‏ وأصبح يوما قاضي قضاة قرطبة في عام‏1171‏ م خليفة لوالده في هذا المنصب الذي يعادل منصب وزير العدل‏,‏ ولأنه درس الطب إلي جانب القانون فقد أصبح الطبيب الخاص للسلطان عام‏1182‏ م و‏..‏لم تدم الأيام سلاما لابن رشد حتي النهاية‏,‏ فقد أتته المحنة المكتوبة علي جبين المفكرين العظام في عام‏1195‏ م فنفي إلي مدينة أليسانة علي مقربة من قرطبة‏,‏ وحرمت علي الناس دراسة الفلسفة التي كان قد مهد له دراستها من قبل كل من السلطان المستنير أبويعقوب يوسف والطبيب الفيلسوف محمد بن عبدالملك بن طفيل‏,‏ فقام ابن رشد بتكليف من السلطان بدراسة أرسطو ليقدم أعماله العملاقة في ثلاثة أشكال‏:‏ أولها كتاب المختصر المفيد لمن يريد الفهم السريع‏,‏ وثانيها تطبيقات لقواعد أرسطو علي مجتمع ابن رشد بلغ حجم بعضها ما كتبه أرسطو نفسه‏,‏ وثالثها شروح وتفسيرات‏,‏ ورغم انتصار الفكر الفلسفي وإعادة ابن رشد للحضارة العربية الإسلامية وضوح قسماتها العقلية ولمعانها من جديد بشكل فذ وخلاق وفريد‏,‏ إلا أن أوامر البلاط أتت وحرمت الفلسفة‏,‏ ومات ابن رشد كمدا في أول دولة الناصر في‏11‏ من ديسمبر‏1198‏م ليحمل جثمانه من مراكش إلي بلاد الأندلس علي ظهر جمل‏..‏ الجثمان من ناحية‏,‏ وفي الأخري مسودات مؤلفاته التي أكلتها ألسنة الحريق‏..‏ ويشهد التاريخ لابن رشد موقفه الناضج من المرأة عندما يدعو إلي تغيير وضعها العبودي الذي دام قرونا طويلة حيث يقول‏:‏ إن استعباد المرأة طويلا أدي إلي البؤس الذي يلتهم مدننا بسبب كثرة النساء العاجزات عن الإسهام في الحضارة بما لديهن من قدرات وإمكانيات تماثل ما لدي الرجال في كل مجال حتي في الحرب والفلسفة‏,‏ بل إنهن يتفوقن علي الرجال أحيانا كما في الموسيقي‏!!..‏
ذلك ما جاء من أمر الاضطهاد الذي نال معظم المفكرين الذين غيروا وجه التاريخ‏..‏ الوجه الذي يعبس الآن في وجهك إذا ما تجاسرت وفكرت في تغييره من جديد‏,‏ فالاضطهاد قد أصبح الآن أشد وطأة من السحل والنحر والجز والحرق‏..‏ الاضطهاد الحديث هو تركك تؤذن في مالطة وما من مستجيب‏!..‏ وإن كان علي مالطة‏,‏ فالأمر هين وفركة كعب بالطائرة‏,‏ وعلي الأقل مالطة جزيرة غناء‏,‏ وفيها ناس‏,‏ وليست الربذة في فيافي الصحراء التي نفي إليها الثائر الكبير‏,‏ والصحابي الجليل أبوذرالغفاري‏,‏ عقابا له علي تهمة رفضه للأغنياء أن يزدادوا غني‏,‏ وفقراء يتسبب في فقرهم هؤلاء الأغنياء‏,‏ وهو القائل‏:‏ عجبت لمن لم يجد قوت يومه فلم يخرج شاهرا سيفه‏..‏ مات الغفاري وحيدا في الصحراء‏,‏ ليحق عليه قول الرسول صلي الله عليه وسلم‏:‏ تمشي وحدك‏,‏ وتموت وحدك‏,‏ وتبعث وحدك‏.{‏
 

مصطفى راضى

مراقب قدير سابق
7 مارس 2009
9,308
27
0
الجنس
ذكر
رد: مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا أخى الحبيب عبد الحميد على المقالة الطيبة
والسيرة العطرة الزكيّة
للّه درّ شيخ الإسلام
أسأل الله العظيم أن يسكنه عليين
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
فلقد كان محاربا بلسان وسنانه
ولم يخش فى الله لومة لائم
 

ابنةُ اليمِّ

مدير عام قديرة سابقة و عضو شرف
عضو شرف
26 مايو 2009
25,394
1,156
0
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)


الطريق إلى الجنة محفوف بالمكاره
وإذا رأيت الناس يرمونك من الخلف بحجر
فاعلم أنك فى المقدمة
أو كما قال الدكتور عائض القرنى : إذا رأيت الناس
يرمونك بأقواس النقد , فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد
مقال رائع مُشبع
تستهوينى مقالات الكاتبة سناء البيسى
فهى ثرية وغنية
جزاك ربى خيرًا أخى حميد على هذا النقل المتميّز
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)

جزاك الله خيرا أخي الفاضل
مقال قيم
وسيرة عطرة
بارك الله فيك
 

حميد ابو سلمى

مزمار ألماسي
19 أبريل 2009
1,730
41
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا أخى الحبيب عبد الحميد على المقالة الطيبة
والسيرة العطرة الزكيّة
للّه درّ شيخ الإسلام
أسأل الله العظيم أن يسكنه عليين
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
فلقد كان محاربا بلسان وسنانه
ولم يخش فى الله لومة لائم

الحبيب الغالى مصطفى ,شرفنى مروركم الكريم المعطر,والدعاء المبارك

زادكم الله شرفا وعزا ونورا,,,ورحم الله شيخ الأسلام فهو بحق شيخ

الأسلام,والمجدد لهذه الأمة,,ورحم الله علماءنا ومشايخنا وأئمتنا

وسائر موتى المسلمين وعنا معهم بعفوه ومنه وكرمه,,,وألف شكر.
 

حميد ابو سلمى

مزمار ألماسي
19 أبريل 2009
1,730
41
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: مقال طيب,ومعلومات قيمة!!!(2)


الطريق إلى الجنة محفوف بالمكاره
وإذا رأيت الناس يرمونك من الخلف بحجر
فاعلم أنك فى المقدمة
أو كما قال الدكتور عائض القرنى : إذا رأيت الناس
يرمونك بأقواس النقد , فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد
مقال رائع مُشبع
تستهوينى مقالات الكاتبة سناء البيسى
فهى ثرية وغنية
جزاك ربى خيرًا أخى حميد على هذا النقل المتميّز

حياكم الله مشرفتنا وأستاذتنا المتميزة,,شرفنى مروركم المعطر

والأضافات القيمة,الصادقة,زادكم الله شرفا وعزا ونورا,,,,وألف شكر.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع