- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
[frame="2 80"]
دعوة الى صفاء القلب
(يقول الفضيل بن عياض رحمه الله : ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام ، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور) أي إنهم ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه ولا نالوا من الرفعة في الذكر وخلود الثناء وعلو الكعب في العلم والمجد والفضل إلا حين تميزوا عن أقرانهم بهذه الأشياء
ولقد صدق والله.. كثير من الناس يقدر على الصلاة ويجاهد نفسه في سبيل المحافظة عليها .. كذلك شأن الصيام وغيره من أركان الدين .. لكن الصبر على أخلاق الناس وسلوكياتهم وأذاهم أمر عسير وشاق.. ولو قدر لأحد الصبر لزمن معين أو فترة محدودة لكان هينا لكن الشأن ان تصبر عليهم كل حياتك.. أن تكون سمحا هينا لينا كل عمرك!! أن تكون خافض الجناح متواضعا لبقا ! هنا الامتحان..ان يكون صدرك سالما من كل حسد أو حقد أو طمع..أن تكون سريرتك كعلانيتك سواء!!
ولذا جاء في الأثر : ان المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم..
ومع هذا .. فكل شيء مع الوقت والتدريب والتدرج يسهل .. وإذا تذكر العبد أنه إنما يصنع هذا الأمر تقربا إلى الله وابتغاء مرضاته هان المطلوب وسهل المأمول..
[/frame]
همسة
إنه ليس أروع للمرء من أن يعيش سليم القلب خاليا من وساوس الضغينة وثوران الأحقاد باعتماد القلب على الله والتَّوكُّل عليه وحسن الظنِّ به سبحانه وتعالى فإِنَّ المتوكل على الله لا تؤثِّر فيه الأوهام إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها وأحسَّ فضل الله فيها وفقرَ عبادهِ إليها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له ورجا الله أن يفرج عنه ويغفر ذنبه، وبذلك يكون مستريح النفس من نزعات الحقد بتخليص القلب من الصِّفات المذمومة كالحسد والبغضاء والغلِّ والعداوة والشَّحناء.
مما راق لي

