- 6 يونيو 2009
- 323
- 4
- 0
[تـعريف الإخـلاص :
قيل : الإخلاص : نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق
قيل : الإخلاص : نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق
والصدق في الإخلاص: أن يكون باطنه أعمر من ظاهر
فيا أخي في الله ما أشد الإخلاص على الصادقين وما أعزه عند العابدين [/color].
فقال الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب ) يعني النفس ) .
وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي إنها تتقلب علي .
وقال نعيم بن حماد: ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة .
وقال يوسف بن الحسين الرازي : أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على ألوان أخر .
قال الفضيل : (ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما ) فمن أراد الخلاص فعليه بالإخلاص .
لهذا قال يحيى بن أبي كثير ( تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل ) وقد سئل سهل بن عبد الله التستري : أي شيء أشد على النفس ؟
وقد يقول قائل : كيف أعرف أن إخلاصي ضعيف أو قوي ؟
فأقـول :
من مظاهر ضعف الإخلاص أو انعدامه والعياذ بالله ما يلي :
1- الرياء والسمعة : يحب أن يرى الناس عمله أو يسمعوا به .
2- طلب رضى المخلوقين وتقديمه على رضى الخالق .
3- طلب العوض من المخلوقين ولو عوضاً معنوياً كالمدح والإعجاب .
4- النشاط إذا كان هناك ثناء ومدح ، والكسل والتقصير إذا كان هناك عيب وذم .
5- ينشط عند رؤية الناس ويكسل عند عدم رؤية الناس .
6- انتهاك حرمات الله في الخلوة مع إظهار تعظيمها أمام الناس .
7- طلب الشهرة .
8- يعمل إذا صدر ويقف إذا أهمل .
9- رفض النصيحة وعدم تقبل النقد الهادف .
10- أتباع الهوى .
11- حسد إخوته الذين فاقوه فيما يقربهم إلى الله ، كحفظ القرآن أو القيام بمشروع خيري أو طلب علم.
12- الشح وعدم البذل للدعوة.
13- ذم النفس في العلانية ليظهر أنه متواضع
وأما مظاهر قوة الإخلاص فهي :
1- يقصد وجه الله في كل دقيقة وجليلة .
2-أن يكون عمل الخلوة أحب إليه من عمل الجلوة .
3-عمله في السر مثل عمله في العلن أو أفضل .
4-يعمل في أي مكان وأي زمان وعلى أية حال .
5-يقدم الحق على كل شيء ولو خالف هواه .
6- يعمل ومع ذلك يخشى عدم القبول
[]نماذج وصور مشرفة :
هذا أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة
وانظر إلى إخلاص زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه ظل فقراء المدينة عشرة سنوات يجدون طعامهم أمام بيوتهم ولا يعرفون من الذي يطعمهم
أخي إذا لم تخلص فلا تتعب ، وكم بذل نفسه المرء ليمدحه الخلق فذهبت نفسه فانقلب المدح ذماً !! ولو بذلها لله لبقيت ما بقي الده
[ من كتاب
هذا الاخلاص لمن أراد الاخلاص
قيل : الإخلاص : نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق
قيل : الإخلاص : نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق
والصدق في الإخلاص: أن يكون باطنه أعمر من ظاهر
فيا أخي في الله ما أشد الإخلاص على الصادقين وما أعزه عند العابدين [/color].
فقال الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب ) يعني النفس ) .
وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي إنها تتقلب علي .
وقال نعيم بن حماد: ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة .
وقال يوسف بن الحسين الرازي : أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على ألوان أخر .
قال الفضيل : (ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما ) فمن أراد الخلاص فعليه بالإخلاص .
لهذا قال يحيى بن أبي كثير ( تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل ) وقد سئل سهل بن عبد الله التستري : أي شيء أشد على النفس ؟
وقد يقول قائل : كيف أعرف أن إخلاصي ضعيف أو قوي ؟
فأقـول :
من مظاهر ضعف الإخلاص أو انعدامه والعياذ بالله ما يلي :
1- الرياء والسمعة : يحب أن يرى الناس عمله أو يسمعوا به .
2- طلب رضى المخلوقين وتقديمه على رضى الخالق .
3- طلب العوض من المخلوقين ولو عوضاً معنوياً كالمدح والإعجاب .
4- النشاط إذا كان هناك ثناء ومدح ، والكسل والتقصير إذا كان هناك عيب وذم .
5- ينشط عند رؤية الناس ويكسل عند عدم رؤية الناس .
6- انتهاك حرمات الله في الخلوة مع إظهار تعظيمها أمام الناس .
7- طلب الشهرة .
8- يعمل إذا صدر ويقف إذا أهمل .
9- رفض النصيحة وعدم تقبل النقد الهادف .
10- أتباع الهوى .
11- حسد إخوته الذين فاقوه فيما يقربهم إلى الله ، كحفظ القرآن أو القيام بمشروع خيري أو طلب علم.
12- الشح وعدم البذل للدعوة.
13- ذم النفس في العلانية ليظهر أنه متواضع
وأما مظاهر قوة الإخلاص فهي :
1- يقصد وجه الله في كل دقيقة وجليلة .
2-أن يكون عمل الخلوة أحب إليه من عمل الجلوة .
3-عمله في السر مثل عمله في العلن أو أفضل .
4-يعمل في أي مكان وأي زمان وعلى أية حال .
5-يقدم الحق على كل شيء ولو خالف هواه .
6- يعمل ومع ذلك يخشى عدم القبول
[]نماذج وصور مشرفة :
هذا أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة
وانظر إلى إخلاص زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه ظل فقراء المدينة عشرة سنوات يجدون طعامهم أمام بيوتهم ولا يعرفون من الذي يطعمهم
أخي إذا لم تخلص فلا تتعب ، وكم بذل نفسه المرء ليمدحه الخلق فذهبت نفسه فانقلب المدح ذماً !! ولو بذلها لله لبقيت ما بقي الده
[ من كتاب
هذا الاخلاص لمن أراد الاخلاص

