- 17 مارس 2009
- 1,579
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
[FONT=ae_Kayrawan]بسم الله الرحمن الرحيم
فهذه سلسلة الحياء أو بمعنى آخر فقه الحياء ، للرجل والمرأة والصغير والكبير ، كنت قد قرأت فيها كتابا لفضيلة الشيخ العَلَم ، محمد بن إسماعيل المقدم ، فأحببت أن أبث إليكم ما حواه من درر ودلائل والله الموفق وهو المستعان ......
وإن شاء الله تبارك وتعالى تكون هذه المقدمة ويتوالى ذكر مفردات الموضوع هنا فى هذا الموضوع إن شاء الله ...
قال الشيخ حفظه الله :-
فإن الحياء من أبرز الصفات التى تنأى بالمرء عن الرذائل ، وتحجزه عن السقوط إلى سفاسف الأخلاق ، وحمأة الذنوب ، كما أن الحياء من أقوى البواعث على الفضائل وارتياد معالى الأمور .
والحياء صِمام أمن لسائر الأخلاق ، وهو فضيلة سامية تضبط إيقاع السلوك البشرى ، وسياجٌ واقٍ يحمى القيم ، ويحرس الأخلاق .
ولقد رفع الإسلام شأن الحياء ، وحث على لزومه باعتباره خُلُقَ الإسلام ورأس مكارم الأخلاق .
وفى هذا البمحث نحاول أن نسلط الضوء على ( فقه الحياء ) من خلال بيان معناه وفضائله ، وأنواعه ، وأحكامه ، وثمراته ، والله – سبحانه وتعالى – المسئول المرجو الإجابة أن ينفع به كاتبه وقارئه ، وأن يلهم المسلمين عودا حميدا إلى مكارم أخلاق الإسلام الحنيف ، وإحياءً وتجديداً لمحاسن الشرع الحنيف ، إنه ولى ذلك والقادر عليه .
[/FONT]


: