إعلانات المنتدى


••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نبض المساجد

مراقب قدير سابق
15 فبراير 2009
6,696
122
63
الجنس
ذكر
السـهر المجهـول
بقلم: ابراهيم السكران

الحمدلله وبعد،،
تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها (مشكلة السهر) .. ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن أضرارها، لكن ثمة نوع آخر من السهر لا أرى له ذكراً بينهم .. إنه سهر من نوع خاص .. سهر يذكره القرآن ويتحدث عنه كثيرا .. وكلما مررت بتلك الآيات التي تتحدث عن هذا السهر شعرت بالخجل من نفسي..
في أوائل سورة الذاريات لما ذكر الله أهوال يوم القيامة توقف السياق ثم بدأت الآيات تلوِّح بذكر فريقٍ حصد السعادة الأبدية واستطاع الوصول إلى (جناتٍ وعيون) .. ولكن ما السبب الذي أوصلهم إلى تلك السعادة بين مجاهل تلك الأهوال؟ إنه (السهر المجهول) .. تأمل كيف تشرح الآيات سبب وصول ذلك الفريق إلى الجنات والعيون:
(إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)[الذاريات،16-17].
أرأيت .. استحوذ عليك المشهد؟ لا عليك، شعورٌ طبيعي جداً..
تأمل كيف كان سبب سعادتهم أن نومهم بالليل "قليل"! إذن أين يذهب بقية ليلهم؟ يذهب بالسهر مع الله جل وعلا .. ذلك السهر المجهول.. ذكرٌ لله، وتضرعٌ وابتهالٌ بين يديه، وتعظيمٌ له سبحانه، وافتقارٌ أمام غناه المطلق سبحانه، وركوعٌ وسجودٌ وقنوت .. هذا غالب الليل.. أما القليل منه فيذهب للنوم.. القليل فقط بنص الآية (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)..
وفي سورة الزمر لما ذكر الله عدداً من الآيات الكونية عرض هذا السهر الإيماني بصيغة أخرى، لكن فيها من التشريف ما تتضعضع له النفوس .. لقد جعل الله هذا السهر الإيماني أحد معايير (العلم)، نعم.. قيام الليل أحد معايير العلم بنص القرآن، وهذا أمر لا تستطيع بتاتاً أن تستوعبه العقول المادية والمستغربة لأنها لم تتزكّ بعد بشكل تام وتتخلص من رواسب الجاهلية الغربية، لاحظ كيف دلت خاتمة الآية على التشريف العلمي لهذا السهر الإيماني، يقول تعالى:
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر، 9]
فلاحظ في هذه الخاتمة كيف جعل الله من لم يقنت آناء الليل فهذا مؤشر على جهله، ومن قنت آناء الليل فهذا مؤشر على علمه.. وقد يقول قائل .. لكن كثيراً ممن لا يقنت آناء الليل نرى بالمقاييس المادية المباشرة أن لديه علماً؟ فالجواب أن القرآن اعتبر العلم بثمرته لا بآلته، وثمرة العلم العبودية لله، فمن ضيع الثمرة لم تنفعه الآلة..
ثم لاحظ كيف وصفت الآيات تنوع العبادة (ساجداً وقائماً) .. بل وصفت الآية أحاسيس ومشاعر ذلك الساهر .. فهو من جهة قد اعتراه الوجل من يوم الآخرة ومن جهة أخرى قد دفعه رجاء رحمة الله (يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه) .. تمتزج هذه المشاعر الإيمانية طوال الليل البهيم بينما الناس حوله هاجعون..
هل ترى الله تعالى بعظمته وقدسيته سبحانه يصوِّر هذا المشهد الإيماني الليلي بلا رسالة يريد تعالى إيصالها لنا؟ أليس من الواضح أن الله يريدنا كذلك؟ يريدنا أن نكون قانتين آناء الليل ساجدين وقائمين نحذر الآخرة ونرجوا رحمة ربنا..؟ وتذكّر أن الله جعل ذلك معياراً من معايير (العلم)، ألا نريد أن نكون في معيار الله من (أهل العلم) ؟
وفي أواسط سورة السجدة ذكر الله المؤشرات الظاهرة التي تدل على إيمان الباطن، حيث استفتحها بقوله (إنما يؤمن بآياتنا.. الآية) وفي ثنايا تلك المؤشرات صورت الآيات مشهد ذلك المؤمن الصادق، وهو في فراشه، تهاجمه ذكرى الآخرة فلا يستطيع جنبه أن يسترخي للنوم.. تأمل قوله تعالى:
(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) [السجدة: 16].
أخي الكريم .. يشهد الله وحده –وأنا أعلم شدة هذا الاستشهاد- أنني مامررت بهذه الآية إلا أحسست بمقاريض الحرج تنهش أطرافي .. هاقد تصرمت ثلاثة عقود من عمري وأنا لم أتذوق هذا المقام الذي تصوره هذه الآية .. مامررت بهذه الآية إلا تخيلت أولئك القوم الذين ترسم هذه الآية مشهدهم .. وكأني أراهم منزعجين في فرشهم تتجافى بهم يتذكرون لقاء الله، ثم لم يطيقوا الأمر، وهبُّوا إلى مِيضأتهم، وتوجهوا للقبلة، وسبحوا في مناجاة مولاهم .. {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} ..
صحيحٌ أن هناك آيات كثيرة صورت السهر الإيماني، لكن هذه الآية بخصوصها لها وقعٌ خاص، مجرد تخيل أولئك القوم وهم يتقلبون في فرشهم ثم يهبّون للانطراح بين يدي الله وتضرعه وهم بين الخوف من العقوبة على خطاياهم والرجاء الذي يحدوهم لبحبوحة غفران الله، ثم مقارنة ذلك بأحوالنا وليلنا البئيس يجعل الأمر في غاية الحرج، إنهم قومٌ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا)..
بل وتأمل في بلاغة القرآن كيف يجعل البيات قياماً كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن في سورة الفرقان (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) [الفرقان: 64]
إنهم يبيتون .. لكنهم يبيتون لربهم في سجود وقيام..
ومن ألطف مواضع السهر الإيماني أن الله جعله من أهم عناصر التأهيل الدعوي في بداية الطريق، الله سبحانه وتعالى لم يجعل أعظم السهر الإيماني في آخر الدعوة النبوية بعد استيفاء التدرج، كلا، بل جعله في أولها! فقال تعالى لنبيه في آياتٍ كادت تستغرق الليل:
(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلا) [المزمل، 1-2]
لاحظ معي أن النبي –صلى الله عليه وسلم- في بداية الدعوة، ومع ذلك يقول له (قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه)..
وهل كان فعل ذلك مختص برسول الله؟ لا، بل كان أصحابه في أيام غربة الدعوة يصلون معه تلك الصلوات التي تستغرق الليل، يقول تعالى في آخر السورة:
(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ) [المزمل، 20].
السابقون الأولون من أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- خلّد الله قيامهم غالب الليل في كتابه العظيم، أي شرف أعظم من هذا الشرف لأصحاب رسول الله..
أما نحن فمنا أقوامٌ ينامون الليل كله ويستثقلون دقائق معدودة ليتهجدوا فيها بين يدي الله، ومنا أقوامٌ يسهرون الليل كله لكن في استراحات اللهو ويستكثرون أن يتوقفوا لدقائق ليقفوا بين يدي الله، ومنا أقوامٌ يذهب ليلهم في تصفح شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة مقاطع اليوتيوب وتعليقاتٍ تافهة لا تقرب من الله ويمن على نفسه بركيعات في آخر الليل لله جل وعلا.. بل هناك ماهو أتعس من ذلك، وهو أن بعضهم ينقضي الليل ويدخل وقت الفجر وتقام صلاة الفريضة والإمام يقرأ فوق رأسه بينما هو لازال كما قال تعالى: (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى) [النساء، 142].
وأتذكر مرةً أنني كنت أستمع لبعض المنتسبين للدعوة يتحدث عن النجاح والوقت وإدارة الذات الخ، ولما جاء لقضية النوم، عرض النوم كما يعرضه الإنسان الغربي تماماً، بل صار يغالي في ضرورة أخذ أكبر قدر من النوم ويتحدث بنفس المعايير الغربية.. يا ألله .. هل بلغت غربة الدين هذا المبلغ؟ فأين ذهبت حقائق القرآن (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) ، (أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائما) ، (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) ، (والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما).. صحيح أن ذلك نفلٌ ولكن لماذا صار النفل يغيب عن وصايانا؟ لماذا خضعت الشريعة للتخفيضات؟ لماذا صرنا نخجل من كتاب الله؟ لو كان النوم بالمعايير الغربية أنفع للإنسان لما ندبنا الله لضده في كتابه في مواضع كثيرة..
والله لو تدبرنا القرآن ونحن مستحضرين هذا السؤال: كيف نصوغ حياتنا في ليلنا ونهارنا؟ لفجعنا بشدة المفارقة بين فهم المؤمن لهذه الحياة الدنيا، وفهم الإنسان الغربي المسكين لها..
وبعض الشباب يقول: إنني لم أتعود على قيام الليل، وليس لي تجربة سابقة، وأشعر أنها صعبة، الخ والجواب: يا أخي استعن بالله ولنبدأ سوياً من هذه الليلة القادمة، لا تؤجل هذا المشروع أبداً، وصدقني ستجد لذةً في البداية يهبها الله من يقبل عليه ليعينه، وهذه اللذة والسرور تحدث عنها أهل العبودية يقول ابن القيم (قال الجنيد "واشوقاه إلى أوقات البداية" يعني: لذة أوقات البداية، وجمع الهمة على الطلب والسير إلى الله) [مدارج السالكين، ابن القيم].
فهنيئاً لك يا أخي الكريم لذة أوقات البداية..
وهذه الآيات كلها التي صورت قيام الليل يدخل فيها مرتبتان، قيام الفرض كصلاة العشاء وقيام الكمال كالتهجد، وبعض المفسرين يخطئ في حمل بعض هذه الآيات على أحد المحملين، والصحيح أنها تشمل المرتبتين..
ولكن ما وظيفة هذا السهر الإيماني؟ الحقيقة أن وظائفه كثيرة جداً، ولكن من أعظم وظائفه أن تلك اللحظات هي لحظات (الاستمداد) .. إذا تجافى جنب المؤمن عن المضجع وتوضأ ثم وقف بين يدي ربه ثم سجد بدأت دقائق الاستمداد .. فيستمد من خزائن رحمات الله.. من أرزاقه.. من العلم.. من التوفيق.. من الهداية.. إنها لحظة الدعم المفتوح.. ورحمات الله إذا فتحت فلا تسل عن أمدائها (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا) [فاطر، 2]
اللهم يارب الليل البهيم .. اجلعنا من تتجافى جنوبهم عن المضاجع ندعوك خوفاً وطمعا..
(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) [السجدة، 16].

ذو القعدة 1431هـ..


http://www.youtube.com/watch?v=-CoiZMjUQiQ
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

۩ العضو النادر ۩

مشرف سابق
7 ديسمبر 2009
9,545
156
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا)



جزاك الله خير
ونفع الله بك
 

نبض المساجد

مراقب قدير سابق
15 فبراير 2009
6,696
122
63
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

شاكرا لك مرورك أخي الحبيب محمد.
تمت إضافة مقطع فيديو.
 

الصمت حكمة

مزمار فعّال
12 سبتمبر 2010
63
0
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

أحسنت احسن الله اليك .

انصحكم يا أحبة ثم انصحكم ثم انصحكم بمتابعة هذا الكاتب الرائع استمعوا يا اخوة لثناء الشيخ محمد المنجد له :
http://www.youtube.com/watch?v=jZR1rxHcdQQ

تابعوا مقالاته فوالله انها تفسر الواقع المُعاش واتوقع قريباً سيكون له مقال حول توقيف حلقات التحفيظ في مكة .

وهذا كاتبنا الحبيب وهو يتحدث عن جمعيات تحفيظ القران الكريم :

http://www.youtube.com/watch?v=3tjVivKFL_4&feature=related

والله اني لا امل من قراءة مقالاته الراااااائعة جدا .

مقالاته يا احبة لها وقع اللهب على اهل البدع من الليبراليين والعلمانيين والرافضة وغيرهم .

فوالله انهم ليئنوا من مقالاته في منتدياتهم .

اللهم احفظ كاتبنا الحبيب الشيخ ابا عمر ابراهيم السكران وسدده واعنه اللهم احرسه بعينك التي لاتنام وواكنفه بركنك الذي لا يُضام .

اللهم امين .
 

السي يزيد

مشرف سابق
15 فبراير 2010
18,708
366
83
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

ماشاء الله

والكاتب توجد مقالاته في موقع لجينيات
 

الموجودة

مشرفة قديرة سابقة
5 يناير 2010
8,498
406
83
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

بارك الله فيكم
 

الجمـــانة

مزمار فضي
17 سبتمبر 2010
701
13
0
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

مبدع هذا الكاتب ونحسبه ممن لاتأخذه في الحق لومة لائم
جزاكم الله خير على النقل
 

الملكة الحزينة

مشرفة سابقة
6 مارس 2009
12,753
154
63
الجنس
أنثى
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عليه الصلاة والسلام:
{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات،
ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }رواه أحمد والترمذي
باارك الله فيك أخي نبض المساجد ونفع بك وبما نقله قلمك ,
اللهم تقبل منا صالح الأعمال وأغفر لنا اسرافنا .
موضوع ومحاضرة رائعة ,
بارك الله فيكـ.

 

حميد ابو سلمى

مزمار ألماسي
19 أبريل 2009
1,730
41
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ,وجزى الله الكاتب عنا خيرا ونفع به,وألف شكر.
 

نحيا بالقران

عضو كالشعلة
6 يونيو 2009
323
4
0
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

بارك الله فيك . والله عندما أقراء حال السلف في قيام الليل كانوا يختمون القران في سبع ليال في قيام الليل وحالنا اقول الله المستعان اشغلنا حب الدنيا ؟
 

الطيوب

مزمار فعّال
7 نوفمبر 2007
282
0
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

غفر الله لك ولوالديك.. جُزيت الجنة.
 
23 يوليو 2010
768
5
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

جزاك الله خيراً وجمعني وياك مع النبي صلى الله عليه وسلم فالفردوس الأعلى
 

البدر !

مشرف سابق
28 يونيو 2009
13,806
112
63
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا}

اللهم اجعلنا منهم على الدوام .. ومتقنين لأداء طاعتك وأحسن المهام !!

عزيزي سامي .. صراحة أسعدتني بوضعك لمثل هذا الموضوع الذي به تذكرة عظيمة وطروحات جليلة ,,

فجزاك الله خيراً ,, :zhr:

آخوك ومحبك [ بـــــــــــــ الــحجاز ــــــــدر ]
 

نبض المساجد

مراقب قدير سابق
15 فبراير 2009
6,696
122
63
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

بارك الله فيكم جميعا على مروركم الضافي الزاكي.
 

محب إدريس أبكر

مزمار داوُدي
24 أغسطس 2009
5,877
243
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

جزاك الله خير أخوي ( سآمي )

وجزى الله كآتب الموضوع الأخ ( إبراهيم )

فعلاً موضوع يجب النظر فييه ألف مرة و مرة ~

والله أكتشفت أني مقصصصر كثيير مع الله في قيام الليل ~

وجزاك الله خير على الفديو المميز الذي تدمع منه الأعين ~

تم التقيييم بـ
rating_5.gif
+ تقييم شخصي :$

آخوك ~
 

¤ أبن حنبل ¤

مزمار فضي
24 أكتوبر 2010
506
0
0
الجنس
ذكر
رد: ••[ السَّــهَـرُ الـمَـجْـهُـول ]••

جزاك الله خيرا
أخي الكريم ، موضوع قيم جدا
نفع الله بك.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع