- 18 سبتمبر 2010
- 2,899
- 29
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مزمار من مزامير جزيرة العرب حفظ القرآن والسنه وطلب العلم ونحسبه علم فعمل
فقاده ذلك لأن يبيع روحه رخيصه في سبيل الله
فقاده ذلك لأن يبيع روحه رخيصه في سبيل الله
وكان رحمه الله يقضي وقته بين القرآن والذكر والصلاة وكان يجلس في المسجد يوميا مالا يقل عن ( 6 ) ساعات في غير وقت الصلوات
وكان مؤذنآ لأحد المساجد وأخوه إماما له وأخوه الأكبر خطيبآ لنفس المسجد
وكان مؤذنآ لأحد المساجد وأخوه إماما له وأخوه الأكبر خطيبآ لنفس المسجد
وهذه وقفه مع آخر حياته يذكرها لكم احد إخوانه في الله
فيقول:
هذه سلسة قصص من قوافل الشهداء من الاخوة المهاجرين ..وابداءها بحبيب القلب ورفيق الدرب
ابى بكر الكويتي (عبيد الدوسري) رحمه الله ....
قتل في قصف امريكي غادر في مدينة العز والصمود الفلوجة
هذه سلسة قصص من قوافل الشهداء من الاخوة المهاجرين ..وابداءها بحبيب القلب ورفيق الدرب
ابى بكر الكويتي (عبيد الدوسري) رحمه الله ....
قتل في قصف امريكي غادر في مدينة العز والصمود الفلوجة
كان رحمه من الصادقين نحسبه والله حسيبه كان رحمه الله من العباد والزهاد وكان طالبا للعلم وحافظا لكتاب الله واظنه تخرج من كلية الشريعة او انه لم يكمل ولكنه في المحصلة ذو علم ,امضى حياته الجهادية بين اعداد وجهاد اعداد في افغانستان وجهاد في بلاد الرافدين ,كتب الله له الدخول الى بلاد الرافدين في شهر رمضان المبارك من سنة 1424هــ وامضى فيها قرابة السنة تنقل خلال مقامه في بلاد الرافدين بين عدة مدن ,الفلوجة والموصل وبغداد وشارك في عدة عمليات منها ما هو ضد المحتلين العلوج وحلفائهم من المرتدين ..
كان رحمه الله من افضل الذين يرمون على قاذفة الصواريخ (ار بي جي )فسلاحه الشخصي (كلاشن كوف + ار بي جي )في حين كان ضعيف البنية ولكنه قوي العزيمة ووالله لقد صبر على الاذى والبلاء كصبر الابل على الماء ,ولما حانت المواجهة الحقيقية مع الامريكان في معركة الفلوجة الاولى في شهر 4 ميلادي 2004 من هذه السنة كان من اوائل من رابطوا في الفلوجة ولقد رايته والله يصيب هدفا دقيقا على بعد 300 متر وارتفاع 70 بقاذفته المشهورة ,قاتل مع الاخوة الابطال في الفلوجة وكان والله يلاحق االدبابات والمدرعات في شوارع الجولان ,حتى اذا كان اليوم الخامس او السادس من بدء المعارك وعجز العلوج عن المواجهة والاقتحام اتت قاصفة القنابل والصواريخ سي 130 وامطرت المنطقة التي يرابط فيها (الملا ابو بكر الكويتي )بوابل من القذائف العنقودية والمتشظية وصواريخ طائرات الــf16 فقدر الله له ان يصاب باحدى تلك القذائف حيث كانت الاصابة في كتفه وصدره ويده اليسرى بعدة شظايا اخرج على اثرها من ارض المعركة للعلاج .
انتهت الفلوجة الاولى بانتصار المجاهدين بفضل الله سبحانه وتعالى..
رجع واكمل العلاج وبعد الانتهاء من العلاج رجع الى تتبع اثر العمليات فشارك في عملية الصقلاوية التي اسقط فيها المجاهدون مدينة الصقلاوية وهربت الشرطة وبقى الجيش تحت سيطرة المجاهدين الى ان غادرها المجاهدون .كان اميرا على مجموعة في كتيبة الموت وكان طيب القلب مع الجميع وصاحب راي سديد وموفق في اغلب الامور ,وفيما المواجهات مع العدو تتوالى شارك في عدة منها واخرها كانت عملية سجن ابي غريب ولكن لم يوفق الله المجاهدين في الاقتحام ورجع بعدها مرابطا صابرا يعلم الشباب ويؤمهم في الصلوات ,وفي يوم من افضل ايام الله في العشر الاواخر من رمضان وقبل الافطار بثانية واحدة بلا مبالغة اتت صواريخ الغدر والخيانة على الموقع الذي كان متواجدا به فقتل على اثر هذه الضربة مفارقا دنياه ,الراحل منها بهذه الطريقة وعلى منهج الاولين هو خير الراحلين باذن الله الى جنة الفردوس نسال الله ان يتقبل ابى بكر من الشهداء وان يلحقنا به مقبلين غير مدبرين .ولعل الله كتب له ان يفطر في جنته بين الحور واحبته ....
وهذه ملاحظة :تتذكرون الشظايا في جسده ؟؟ لم يخرجها وبقت في جسده ودفنت معه اسال الله ان تكون زيادة له في حسناته !
كان رحمه الله من افضل الذين يرمون على قاذفة الصواريخ (ار بي جي )فسلاحه الشخصي (كلاشن كوف + ار بي جي )في حين كان ضعيف البنية ولكنه قوي العزيمة ووالله لقد صبر على الاذى والبلاء كصبر الابل على الماء ,ولما حانت المواجهة الحقيقية مع الامريكان في معركة الفلوجة الاولى في شهر 4 ميلادي 2004 من هذه السنة كان من اوائل من رابطوا في الفلوجة ولقد رايته والله يصيب هدفا دقيقا على بعد 300 متر وارتفاع 70 بقاذفته المشهورة ,قاتل مع الاخوة الابطال في الفلوجة وكان والله يلاحق االدبابات والمدرعات في شوارع الجولان ,حتى اذا كان اليوم الخامس او السادس من بدء المعارك وعجز العلوج عن المواجهة والاقتحام اتت قاصفة القنابل والصواريخ سي 130 وامطرت المنطقة التي يرابط فيها (الملا ابو بكر الكويتي )بوابل من القذائف العنقودية والمتشظية وصواريخ طائرات الــf16 فقدر الله له ان يصاب باحدى تلك القذائف حيث كانت الاصابة في كتفه وصدره ويده اليسرى بعدة شظايا اخرج على اثرها من ارض المعركة للعلاج .
انتهت الفلوجة الاولى بانتصار المجاهدين بفضل الله سبحانه وتعالى..
رجع واكمل العلاج وبعد الانتهاء من العلاج رجع الى تتبع اثر العمليات فشارك في عملية الصقلاوية التي اسقط فيها المجاهدون مدينة الصقلاوية وهربت الشرطة وبقى الجيش تحت سيطرة المجاهدين الى ان غادرها المجاهدون .كان اميرا على مجموعة في كتيبة الموت وكان طيب القلب مع الجميع وصاحب راي سديد وموفق في اغلب الامور ,وفيما المواجهات مع العدو تتوالى شارك في عدة منها واخرها كانت عملية سجن ابي غريب ولكن لم يوفق الله المجاهدين في الاقتحام ورجع بعدها مرابطا صابرا يعلم الشباب ويؤمهم في الصلوات ,وفي يوم من افضل ايام الله في العشر الاواخر من رمضان وقبل الافطار بثانية واحدة بلا مبالغة اتت صواريخ الغدر والخيانة على الموقع الذي كان متواجدا به فقتل على اثر هذه الضربة مفارقا دنياه ,الراحل منها بهذه الطريقة وعلى منهج الاولين هو خير الراحلين باذن الله الى جنة الفردوس نسال الله ان يتقبل ابى بكر من الشهداء وان يلحقنا به مقبلين غير مدبرين .ولعل الله كتب له ان يفطر في جنته بين الحور واحبته ....
وهذه ملاحظة :تتذكرون الشظايا في جسده ؟؟ لم يخرجها وبقت في جسده ودفنت معه اسال الله ان تكون زيادة له في حسناته !
( لقد هب لنداء الحق مستأذنآ والداه ومستفتيأ شيوخه )
وقد أفتى الشيخ عبدالله بن جبرين ( رحمه الله ) في ذلك الوقت بالذهاب
وقد أفتى الشيخ عبدالله بن جبرين ( رحمه الله ) في ذلك الوقت بالذهاب
أسأل الله أن يتقبله شهيدآ في سبيله وان يلحقنا به
ألا
فلا نامت اعين الجبناء
فلا نامت اعين الجبناء

