- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من همزات الخاطر
مَرَرْتَ عَبرَ أيّـامي فكنتَ فيها مِن بينِ أجْملِ اللّحظات .. ما زلتُ أذكرُ فُرشتك المُلطّخة بألوانِ الحَياة التي ما فَتِأتْ تتعانقُ بِحيطانِ صَمْتي وَوحْدَتي .. رَسَمتَ عليها لوحَة ًعَبقريَة السّحر مَمزوجَة ًبأفكارك المَجنونة التي لطالما عَشقتُ تِلقائيـّـتها .. طبَعْتَ خُطواتك على الشّاطِيء الذي أَلِـفَتْ قَـدمَايَ مِلحَ بَحرِهِ وَرَمله النـّاعم .. لكنّ مَوجَهُ كانَ وَلا يَزال يَمحو كلّ الأثر .. كنتَ السّحاب الذي ظلّلَّ سَاعاتٍ كادَت أنْ تذوبَ تحْتَ شمْس الكدَر .. كنتَ تغسِلُ تربَتي مِثل المَطر .. أتراكَ تلمحُ شاهدَ الذكرى .. وكأنَّ بَريقهُ يومِضُ بابتسامَة إعجابٍ كلّما عاوَد أحدنا ليَسترقَ النّظر .. ذلكَ النّجم أو رُبّما ذاك .. كانَ يلمَعُ كلّ ليلةٍ تتعَانقُ فيهَا أرْواحُنا أو تلتقي فيهَا أحْداقـُنا بين الصّوَر .. كلمَا أمْعَنَ القلبُ في غابـِر الأيّام سَمعتُ خواطر الصّمت العَـذبة .. تشتاقُ إلى ذاكَ الجُنون الذي كانَ يَطوفُ سَبعاً حَولنا .. كانَ يَسحبُنا لنركضَ خلفَ المَجهول .. نحوَ شَيءٍ لا يتسعُ الزّمان للتفكيرِ فيه .. كانت لحَظاتـُنا نشوَةٌ من عَصرٍ آخر .. تنـقلنا من ذلكَ العَصر إلى دائرةٍ نعَيشُ فيها دونَ أنْ نعلم كيفَ جئـْنا إليْها وإلى أيّ شيءٍ سَنذهَب !!
عن المنشد الكويتي المتألق: مشاري العرادة
من همزات الخاطر
مَرَرْتَ عَبرَ أيّـامي فكنتَ فيها مِن بينِ أجْملِ اللّحظات .. ما زلتُ أذكرُ فُرشتك المُلطّخة بألوانِ الحَياة التي ما فَتِأتْ تتعانقُ بِحيطانِ صَمْتي وَوحْدَتي .. رَسَمتَ عليها لوحَة ًعَبقريَة السّحر مَمزوجَة ًبأفكارك المَجنونة التي لطالما عَشقتُ تِلقائيـّـتها .. طبَعْتَ خُطواتك على الشّاطِيء الذي أَلِـفَتْ قَـدمَايَ مِلحَ بَحرِهِ وَرَمله النـّاعم .. لكنّ مَوجَهُ كانَ وَلا يَزال يَمحو كلّ الأثر .. كنتَ السّحاب الذي ظلّلَّ سَاعاتٍ كادَت أنْ تذوبَ تحْتَ شمْس الكدَر .. كنتَ تغسِلُ تربَتي مِثل المَطر .. أتراكَ تلمحُ شاهدَ الذكرى .. وكأنَّ بَريقهُ يومِضُ بابتسامَة إعجابٍ كلّما عاوَد أحدنا ليَسترقَ النّظر .. ذلكَ النّجم أو رُبّما ذاك .. كانَ يلمَعُ كلّ ليلةٍ تتعَانقُ فيهَا أرْواحُنا أو تلتقي فيهَا أحْداقـُنا بين الصّوَر .. كلمَا أمْعَنَ القلبُ في غابـِر الأيّام سَمعتُ خواطر الصّمت العَـذبة .. تشتاقُ إلى ذاكَ الجُنون الذي كانَ يَطوفُ سَبعاً حَولنا .. كانَ يَسحبُنا لنركضَ خلفَ المَجهول .. نحوَ شَيءٍ لا يتسعُ الزّمان للتفكيرِ فيه .. كانت لحَظاتـُنا نشوَةٌ من عَصرٍ آخر .. تنـقلنا من ذلكَ العَصر إلى دائرةٍ نعَيشُ فيها دونَ أنْ نعلم كيفَ جئـْنا إليْها وإلى أيّ شيءٍ سَنذهَب !!
عن المنشد الكويتي المتألق: مشاري العرادة

