- 25 يوليو 2010
- 1,497
- 10
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة ..عشت لحظاتها قبل قرائتي لها .. وهي عندما سمعت القارئ يقرأ اية (( ام خلقوا من غير شي ام هم الخالقون )) سورة الطور
والله شعرت ان قلبي سيطير .. من عظمة معناها ... سبحان الله
ما أعظم أيات الله تبارك وتعالى ، وما أعظم تلاوتها عندما تنطلق من قلب يستشف منعى الأيات الكريمة ، فيرهب عند قراءة كلمة العذاب ، ويرغب عندما يصل إلى ذكر الجنة ونعيمها.
أجل إن القرأن الكريم له واقع في قلوب الرعيل الأول ، وكم من مشرك أسلم عند سماع أيات الذكر الحكيم .
دعنا عزيزي القاريء الكريم ، الأن نترك الصحابي جبير بن مطعم - رضى الله عنه - قبل إسلامه يحدثنا عن نفسه : قال جبير بن مطعم : ( قدمت المدينة لأسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسرى بدر ، فوافقته يقرأ في صلاة المغرب قوله تعالى ( والطور وكتاب مسطور ... ) فلما قرأ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) وكأنما صدع قلبي لسماعها ، فأسلمت خوفا من نزول العذاب ، فلما أنتهى إلى هذه الأية ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ، أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) كاد قلبي أن يطير ...
إن جبير بن مطعم - رضى الله عنه - لم يأت من أجل أن يسلم ويعلن إسلامه ، ولم يأت من أجل الإستماع إلى القرأن الكريم ...
وإنما جاء لغرض دنيوي أخر وهو التفاوض مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن أسرى المشركين في غزوة بدر .
فمن مشيئة الله وتوفيقه لهذا الرجل ، أن يوافي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة ، نعم إنها الصلاة - وما أدراك الصلاة - إنها عمود هذا الدين وركنه المتين ، إنها مفتاح من مفاتيح الجنة وهدية السماء وأول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة إن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ، نعم الصلاة التى قال في حقها الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - ( أرحنا بها يا بلال ) .
حقا إنها راحة للنفس والجسم والفكر ، فما أعظمها من لحظة ، وما أجملها من وقفة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتلو تلك الأيات الكريمة ، وأثناء ذلك جاءت النفحات الإيمانية تطرق الأذان والقلوب وتفتح العقول .
أجل لقد صدح قلب جبير بن مطعم من قوة تأثير الأيات على مسامعه وقلبه وفكره ، ثم إنتقل من الجانب التصوري إلى الجانب العملي في الحال ، فتحول من الشرك إلى الإيمان في لحظات .
ومن يعرف أيات الله تبارك وتعالى حق المعرفة يدرك حقيقة هذا الخشوع الرباني .
( اللهم إجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، يارب العالمين )
منقول بتصرف
ودمتم بحفظ الرحمن
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة ..عشت لحظاتها قبل قرائتي لها .. وهي عندما سمعت القارئ يقرأ اية (( ام خلقوا من غير شي ام هم الخالقون )) سورة الطور
والله شعرت ان قلبي سيطير .. من عظمة معناها ... سبحان الله
ما أعظم أيات الله تبارك وتعالى ، وما أعظم تلاوتها عندما تنطلق من قلب يستشف منعى الأيات الكريمة ، فيرهب عند قراءة كلمة العذاب ، ويرغب عندما يصل إلى ذكر الجنة ونعيمها.
أجل إن القرأن الكريم له واقع في قلوب الرعيل الأول ، وكم من مشرك أسلم عند سماع أيات الذكر الحكيم .
دعنا عزيزي القاريء الكريم ، الأن نترك الصحابي جبير بن مطعم - رضى الله عنه - قبل إسلامه يحدثنا عن نفسه : قال جبير بن مطعم : ( قدمت المدينة لأسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أسرى بدر ، فوافقته يقرأ في صلاة المغرب قوله تعالى ( والطور وكتاب مسطور ... ) فلما قرأ ( إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ) وكأنما صدع قلبي لسماعها ، فأسلمت خوفا من نزول العذاب ، فلما أنتهى إلى هذه الأية ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ، أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) كاد قلبي أن يطير ...
إن جبير بن مطعم - رضى الله عنه - لم يأت من أجل أن يسلم ويعلن إسلامه ، ولم يأت من أجل الإستماع إلى القرأن الكريم ...
وإنما جاء لغرض دنيوي أخر وهو التفاوض مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن أسرى المشركين في غزوة بدر .
فمن مشيئة الله وتوفيقه لهذا الرجل ، أن يوافي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة ، نعم إنها الصلاة - وما أدراك الصلاة - إنها عمود هذا الدين وركنه المتين ، إنها مفتاح من مفاتيح الجنة وهدية السماء وأول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة إن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ، نعم الصلاة التى قال في حقها الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام - ( أرحنا بها يا بلال ) .
حقا إنها راحة للنفس والجسم والفكر ، فما أعظمها من لحظة ، وما أجملها من وقفة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتلو تلك الأيات الكريمة ، وأثناء ذلك جاءت النفحات الإيمانية تطرق الأذان والقلوب وتفتح العقول .
أجل لقد صدح قلب جبير بن مطعم من قوة تأثير الأيات على مسامعه وقلبه وفكره ، ثم إنتقل من الجانب التصوري إلى الجانب العملي في الحال ، فتحول من الشرك إلى الإيمان في لحظات .
ومن يعرف أيات الله تبارك وتعالى حق المعرفة يدرك حقيقة هذا الخشوع الرباني .
( اللهم إجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ، وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، يارب العالمين )
منقول بتصرف
ودمتم بحفظ الرحمن

