- 17 سبتمبر 2010
- 701
- 13
- 0
السلام عليكم ورحمة الله
( لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد
والنعمة لك والملك لاشريك لك) .
يا راحلين إلـى منـى بقيـادي *** هيجتموا يوم الرحيـل فـؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي *** الشوق أقلقني وصوت الحـادي
وحرمتموا جفني المنام ببعدكـم *** يا ساكنين المنحنـى والـوادي
ويلوح لي مابين زمزم والصفـا *** عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يانائما جـد السُـرى *** عرفات تجلو كل قلب صـادي
من نال من عرفات نظرة ساعة *** نال السرور ونال كل مـرادي
تالله ما أحلى المبيت على منـى *** في ليل عيد أبـرك الأعيـادي
ضحوا ضحاياهم فسال دماؤها *** وأنا المتيم قد نحـرت فـؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الهدى *** وأنا الملوع قد لبسـت سـوادي
يارب أنت وصلتهم صلني بهم *** وبرحمتك يارب قيـادي
إذا كانت هذه مشاعر من أنقطع عن البيت فكيف تكون حسرة من
أنقطع عن رب البيت ؟؟.
أنه الشوق و الحب في دعوة إبراهيم عليه السلام
( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) .
قال بعض السلف الصالح : من فاته في هذا اليوم الوقوف بعرفة، فليقم لله بحقه الذي عرفه
و من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبت عزمه على طاعة الله و قد قربه و أزلفه ،
ومن لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا فقد بلغ المنى،
ومن لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فأنه أقرب إلى من دعاه من حبل الوريد ..
إن في القلوب شعثا لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفي النفوس
وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ،
وفيها حزنا لا يذهبه إلا الاجتماع على الله، على
الرحيم الرحمن، على الغفور الودود ذو الجلال و الإكرام،
وفي مثل هذا اليوم تقبل القلوب على الله
لما فيه من الرحمة و المغفرة و العتق من النار، هو يوم تتنزل فيه الرحمات
وتغفر فيه السيئات وترفع فيه الحاجات لرب الأرض والسموات .
راق لي كثيرا فنقلته
( لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد
والنعمة لك والملك لاشريك لك) .
يا راحلين إلـى منـى بقيـادي *** هيجتموا يوم الرحيـل فـؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي *** الشوق أقلقني وصوت الحـادي
وحرمتموا جفني المنام ببعدكـم *** يا ساكنين المنحنـى والـوادي
ويلوح لي مابين زمزم والصفـا *** عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يانائما جـد السُـرى *** عرفات تجلو كل قلب صـادي
من نال من عرفات نظرة ساعة *** نال السرور ونال كل مـرادي
تالله ما أحلى المبيت على منـى *** في ليل عيد أبـرك الأعيـادي
ضحوا ضحاياهم فسال دماؤها *** وأنا المتيم قد نحـرت فـؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الهدى *** وأنا الملوع قد لبسـت سـوادي
يارب أنت وصلتهم صلني بهم *** وبرحمتك يارب قيـادي
إذا كانت هذه مشاعر من أنقطع عن البيت فكيف تكون حسرة من
أنقطع عن رب البيت ؟؟.
أنه الشوق و الحب في دعوة إبراهيم عليه السلام
( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) .
قال بعض السلف الصالح : من فاته في هذا اليوم الوقوف بعرفة، فليقم لله بحقه الذي عرفه
و من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبت عزمه على طاعة الله و قد قربه و أزلفه ،
ومن لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا فقد بلغ المنى،
ومن لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فأنه أقرب إلى من دعاه من حبل الوريد ..
إن في القلوب شعثا لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفي النفوس
وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ،
وفيها حزنا لا يذهبه إلا الاجتماع على الله، على
الرحيم الرحمن، على الغفور الودود ذو الجلال و الإكرام،
وفي مثل هذا اليوم تقبل القلوب على الله
لما فيه من الرحمة و المغفرة و العتق من النار، هو يوم تتنزل فيه الرحمات
وتغفر فيه السيئات وترفع فيه الحاجات لرب الأرض والسموات .
راق لي كثيرا فنقلته

