- 8 مايو 2008
- 1,442
- 14
- 0
لكي تكون أسعد مما أنتعليه
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين أولاهما أن هناك من يتذكرك والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.

أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه
احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه واله وسلم :
'لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك' صحيح الألباني
ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين.








