- 5 نوفمبر 2008
- 1,243
- 20
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- صلاح محمد البدير
- علم البلد
-
قال الشيخ عبد العزيز السلمان - رحمه الله -:
" قَالَ الْحَسَنُ الْبَصَرِىُّ رَحِمَهُ اللهُ : الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ .
وَفِي الْحِكَمِ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا بِغَيْرِ دَلِيلٍ ضَلَّ ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِغَيْرِ أَصْلٍ زّلَّ .
وَأَمَّا الْكَاذِبُ فَلا خَيْرِ فِيهِ وَلَعْنَة اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ عَلَى اللهِ ، لِهَذَا حَرَّمَ اللهُ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِلا عِلْمٍ ، وَجَعَلَهُ مِنْ أَفْحَشِ الْكَبَائِرِ . قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
وَهَذَا يَعُمُّ الْقَوْلَ عَلَى اللهِ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَذَاتِه وَأَفْعَالِهِ وَفِي دِينِهِ وَشَرْعِهِ . وقَالَ تَعَالَى : (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ)
وَمِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ الدَّاعِيَ الْعَمَلُ بِعِلْمِهِ فَلا يُكَذِّبُ فِعْلَهُ قَوْلُهُ ، وَلا يُخَالِفُ ظَاهِرَهَ بَاطِنَهُ ، فَلا يَأْمُرُ بِشَيْء إِلا وَيَكُونُ أَوْلَ عَامِلٍ بِهِ ، وَلا يَنْهَى عَنْ شَيْء إِلا وَيَكُون أَوْلُ تَارِكٍ لَهُ ، لِيَفِيدَ وَعْظِهِ وَإِرْشَادِهِ . فَأَمَّا إِنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَلا يَفْعَلُهُ وَيَنْهَى عَنْ الشَّرِّ وَهَوَ وَاقِعٌ فِيهِ ، فَهُوَ بِحَالِهِ عَقَبَةٌ فِي سَبِيلِ الإِصْلاحِ ، وَهَيْهَاتَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ ، فَإِنَّهُ فَاقِدُ الرُّشْدِ فِي نَفْسِهِ فَكَيْفَ يَرْشُدُ غَيْرَهُ .
شِعْرًا :
الْعِلْمُ فِي شَرْطِهِ لِِمَنْ حَصَّلَهُ
أَنْ يَحْمِدَ اللهَ وَيَعْمَلَ بِه "
المصدر :
كتاب: موارد الظمآن لدروس الزمان - الجزء الثاني
" قَالَ الْحَسَنُ الْبَصَرِىُّ رَحِمَهُ اللهُ : الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ .
وَفِي الْحِكَمِ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا بِغَيْرِ دَلِيلٍ ضَلَّ ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِغَيْرِ أَصْلٍ زّلَّ .
وَأَمَّا الْكَاذِبُ فَلا خَيْرِ فِيهِ وَلَعْنَة اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ عَلَى اللهِ ، لِهَذَا حَرَّمَ اللهُ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِلا عِلْمٍ ، وَجَعَلَهُ مِنْ أَفْحَشِ الْكَبَائِرِ . قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)
وَهَذَا يَعُمُّ الْقَوْلَ عَلَى اللهِ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَذَاتِه وَأَفْعَالِهِ وَفِي دِينِهِ وَشَرْعِهِ . وقَالَ تَعَالَى : (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ)
وَمِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ الدَّاعِيَ الْعَمَلُ بِعِلْمِهِ فَلا يُكَذِّبُ فِعْلَهُ قَوْلُهُ ، وَلا يُخَالِفُ ظَاهِرَهَ بَاطِنَهُ ، فَلا يَأْمُرُ بِشَيْء إِلا وَيَكُونُ أَوْلَ عَامِلٍ بِهِ ، وَلا يَنْهَى عَنْ شَيْء إِلا وَيَكُون أَوْلُ تَارِكٍ لَهُ ، لِيَفِيدَ وَعْظِهِ وَإِرْشَادِهِ . فَأَمَّا إِنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَلا يَفْعَلُهُ وَيَنْهَى عَنْ الشَّرِّ وَهَوَ وَاقِعٌ فِيهِ ، فَهُوَ بِحَالِهِ عَقَبَةٌ فِي سَبِيلِ الإِصْلاحِ ، وَهَيْهَاتَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ ، فَإِنَّهُ فَاقِدُ الرُّشْدِ فِي نَفْسِهِ فَكَيْفَ يَرْشُدُ غَيْرَهُ .
شِعْرًا :
الْعِلْمُ فِي شَرْطِهِ لِِمَنْ حَصَّلَهُ
أَنْ يَحْمِدَ اللهَ وَيَعْمَلَ بِه "
المصدر :
كتاب: موارد الظمآن لدروس الزمان - الجزء الثاني

