- 7 ديسمبر 2009
- 9,545
- 156
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد:
أخوانى ، أخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
الدموعة الخدّاعة :لبّس إبليس على خلق كثير يحضرون مجالس الخير وختمات القرآن فى رمضان منذ
سنين فيبكون ويكتفون بذلك ظنا منهم أن المقصود هو الدموع وليس الرجوع !
هذا ما اقصده بالدموع الخدّاعة
ولا يعلمون هؤلاءالمساكين أنه إذا لم يعملون بما سمعوا زادت الحجة عليهم
فهذه دموع التماسيح فلا يتغير أحدهم بمقدار شعرة ، ولا يدع ما أعتاده من الربا والغش فى البيع
والغيبة للمسلمين ،والعقوق للوالدين ،بل يرجعون إلى ما كانوا عليه بعد أن فرغ الشيطان شحنتهم
الإيمانيةفى دموع عابرة لا يبقى أثرها سوى ساعات فإن طالت فأيام ثم يرجعون إلى ما كانوا عليه إن لم
يكن أسوأ!!
هذا ما اردت أن القى عليه الضوء لأنى لاحظت هذا كثيرا .
ومن العجب أخى ، أختى أن تكون ممن يُفتح لهم باب الهداية ثم لا يدخل!
تنظر إلى الداخل فترى السكينة والرضا والنعيم الروحى والدنو من الجنة ؛ ثم تكتفى بالنظر!
لا يغريكِ ما رأيت ولا تجنى ثمرة ما بكيت!!!
ولو كنت ذكيا حصيفا لما غادرت مجلس دموعك حتى تعلن صدق رجوعك
ولأبرمت مع الله العهود والمواثيق على تغير نفسك وإصلاح قلبك قبل جفاف عينك
وهذا ما فهمه الصحابة وحرصوا عليه ، واسمع ما رواه العرباض بن سارية,رضى الله عنه, حيث قال:
(وعظنا رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ، فقلتا : يا
رسول الله!!
كأنها موعظة مودع ، فأوصنا ...))
فأنظر نفعك الله كيف أغتنموا نزول الدموع فى طلب العمل والتطبيق ، والزم طريقهم تنل فى الجنة
قربهم ،
نسأل الله ان يهدينا ويرحمنا ويرزقنا العمل والتطبيق ويبعدنا عن المماطلة والتسويف .
هذه نظرة تأمل لحالنا ودعوة للعودة والتوبة ونسأل الله الأخلاص فى القول والعمل .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد:
أخوانى ، أخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
الدموعة الخدّاعة :لبّس إبليس على خلق كثير يحضرون مجالس الخير وختمات القرآن فى رمضان منذ
سنين فيبكون ويكتفون بذلك ظنا منهم أن المقصود هو الدموع وليس الرجوع !
هذا ما اقصده بالدموع الخدّاعة
ولا يعلمون هؤلاءالمساكين أنه إذا لم يعملون بما سمعوا زادت الحجة عليهم
فهذه دموع التماسيح فلا يتغير أحدهم بمقدار شعرة ، ولا يدع ما أعتاده من الربا والغش فى البيع
والغيبة للمسلمين ،والعقوق للوالدين ،بل يرجعون إلى ما كانوا عليه بعد أن فرغ الشيطان شحنتهم
الإيمانيةفى دموع عابرة لا يبقى أثرها سوى ساعات فإن طالت فأيام ثم يرجعون إلى ما كانوا عليه إن لم
يكن أسوأ!!
هذا ما اردت أن القى عليه الضوء لأنى لاحظت هذا كثيرا .
ومن العجب أخى ، أختى أن تكون ممن يُفتح لهم باب الهداية ثم لا يدخل!
تنظر إلى الداخل فترى السكينة والرضا والنعيم الروحى والدنو من الجنة ؛ ثم تكتفى بالنظر!
لا يغريكِ ما رأيت ولا تجنى ثمرة ما بكيت!!!
ولو كنت ذكيا حصيفا لما غادرت مجلس دموعك حتى تعلن صدق رجوعك
ولأبرمت مع الله العهود والمواثيق على تغير نفسك وإصلاح قلبك قبل جفاف عينك
وهذا ما فهمه الصحابة وحرصوا عليه ، واسمع ما رواه العرباض بن سارية,رضى الله عنه, حيث قال:
(وعظنا رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ، فقلتا : يا
رسول الله!!
كأنها موعظة مودع ، فأوصنا ...))
فأنظر نفعك الله كيف أغتنموا نزول الدموع فى طلب العمل والتطبيق ، والزم طريقهم تنل فى الجنة
قربهم ،
نسأل الله ان يهدينا ويرحمنا ويرزقنا العمل والتطبيق ويبعدنا عن المماطلة والتسويف .
هذه نظرة تأمل لحالنا ودعوة للعودة والتوبة ونسأل الله الأخلاص فى القول والعمل .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

