- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
كنت بالأمس أقرأ سورة النمل فأستوقفتني الآية الكريمة (١٨) من قوله تعالى
«حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُون»
فسبحان الله هذه نملة حشرة صغيرة لا تملك من القوة والعقل ما يمتلكه الإنسان.. انظروا لحسن أدبها ورجاحة عقلها وحسن ظنها والتماسها العذر لما رأت نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده قالت ((وهم لا يشعرون)) فالتمست لبني الإنسان عذراً لتحطيمه لها لدقة حجمها واستحالة رؤيتها في حال انشغاله عنها بما هو أعظم، بينما نرى اليوم بني البشر لا يلتمس لأخيه المسلم عذراً ويتسلط عليه بإساءة الظنون والتفتيش عن النوايا التي ما أُمر بها ! إذًا لنتعلم إخوتي إحسان الظن فإنّه والله لبابٌ لكلِّ خير..
قال ابن سيرين رحمه الله : إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد فقل لعل له عذرًا لا أعرفه.
رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن بإخوتنا وشكرًا لكم
«حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُون»
فسبحان الله هذه نملة حشرة صغيرة لا تملك من القوة والعقل ما يمتلكه الإنسان.. انظروا لحسن أدبها ورجاحة عقلها وحسن ظنها والتماسها العذر لما رأت نبي الله سليمان عليه السلام وجنوده قالت ((وهم لا يشعرون)) فالتمست لبني الإنسان عذراً لتحطيمه لها لدقة حجمها واستحالة رؤيتها في حال انشغاله عنها بما هو أعظم، بينما نرى اليوم بني البشر لا يلتمس لأخيه المسلم عذراً ويتسلط عليه بإساءة الظنون والتفتيش عن النوايا التي ما أُمر بها ! إذًا لنتعلم إخوتي إحسان الظن فإنّه والله لبابٌ لكلِّ خير..
قال ابن سيرين رحمه الله : إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا، فإن لم تجد فقل لعل له عذرًا لا أعرفه.
رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن بإخوتنا وشكرًا لكم

