- 19 نوفمبر 2010
- 227
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,,,
هذه كلمات كتبتها أرفع بها همتي وهممكم، لاتحرموني من تعليقاتكم.
الكنز المفقود
كل إنسان في معمعة الحياة يبحث عن هذا الكنز الذي لطالما اجتهد في نيله الطالبون...
يبحث عنه الطالب في مدرسته .. وكذا الملك على عرشه .. والتاجر في ملكه ..
والسارق في سحته .. كلهم يبحثون عنه بلا استثناء !!!
يا ترى؟ ماهو هذا الكنز الذي سفكت من اجله الدماء وسبيت النساء واستحل له البلدَ الأعداءُ؟ إنه كنز السعادة....
نعم..السعادة، أخي العزيز أوَ تعلم أن المبرر الوحيد لتصرفات الإنسان هو طلب السعادة،
العابد في صومعته يبحث عن السعادة بطريقته وهي الجنة، والمشجع الذي يتكبد الصعاب من أجل فريقه يبحث عن السعادة بفوز فريقه، والطالب في مقعده يريد النجاح ومن ثم الوظيفة وبذلك ظفر بالسعادة كما يزعم!!
إذا كلهم يبحث عن السعادة كلهم يريد النجاح لا أحد في هذا الكون يحب الفشل ..
وأنت وأنا وهم جميعا كلنا كذلك.....
لطالما عُرف المطلوب فهلا دللتك الطريق إلى طلبه ..
في أي مشروع دخله الإنسان عمليا كان أو عاطفيا أو سياسيا أيا كان نوعه فلكي ينجح هذا المشروع يجب فيه مراعاة الاتزان والإدارة الزمنية المناسبة له والاستمرار فيه بالحماس فمتى ما روعي هذا سيكلل إلى النجاح بمشيئة الله تعالى ...
# عزيزي القارئ هنا بعض النقاط التي قد تفيدك في مسيرة نجاحك فتفطن لها جيدا..
• النجاح الأكبر هو نيل ما عند الله من النعيم المقيم وكل ما سوا ذلك يهون.
• الحماس في أي عمل تقوم به ركيزة أساسية من أركان نجاحه فمتى ما اختل هذا الجانب قلت جودة وبالتالي لم تكتمل السعادة المرجوة منه.
• اعلم يقينا أن الهمم تختلف بين الناس كما هو الحال تماما عند البهائم – أعزك الله – فالعنكبوت من حين يولد ينسج لنفسه بيتا ولا يقبله من الأم والحية تطلب ما حفر غيرها إذ من طبعها الظلم والغراب لا يقع إلا على الجيف والصقر لا يقع إلا على الحي والأسد لا يأكل البايت والخنفساء تطرد فتعود.
• ثق تماما أن الذين تربعوا على القمم ما وصلوا إلى ما هم فيه إلا بعد الكمد وتحمل التعب وإلا تساوى الناس كما هم بلا تعب !! كما قال الشاعر:
لولا المشقة ساد الناس كلهم *************** الجود يُفقر والإقدام قتّال
وإن كنت لست ممن يهوى تسلق الجبال فإني أظن بأنه قد آن الأوان لكي تزاحم أصحاب القمم.
ومن يتهيب صعود الجبال *************** يعش أبد الدهر بين الحفر
• قد تواجهك مصاعب أو حتى قد تصطدم بجدار خرساني من التحديات فهنا لي إليك وصفة ...
• إذا وضعت لنفسك هدفا صعبا إلا على الأسود وكانت الظروف غير مناسبة وكنت تريد السعادة حقا فلا تتنازل عنه أبد وكن مستعدا لزوال ذلك الظرف الذي أعاق تقدمك فثق أنه يوما ستلغى هذه الظروف وسيبدد الظلام المهم التمسك بالمبادئ حتى تعانق السعادة حقا.
• في طريق البحث عن الكنز سيقف الحاقدون ويتدخل المتسلقون ويتكلم المتفيهقون وهذا النبي الكريم أبو القاسم صلى الله عليه وسلم المؤيد من السماء بوحي الإله قد أوذي ورمي بالحجارة حتى أدمي..... ولتكن كما قال الشاعر:
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا *************** بالطوب يرمى فيلقي أطيب الثمر
• التغيير يبدأ من الداخل "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" الرعد ١١
وبالمثال يتضح المقال هذا إنسان يريد أن يغير من حوله لكنه ما استطاع إلى ذلك سبيلا .. إذا أين الخلل؟ ....... الخلل في الداخل غير نفسك أولا ثم امحُ الظلام من حولك وسيبدد ضياء بإذن الله.
• " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين " حديث نبوي من جوامع الكلم استوقفني كثيرا ويحثنا على التعلم من أخطائنا السابقة .. وعدم تكرار أخطائك هو أقوى دليل على سيرك على طريق الكنز و أما الذي يقع في الأخطاء نفسها فإنه قد ضيع كثيرا من وقته الذي كان بإمكانه أن يضيف أنفاسه إلى صندوق الكنز المفقود.
• أحيانا قد ينقاد البعض إلى تخوف شديد من الأخطاء ويلقيهم في البطالة والحذر الزائد الذي يتحول فيما بعد إلى الوسوسة فيا من وقع في هذا اعلم أنه من لا يعمل لايخطئ ومن كان راقدا فلا يسقط أبدا فاعمل واترك عنك الأراجيف.
• وأخيرا وليس آخرا الكنز ليس صعبا فلا يحتاج منك إلا عزيمة قوية وهمة عالية تنطح الثريا وبورك في عمرك وتزود التقوى فهو خير زاد وعليك الله جاد ولنا بإذن الله لقاء ومعاد .....
بريشة
أبو ماهر المدني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,,,
هذه كلمات كتبتها أرفع بها همتي وهممكم، لاتحرموني من تعليقاتكم.
الكنز المفقود
كل إنسان في معمعة الحياة يبحث عن هذا الكنز الذي لطالما اجتهد في نيله الطالبون...
يبحث عنه الطالب في مدرسته .. وكذا الملك على عرشه .. والتاجر في ملكه ..
والسارق في سحته .. كلهم يبحثون عنه بلا استثناء !!!
يا ترى؟ ماهو هذا الكنز الذي سفكت من اجله الدماء وسبيت النساء واستحل له البلدَ الأعداءُ؟ إنه كنز السعادة....
نعم..السعادة، أخي العزيز أوَ تعلم أن المبرر الوحيد لتصرفات الإنسان هو طلب السعادة،
العابد في صومعته يبحث عن السعادة بطريقته وهي الجنة، والمشجع الذي يتكبد الصعاب من أجل فريقه يبحث عن السعادة بفوز فريقه، والطالب في مقعده يريد النجاح ومن ثم الوظيفة وبذلك ظفر بالسعادة كما يزعم!!
إذا كلهم يبحث عن السعادة كلهم يريد النجاح لا أحد في هذا الكون يحب الفشل ..
وأنت وأنا وهم جميعا كلنا كذلك.....
لطالما عُرف المطلوب فهلا دللتك الطريق إلى طلبه ..
في أي مشروع دخله الإنسان عمليا كان أو عاطفيا أو سياسيا أيا كان نوعه فلكي ينجح هذا المشروع يجب فيه مراعاة الاتزان والإدارة الزمنية المناسبة له والاستمرار فيه بالحماس فمتى ما روعي هذا سيكلل إلى النجاح بمشيئة الله تعالى ...
# عزيزي القارئ هنا بعض النقاط التي قد تفيدك في مسيرة نجاحك فتفطن لها جيدا..
• النجاح الأكبر هو نيل ما عند الله من النعيم المقيم وكل ما سوا ذلك يهون.
• الحماس في أي عمل تقوم به ركيزة أساسية من أركان نجاحه فمتى ما اختل هذا الجانب قلت جودة وبالتالي لم تكتمل السعادة المرجوة منه.
• اعلم يقينا أن الهمم تختلف بين الناس كما هو الحال تماما عند البهائم – أعزك الله – فالعنكبوت من حين يولد ينسج لنفسه بيتا ولا يقبله من الأم والحية تطلب ما حفر غيرها إذ من طبعها الظلم والغراب لا يقع إلا على الجيف والصقر لا يقع إلا على الحي والأسد لا يأكل البايت والخنفساء تطرد فتعود.
• ثق تماما أن الذين تربعوا على القمم ما وصلوا إلى ما هم فيه إلا بعد الكمد وتحمل التعب وإلا تساوى الناس كما هم بلا تعب !! كما قال الشاعر:
لولا المشقة ساد الناس كلهم *************** الجود يُفقر والإقدام قتّال
وإن كنت لست ممن يهوى تسلق الجبال فإني أظن بأنه قد آن الأوان لكي تزاحم أصحاب القمم.
ومن يتهيب صعود الجبال *************** يعش أبد الدهر بين الحفر
• قد تواجهك مصاعب أو حتى قد تصطدم بجدار خرساني من التحديات فهنا لي إليك وصفة ...
• إذا وضعت لنفسك هدفا صعبا إلا على الأسود وكانت الظروف غير مناسبة وكنت تريد السعادة حقا فلا تتنازل عنه أبد وكن مستعدا لزوال ذلك الظرف الذي أعاق تقدمك فثق أنه يوما ستلغى هذه الظروف وسيبدد الظلام المهم التمسك بالمبادئ حتى تعانق السعادة حقا.
• في طريق البحث عن الكنز سيقف الحاقدون ويتدخل المتسلقون ويتكلم المتفيهقون وهذا النبي الكريم أبو القاسم صلى الله عليه وسلم المؤيد من السماء بوحي الإله قد أوذي ورمي بالحجارة حتى أدمي..... ولتكن كما قال الشاعر:
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا *************** بالطوب يرمى فيلقي أطيب الثمر
• التغيير يبدأ من الداخل "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" الرعد ١١
وبالمثال يتضح المقال هذا إنسان يريد أن يغير من حوله لكنه ما استطاع إلى ذلك سبيلا .. إذا أين الخلل؟ ....... الخلل في الداخل غير نفسك أولا ثم امحُ الظلام من حولك وسيبدد ضياء بإذن الله.
• " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين " حديث نبوي من جوامع الكلم استوقفني كثيرا ويحثنا على التعلم من أخطائنا السابقة .. وعدم تكرار أخطائك هو أقوى دليل على سيرك على طريق الكنز و أما الذي يقع في الأخطاء نفسها فإنه قد ضيع كثيرا من وقته الذي كان بإمكانه أن يضيف أنفاسه إلى صندوق الكنز المفقود.
• أحيانا قد ينقاد البعض إلى تخوف شديد من الأخطاء ويلقيهم في البطالة والحذر الزائد الذي يتحول فيما بعد إلى الوسوسة فيا من وقع في هذا اعلم أنه من لا يعمل لايخطئ ومن كان راقدا فلا يسقط أبدا فاعمل واترك عنك الأراجيف.
• وأخيرا وليس آخرا الكنز ليس صعبا فلا يحتاج منك إلا عزيمة قوية وهمة عالية تنطح الثريا وبورك في عمرك وتزود التقوى فهو خير زاد وعليك الله جاد ولنا بإذن الله لقاء ومعاد .....
بريشة
أبو ماهر المدني

