- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
تمر على الإنسان لحظات عصيبة يغمر قلبه الحزن والألم والهم والكرب.
fl:
fl:
fl:
يمسك القلم يحاول أن يخط آلامه وهمومه , عله ينفض ما تراكم
على قلبه من غبار الأسى والحزن
ولكن يأبى القلم أن يطيعه فيما يرغب. ويتكسر بين أصابع يديه.
,,,,,,,,,,,
يحاول أن يسكب الآمه بسكب عبرات حرى تغسل قلبه وتطهره ليعود
أبيضاً نقياً كما هو العهد به ,
فتأبى الدموع مسايرته وتتحجر داخل مآقيه.
,,,,,,,,,,,
يرفض الاستسلام ويفكر بطريقة أخرى .. وعند شاطئ البحر وعلى نغمات
أمواجه العذبة يقرر أن يسطّر كل ما علق بقلبه على رمال
الشاطئ الدافئة فهذه الطريقة قد تكون أجدى وأنفع,
ولكن حتى هذه الأمواج الحبيبة وقفت بوجهه وغدرت به وامتدت إلى
سطوره ومحتها كأن شيئاً لم يكن..
,,,,,,,,,,,
حزن عميق تغلغل بداخله شعر أن الوجود بأكمله يقف بوجهه
يحرمه السعادة يبعد الفرحة عن قلبه يمحو الإبتسامة عن شفتيه,
يحطم كل آمـاله وأحـلامه
إلى أين يتجه وكل الأبواب دونه موصدة ,, وإلى من يلجأ والجميع يتخلى عنه,
fl:
fl:
fl:
هناك باب واحد لن يغلق بوجهه أبداً
هناك من يمنحه السعادة والراحة ويمنحه سكينة النفس
هناك من يضيء له الطريق ويجعل دربه سالكاً وطريقه ممهداً
وحياته طيبة وقلبه خاشعاً ووجهه ناضراً. إنه نور الإيمان بخالقه ومولاه.
قادته خطاه إلى حيث يجد السكينة والأمان.
توضأ وتوجه إلى مولاه بخشوع ,, يبثه همومه وأحزانه والآم قلبه
سكب العبرات بين يدي ربه و هذه المرة لم تعصه العبرات لأنها عرفت
أن قلبه حاضراً, وأن دمعاته صادقة .
تذلل لله وخضع وخشع ودعا ربه بدعوة صادقة: ( لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين)
ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربته.
عرف عندها أن اللجوء إلا الله هو السبيل إلى السعادة والنجاة
وهو الحصن الحصين من كل داء.
على قلبه من غبار الأسى والحزن
ولكن يأبى القلم أن يطيعه فيما يرغب. ويتكسر بين أصابع يديه.
,,,,,,,,,,,
يحاول أن يسكب الآمه بسكب عبرات حرى تغسل قلبه وتطهره ليعود
أبيضاً نقياً كما هو العهد به ,
فتأبى الدموع مسايرته وتتحجر داخل مآقيه.
,,,,,,,,,,,
يرفض الاستسلام ويفكر بطريقة أخرى .. وعند شاطئ البحر وعلى نغمات
أمواجه العذبة يقرر أن يسطّر كل ما علق بقلبه على رمال
الشاطئ الدافئة فهذه الطريقة قد تكون أجدى وأنفع,
ولكن حتى هذه الأمواج الحبيبة وقفت بوجهه وغدرت به وامتدت إلى
سطوره ومحتها كأن شيئاً لم يكن..
,,,,,,,,,,,
حزن عميق تغلغل بداخله شعر أن الوجود بأكمله يقف بوجهه
يحرمه السعادة يبعد الفرحة عن قلبه يمحو الإبتسامة عن شفتيه,
يحطم كل آمـاله وأحـلامه
إلى أين يتجه وكل الأبواب دونه موصدة ,, وإلى من يلجأ والجميع يتخلى عنه,
هناك باب واحد لن يغلق بوجهه أبداً
هناك من يمنحه السعادة والراحة ويمنحه سكينة النفس
هناك من يضيء له الطريق ويجعل دربه سالكاً وطريقه ممهداً
وحياته طيبة وقلبه خاشعاً ووجهه ناضراً. إنه نور الإيمان بخالقه ومولاه.
قادته خطاه إلى حيث يجد السكينة والأمان.
توضأ وتوجه إلى مولاه بخشوع ,, يبثه همومه وأحزانه والآم قلبه
سكب العبرات بين يدي ربه و هذه المرة لم تعصه العبرات لأنها عرفت
أن قلبه حاضراً, وأن دمعاته صادقة .
تذلل لله وخضع وخشع ودعا ربه بدعوة صادقة: ( لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين)
ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربته.
عرف عندها أن اللجوء إلا الله هو السبيل إلى السعادة والنجاة
وهو الحصن الحصين من كل داء.
أفـر إليك منك وأين إلا *** يفر إليك منك المستجير
fl:
fl:
fl:
’’’’’’’’’’’’’
من بوح الخاطر
أختكم : مــادي
’’’’’’’’’’’’’
من بوح الخاطر
أختكم : مــادي


