- 18 أبريل 2010
- 390
- 14
- 18
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
أولاً: سئل الشيخ ابن باز-رحمه الله- في ذكر كلمة صدفة أثناء الحديث؛
* سؤال عن كلمة صدفة، وقولهم: ما صدقت على الله. ؟
* الإجابة، قال الشيخ -رحمه الله-: "هذه لا حرج فيها، صدفة يعني من غير موعد إذا صادفه في الطريق أو عند فلان من دون موعد، ما بينهما موعد. سماها صدفة، وما صدقت على الله، يعني ما كنت أظن أن هذا يقع، ما صدقت على الله أن هذا يقع، يعني ما صدقت أن هذا يقع، عبارةً عامية ما فيها شيء، مقصودهم أنه لم يظن أن هذا يقع أو يحصل". استمع للمادة الصوتية
* وسئل أيضاً: ما حكم قول الإنسان: "حصل هذا الشيء صدفة" ؟
* الإجابة: "ليس فيه شيء؛ لأن المراد: حصل من دون ميعاد له، مثل: وافق فلان في الطريق سلَّم عليه ما وعده، وافق عند إنسان زاره ففرح به، ليس عن موعد، الصدفة عن غير ميعاد، يعني حصل الشيء عن غير ميعاد، بينه وبين زيد أو عمرو وفلان أو فلان، هذا معنى الصدفة يعني من غير ميعاد".استمع للمادة الصوتية
#000000 * سئل الشيخ الألباني-رحمه الله-: هل يجوز هذا التعبير "حدَثَ هذا صُدفة " ؟
* الإجابة: "هذه الكلمة في حد ذاتها ما فيه إشكال مثل كلمة الحظ فالمتكلم بها هو ونيته فإن كان يقصد صدفة بمعنى لا قدر فهو كفر وإن كان يقصد بلفظة الحظ بمعنى لا قدر, كذلك كلمة نصيب مع أنه مذكور في القرآن , يقصد لا قدر فهو كفر، أما إن كان يقصد أن هذا كله بأمر الله وتقديره فما فيه شيء". سلسلة الهدى والنور، شريط رقم 216
#000000 * سئل الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-: ما رأي فضيلتكم في استعمال كلمة (صدفة) ؟
* فأجاب قائلاً : "رأينا في هذا القول أنه لا بأس به وهذا أمر متعارف وأظن أن فيه أحاديث بهذا التعبير صادفنا رسول الله صادفنا رسول الله لكن لا يحضرني الآن حديث معين بهذا الخصوص؛ والمصادفة والصدفة بالنسبة لفعل الإنسان أمر واقع، لأن الإنسان لا يعلم الغيب فقد يصادفه الشيء من غير شعور به ومن غير مقدمات له ولا توقع له، ولكن بالنسبة لفعل الله لا يقع هذا، فإن كل شئ عند الله معلوم وكل شئ عنده بمقدار وهو – سبحانه وتعالى – لا تقع الأشياء بالنسبة إليه صدفة أبدا، ولكن بالنسبة لي أنا وأنت نتقابل بدون ميعاد وبدون شعور وبدون مقدمات فهذا يقال له صدفة، ولا حرج فيه، أما بالنسبة لأمر الله فهذا فعل ممتنع لا يجوز".
* سؤال عن كلمة صدفة، وقولهم: ما صدقت على الله. ؟
* الإجابة، قال الشيخ -رحمه الله-: "هذه لا حرج فيها، صدفة يعني من غير موعد إذا صادفه في الطريق أو عند فلان من دون موعد، ما بينهما موعد. سماها صدفة، وما صدقت على الله، يعني ما كنت أظن أن هذا يقع، ما صدقت على الله أن هذا يقع، يعني ما صدقت أن هذا يقع، عبارةً عامية ما فيها شيء، مقصودهم أنه لم يظن أن هذا يقع أو يحصل". استمع للمادة الصوتية
* وسئل أيضاً: ما حكم قول الإنسان: "حصل هذا الشيء صدفة" ؟
* الإجابة: "ليس فيه شيء؛ لأن المراد: حصل من دون ميعاد له، مثل: وافق فلان في الطريق سلَّم عليه ما وعده، وافق عند إنسان زاره ففرح به، ليس عن موعد، الصدفة عن غير ميعاد، يعني حصل الشيء عن غير ميعاد، بينه وبين زيد أو عمرو وفلان أو فلان، هذا معنى الصدفة يعني من غير ميعاد".استمع للمادة الصوتية
#000000 * سئل الشيخ الألباني-رحمه الله-: هل يجوز هذا التعبير "حدَثَ هذا صُدفة " ؟
* الإجابة: "هذه الكلمة في حد ذاتها ما فيه إشكال مثل كلمة الحظ فالمتكلم بها هو ونيته فإن كان يقصد صدفة بمعنى لا قدر فهو كفر وإن كان يقصد بلفظة الحظ بمعنى لا قدر, كذلك كلمة نصيب مع أنه مذكور في القرآن , يقصد لا قدر فهو كفر، أما إن كان يقصد أن هذا كله بأمر الله وتقديره فما فيه شيء". سلسلة الهدى والنور، شريط رقم 216
#000000 * سئل الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-: ما رأي فضيلتكم في استعمال كلمة (صدفة) ؟
* فأجاب قائلاً : "رأينا في هذا القول أنه لا بأس به وهذا أمر متعارف وأظن أن فيه أحاديث بهذا التعبير صادفنا رسول الله صادفنا رسول الله لكن لا يحضرني الآن حديث معين بهذا الخصوص؛ والمصادفة والصدفة بالنسبة لفعل الإنسان أمر واقع، لأن الإنسان لا يعلم الغيب فقد يصادفه الشيء من غير شعور به ومن غير مقدمات له ولا توقع له، ولكن بالنسبة لفعل الله لا يقع هذا، فإن كل شئ عند الله معلوم وكل شئ عنده بمقدار وهو – سبحانه وتعالى – لا تقع الأشياء بالنسبة إليه صدفة أبدا، ولكن بالنسبة لي أنا وأنت نتقابل بدون ميعاد وبدون شعور وبدون مقدمات فهذا يقال له صدفة، ولا حرج فيه، أما بالنسبة لأمر الله فهذا فعل ممتنع لا يجوز".
اتنهى

