- 14 ديسمبر 2008
- 1,534
- 25
- 38
- الجنس
- ذكر
الشمس لا تمنع الافتراش
المشاعر المقدسة – فواز السالمي
يصر المخالفون والمفترشون على تعريض أنفسهم إلى مخاطر التعرض لضربات الشمس، والتي لم تمنعهم من الافتراش في الممرات والطرقات في المشاعر المقدسة وتعطيل سير المشاة والمركبات إضافة الى احتمال تعرضهم الى ضربات الشمس الحارقة وتقرحات البشرة والجسم.
-----------------------------------------
لا يستطيع أحد منعهم، فإن من سمع نداء إبراهيم عليه السلام :"وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق" فمن سمع هذا النداء ولبى فلن يستطيع أحد منعه من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام مهما ضيقوا الخناق فلا يمنعه شمس حارقة ولا برد قارس ولا حر شديد..
فهم لم يخالفوا شرع الله ، بل أدوا جميع المناسك على المنهج الصحيح وبنفس النظام الذي حث عليه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم فلم يقدموا ولم يأخروا في أوامر رب العالمين والله سبحانه يقول :" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فكرر لفظ أطيعوا للرسول ولم يكررها لأولي الأمر فَدَلَّ على وجوب طاعة الله وطاعة الرسول استقلالاً دون عرض طاعة الرسول على كتاب الله بخلاف أولي الأمر فلا بد من عرض أمرهم على كتاب الله وسنة رسوله فلا يكون الحج باطلا إن خالف أنظمتهم فنظام الرب هو النظام الوحيد الذي لا يتغير ولا يتبدل أما أنظمة البشر فإنها تتبدل في حينة وأخرى.
قضية الافترش فليس فيها أي عيب ولن يستطيع أحد القضاء عليه لأن الحج عبادة سنوية منذ آلاف السنين يقول صلى الله عليه وسلم :"أفضل ما قلت أنا والنبيون قبلي" يدل على أن الحج كان موجودا قبله وفي هذه القضية يشترك فيها جميع الحجاج حتى أصحاب الخيام فمن قال أن الافترش فقط ممن لا يملك الخيام والسكن فقوله باطل ومن قال أن من لايملك الخيام والسكن لا يجب عليه الحج فإن الفقهاء فسروا الإستطاعة في قول الله :" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" هو:" أن يجد زادا وراحلة بآلتهما مما يصلح لمثله فاضلا عما يحتاج إليه لقضاء دينه ومؤونة نفسه وعياله على الدوام". فالأمور ميسرة وكل يجد هذا الفاضل اليسير ولله الحمد.
وليس هناك أي تعطيل في حركة المشاة والمركبات وخير دليل على ذلك نجاح موسم هذا العام .
أما تنظيم الحركة على جسر الجمرات فأشكر جميع من ساهم في إنجاح الفكرة فإن جسر الجمرات كان أكثر تعرضا للمخاطر في الأعوام السابقة.
المشاعر المقدسة – فواز السالمي
يصر المخالفون والمفترشون على تعريض أنفسهم إلى مخاطر التعرض لضربات الشمس، والتي لم تمنعهم من الافتراش في الممرات والطرقات في المشاعر المقدسة وتعطيل سير المشاة والمركبات إضافة الى احتمال تعرضهم الى ضربات الشمس الحارقة وتقرحات البشرة والجسم.
-----------------------------------------
لا يستطيع أحد منعهم، فإن من سمع نداء إبراهيم عليه السلام :"وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق" فمن سمع هذا النداء ولبى فلن يستطيع أحد منعه من أداء هذا الركن الخامس من أركان الإسلام مهما ضيقوا الخناق فلا يمنعه شمس حارقة ولا برد قارس ولا حر شديد..
فهم لم يخالفوا شرع الله ، بل أدوا جميع المناسك على المنهج الصحيح وبنفس النظام الذي حث عليه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم فلم يقدموا ولم يأخروا في أوامر رب العالمين والله سبحانه يقول :" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فكرر لفظ أطيعوا للرسول ولم يكررها لأولي الأمر فَدَلَّ على وجوب طاعة الله وطاعة الرسول استقلالاً دون عرض طاعة الرسول على كتاب الله بخلاف أولي الأمر فلا بد من عرض أمرهم على كتاب الله وسنة رسوله فلا يكون الحج باطلا إن خالف أنظمتهم فنظام الرب هو النظام الوحيد الذي لا يتغير ولا يتبدل أما أنظمة البشر فإنها تتبدل في حينة وأخرى.
قضية الافترش فليس فيها أي عيب ولن يستطيع أحد القضاء عليه لأن الحج عبادة سنوية منذ آلاف السنين يقول صلى الله عليه وسلم :"أفضل ما قلت أنا والنبيون قبلي" يدل على أن الحج كان موجودا قبله وفي هذه القضية يشترك فيها جميع الحجاج حتى أصحاب الخيام فمن قال أن الافترش فقط ممن لا يملك الخيام والسكن فقوله باطل ومن قال أن من لايملك الخيام والسكن لا يجب عليه الحج فإن الفقهاء فسروا الإستطاعة في قول الله :" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" هو:" أن يجد زادا وراحلة بآلتهما مما يصلح لمثله فاضلا عما يحتاج إليه لقضاء دينه ومؤونة نفسه وعياله على الدوام". فالأمور ميسرة وكل يجد هذا الفاضل اليسير ولله الحمد.
وليس هناك أي تعطيل في حركة المشاة والمركبات وخير دليل على ذلك نجاح موسم هذا العام .
أما تنظيم الحركة على جسر الجمرات فأشكر جميع من ساهم في إنجاح الفكرة فإن جسر الجمرات كان أكثر تعرضا للمخاطر في الأعوام السابقة.

