- 8 ديسمبر 2006
- 8,690
- 58
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلم
ّّ|||شهابيات |||
||الحلقة 17||
| السطور المثاني في الليالي الدواهي ولكن |
ياليل يابحر السكون كم طويت من القرون !!!
يعيب الناس على الليل شدة ظلامه الدامس والخوف الرهيب الذي يجلعك ماأن يحين بجلبابه إلا وأنت تريد فراش للفرار من ظلامه
ترى : هل هذا الفرار فطري أم أن هناك سمة أخرى ...
تم احتلال الاندلس واختافطها من المسملين بليل وروي أنه بغبش فهل هنا أمر يدل على الخوف من ظلام الليل .....
لماذا يشار إلى من يلبس السواد ويقال له أنت مخيف كظلام الليل، ولم يحبذ أهل الفجور الليل بدلا من النهار ....
ترى لم يشار إليه بالخوف دون النهار !!!
حادثة: كنت رفقة صديقي الكاسر فتوسطنا غابة في طريق البليدة مفتاح فالتقت إلى قائلا والله اني أحس بالخوف لأننا لم نلحظ النور حينها !!!
هنا تقف مشرفتنا الملكة الحزينة قائلة : لا وألف لا
طيب: سبب الخلاف
لونظرنا بنظرة أمل وتأمل وهدوء للنفس وقبل هذا في كلام المولى تبارك وتعالى لاتضح جليا أن الليل رحمة وأنس وفترة فاصلة بين نصب اليوم وجهد الغد يكفي الليل فخرا أن ربنا جل وعلا ينزل فيه نزولا يليق بجلاله وجماله ..
ويكيفه فخرا أنه كان أنيس سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه حين الشدة والضيق ...
سؤال: لم تجد الناس الراحة في الليل وتفقدها في النهار ومع ذا تصفه بالحزن والخوف أليس ذا من الظلم ...
جواب: حزنه جآء من كونه الناس تحب الضوء وشيئا يجعلها تسير باطمئنان ولكنها لوفكرت فسير الليل يضفي على الجسم راحة ويزيد الفكر تنويرا
وفي الليل أنس وابتهال فبهجة ولامكان للحزن فيه ويكفيكم سعادة أنها مغسلة الذنوب
وصلى الله على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلم
ّّ|||شهابيات |||
||الحلقة 17||
| السطور المثاني في الليالي الدواهي ولكن |
ياليل يابحر السكون كم طويت من القرون !!!
يعيب الناس على الليل شدة ظلامه الدامس والخوف الرهيب الذي يجلعك ماأن يحين بجلبابه إلا وأنت تريد فراش للفرار من ظلامه
ترى : هل هذا الفرار فطري أم أن هناك سمة أخرى ...
تم احتلال الاندلس واختافطها من المسملين بليل وروي أنه بغبش فهل هنا أمر يدل على الخوف من ظلام الليل .....
لماذا يشار إلى من يلبس السواد ويقال له أنت مخيف كظلام الليل، ولم يحبذ أهل الفجور الليل بدلا من النهار ....
ترى لم يشار إليه بالخوف دون النهار !!!
حادثة: كنت رفقة صديقي الكاسر فتوسطنا غابة في طريق البليدة مفتاح فالتقت إلى قائلا والله اني أحس بالخوف لأننا لم نلحظ النور حينها !!!
هنا تقف مشرفتنا الملكة الحزينة قائلة : لا وألف لا
طيب: سبب الخلاف
لونظرنا بنظرة أمل وتأمل وهدوء للنفس وقبل هذا في كلام المولى تبارك وتعالى لاتضح جليا أن الليل رحمة وأنس وفترة فاصلة بين نصب اليوم وجهد الغد يكفي الليل فخرا أن ربنا جل وعلا ينزل فيه نزولا يليق بجلاله وجماله ..
ويكيفه فخرا أنه كان أنيس سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه حين الشدة والضيق ...
سؤال: لم تجد الناس الراحة في الليل وتفقدها في النهار ومع ذا تصفه بالحزن والخوف أليس ذا من الظلم ...
جواب: حزنه جآء من كونه الناس تحب الضوء وشيئا يجعلها تسير باطمئنان ولكنها لوفكرت فسير الليل يضفي على الجسم راحة ويزيد الفكر تنويرا
وفي الليل أنس وابتهال فبهجة ولامكان للحزن فيه ويكفيكم سعادة أنها مغسلة الذنوب

