- 24 أكتوبر 2010
- 506
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
الزهد في الــدنيا والإقبال على الله
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله ، وإذا فـرحوا بالدنيا
فافرح أنت بالله ، وإذا أنسوا لأحبابهم فاجعل أنــسك
بالله ، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتــقربوا إليهم
لينالوا بهم الـعزة والــرفعة فتعرف أنت إلى الله ،
وتودد إليه تنل بذلك غــاية الـعز والرفعة .
• قـال بعض الزهـاد :
ماعــلمت أن أحدا سمع بالجنة والــنار تأتي عليه ساعة
لا يــطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان ،
فــقال له رجل :
إني أكثر الــبكاء
فقال :
إنك أن تضحك وأنت مقر بخطيئتك
خير من أن تبكي وانت مدل بعملك ،
وإن المدل لايصعد عمله فوق رأسه .
* المدل : أي فرح منبسط
فقال : أوصــني
فقال : دع الدنيا لأهــلها كما تركوا هم الآخــرة لأهلها ،
وكن في الدنيا كالــنحلة ؛ إن أكلت أكلت طــيبا
وإن أطعمت أطــعمت طـيبا ، وإن سقطت على شيء
لم تكـسره ولم تـخدشه .
وبالله الــتوفيق ،،
والسلام عــليكم ورحمة الله وبركاتــه ،،

