- 28 يوليو 2009
- 3,344
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
الله يحفظ هذا العالم الجليل الامام الشيخ عبدالعزيز ال شيخ
واس (الرياض)
حذر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ المفتى العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الشباب من الذهاب الى الخارج بحجة قصد الجهاد فى سبيل الله لان الاوضاع مضطربة والاحوال ملتبسة والرايات غير واضحة مشيرا الى أنه ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم وعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد فى الخارج العديد من المفاسد العظيمة.
وبين المفتي فى كلمة وجهها بعدما لوحظ منذ سنوات خروج بعض الشباب من المملكة الى الخارج قاصدين الجهاد أن هؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه لكنهم لم يبلغوا فى العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل فكان هذا سببا لاستدراجهم والايقاع بهم من قبل أطراف مشبوهة لتحقيق أهدافهم المشينة التى أضرت بالاسلام وأهله. وفيما يلي كلمة المفتى العام للمملكة. من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ الى عموم أخوانه المسلمين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده00 وبعد فإن الله قد أوجب على المسلمين التناصح فيما بينهم والتواصى بالحق يقول الله تعالى (وتواصوا بالحق) ويقول النبى صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»0 وأني من باب الشفقة على شبابنا والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم رأيت أن أكتب هذه الكلمة بعدما لوحظ منذ سنوات خروج أبنائنا من البلاد السعودية الى الخارج قاصدين الجهاد فى سبيل الله وهؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه لكنهم لم يبلغوا فى العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل فكان هذا سببا لاستدراجهم والايقاع بهم من أطراف مشبوهة فكانوا أداة فى أيدى أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد يحققون بهم أهدافهم المشينة وينفذون بهم مآربهم فى عمليات قذرة هى أبعد ما تكون عن الدين حتى بات شبابنا سلعة تباع وتشترى لاطراف شرقية وغربية لاهداف وغايات لا يعلم مدى ضررها على الاسلام وأهله إلا الله عز وجل0وقد سبق أن حذرنا وحذر غيرنا من الذهاب للخارج بهذه الحجة لان الاوضاع كانت مضطربة والاحوال ملتبسة والرايات غير واضحة وقد ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم ولعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد فى الخارج مفاسد عظيمة منها:
1- عصيان ولي أمرهم والافتيات عليه وهذا كبيرة من كبائر الذنوب يقول النبى صلى الله عليه وسلم «من أطاع الامير فقد أطاعنى ومن عصى الامير فقد عصانى» ويقول صلى الله عليه وسلم «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره» والادلة فى تحريم معصية ولي الامر كثيرة0
2- وجد من بعض الشباب الذين خرجوا لما يظنونه جهادا خلع بيعة صحيحة منعقدة لولي أمر هذه البلاد الطاهرة بأجماع أهل الحل والعقد وهذا محرم ومن كبائر الذنوب يقول النبى صلى الله عليه وسلم »من خلع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية« أخرجه مسلم0
3- وقوعهم فريسة سهلة لكل من أراد الافساد فى الارض واستغلال حماستهم حتى جعلوهم أفخاخا متحركة يقتلون أنفسهم لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية لجهات مشبوهة0
4- استغلالهم من قبل أطراف خارجية لاحراج هذه البلاد الطاهرة والحاق الضرر والعنت بها وتسليط الاعداء عليها وتبرير مطامعهم فيها0
وهذا من أخطر الامور أذ هذا الفعل منهم قد تعدى ضرره الى الامة المسلمة وطال شره بلادا امنة مطمئنة وفعلهم هذا فيه أدخال للوهن على هذه البلاد وأهلها0
واس (الرياض)
حذر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ المفتى العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الشباب من الذهاب الى الخارج بحجة قصد الجهاد فى سبيل الله لان الاوضاع مضطربة والاحوال ملتبسة والرايات غير واضحة مشيرا الى أنه ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم وعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد فى الخارج العديد من المفاسد العظيمة.
وبين المفتي فى كلمة وجهها بعدما لوحظ منذ سنوات خروج بعض الشباب من المملكة الى الخارج قاصدين الجهاد أن هؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه لكنهم لم يبلغوا فى العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل فكان هذا سببا لاستدراجهم والايقاع بهم من قبل أطراف مشبوهة لتحقيق أهدافهم المشينة التى أضرت بالاسلام وأهله. وفيما يلي كلمة المفتى العام للمملكة. من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ الى عموم أخوانه المسلمين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده00 وبعد فإن الله قد أوجب على المسلمين التناصح فيما بينهم والتواصى بالحق يقول الله تعالى (وتواصوا بالحق) ويقول النبى صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»0 وأني من باب الشفقة على شبابنا والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم رأيت أن أكتب هذه الكلمة بعدما لوحظ منذ سنوات خروج أبنائنا من البلاد السعودية الى الخارج قاصدين الجهاد فى سبيل الله وهؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه لكنهم لم يبلغوا فى العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل فكان هذا سببا لاستدراجهم والايقاع بهم من أطراف مشبوهة فكانوا أداة فى أيدى أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد يحققون بهم أهدافهم المشينة وينفذون بهم مآربهم فى عمليات قذرة هى أبعد ما تكون عن الدين حتى بات شبابنا سلعة تباع وتشترى لاطراف شرقية وغربية لاهداف وغايات لا يعلم مدى ضررها على الاسلام وأهله إلا الله عز وجل0وقد سبق أن حذرنا وحذر غيرنا من الذهاب للخارج بهذه الحجة لان الاوضاع كانت مضطربة والاحوال ملتبسة والرايات غير واضحة وقد ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم ولعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد فى الخارج مفاسد عظيمة منها:
1- عصيان ولي أمرهم والافتيات عليه وهذا كبيرة من كبائر الذنوب يقول النبى صلى الله عليه وسلم «من أطاع الامير فقد أطاعنى ومن عصى الامير فقد عصانى» ويقول صلى الله عليه وسلم «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره» والادلة فى تحريم معصية ولي الامر كثيرة0
2- وجد من بعض الشباب الذين خرجوا لما يظنونه جهادا خلع بيعة صحيحة منعقدة لولي أمر هذه البلاد الطاهرة بأجماع أهل الحل والعقد وهذا محرم ومن كبائر الذنوب يقول النبى صلى الله عليه وسلم »من خلع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية« أخرجه مسلم0
3- وقوعهم فريسة سهلة لكل من أراد الافساد فى الارض واستغلال حماستهم حتى جعلوهم أفخاخا متحركة يقتلون أنفسهم لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية لجهات مشبوهة0
4- استغلالهم من قبل أطراف خارجية لاحراج هذه البلاد الطاهرة والحاق الضرر والعنت بها وتسليط الاعداء عليها وتبرير مطامعهم فيها0
وهذا من أخطر الامور أذ هذا الفعل منهم قد تعدى ضرره الى الامة المسلمة وطال شره بلادا امنة مطمئنة وفعلهم هذا فيه أدخال للوهن على هذه البلاد وأهلها0

