- 19 نوفمبر 2007
- 582
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المقطع المرئي ليلة السابع والعشرين (27) من رمضان عام 1407هـ
http://www.youtube.com/watch?v=T1m5IjgF5gQ
هذا المقطع المرئي ليلة السابع والعشرين (27) من رمضان عام 1407هـ
http://www.youtube.com/watch?v=T1m5IjgF5gQ
أتم فيه الشيخ علي جابر - رحمه الله - التسليمتين من آخر ركعة في الشطر الثاني من صلاة التهجد
ثم قام مصافحاً الشيخ عبدالله الخليفي - رحمه الله - بتوقير واحترام وأفسح له ليتم الشيخ الخليفي الركعات الثلاث الأخيرة .
ثم أخذ الشيخ علي جابر ينظر خلف الإمام في الصف الأول ويبحث له عن مكان خلف الإمام
فأشار إليه أحدهم أن يذهب إلى المكان الذي كان فيه الشيخ الخليفي
وهو في الجهة اليسرى ويبعد قليلاً عن الإمام ، ولعل الشيخ أجابه بشيء طريف فتبسم ..
ثم حاول الشيخ صالح ابن حميد جزاه الله خيراً (آخر الصورة علي اليسار) أن يفسح للشيخ علي جابر بجانبه
ولكن المكان لا يسع ، فلم يبق إلا مكان الشيخ الخليفي (ويظهر أنه تم حجزه للشيخ علي)
فأشار رجل الأمن وأحد العاملين على خدمة الأئمة لدلالة الشيخ على المكان المتاح له .
*******
جميل أن نعلم أن الشيخ علي جابر كان يحب الشيخ عبدالله الخليفي محبة شديدة
حتى بعد أن ترك الشيخ علي جابر إمامة الحرم كان على تواصل وزيارة مستمرة للشيخ الخليفي .
*******
ومن اللطائف في هذا المقطع :
الرقم (27) الذي يجمع بين الشيخين الخليفي وعلي جابر ..
فقد عين الشيخ عبدالله الخليفي إماماً للمسجد الحرام في نفس السنة التي ولد الشيخ علي جابر في آخر شهر منها .
وعين الشيخ علي جابر إماماً للمسجد الحرام وعمره 27 عاماً وهي تقريباً الأعوام التي قضاها الشيخ الخليفي في إمامته للحرم حتى ذلك الوقت
فاجتمع مع الشيخ الخليفي في إمامة الحرم بعد سبع وعشرين عاماً من من ولادته ومن تولي الشيخ الخليفي إمامة الحرم تقريباً .
وفي ليلة السابع والعشرين (27) من رمضان 1407هـ قام الشيخ علي جابر مصافحاً وموقراً الشيخ الجليل عبدالله الخليفي
ليسطرها محبة في ليلة من الليالي المباركة حفظها التاريخ لنراها ونترحم عليهما .
رحمهما الله وأسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة بفضله ورحمته .
*****

