إعلانات المنتدى


ارجوا المساعده بارك الله فيكم

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

صفو الأيام

مشرفة سابقة
26 نوفمبر 2009
3,418
70
0
الجنس
أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي اخوتي الافاضل
من بعرف قصة الرسول صلى الله عليه وسلم
مع الرجل المتكبر الذي دعا عليه صلى الله عليه وسلم
فمازال يصغر حتى اعتقد انه اصبح اصغر من حبات الرمل واصبح
في باطن الارض ومازال حي حتى يومنا هذا..
ارجو من من يعرف القصه كامله كماوردة في السنه
ومن يعرف اسم ذلك الرجل ان يذكرها ...
وجزاكم الله كل خير
 

رفا

مزمار داوُدي
12 أغسطس 2010
4,771
67
0
الجنس
أنثى
رد: ارجوا المساعده بارك الله فيكم

بصراااحة أول مره أسمعها أكيييد ما يقصروا الإخوة ..
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: ارجوا المساعده بارك الله فيكم

جزاك الله خيراً أختنا الفاضلة
ليس هناك مثل هذا ...........
ويمكنك البحث هنا
http://www.saaid.net/gesah/264.htm
 

صفو الأيام

مشرفة سابقة
26 نوفمبر 2009
3,418
70
0
الجنس
أنثى
رد: ارجوا المساعده بارك الله فيكم

بصراااحة أول مره أسمعها أكيييد ما يقصروا الإخوة ..

شكرا اختي رفا على مرورك
وتفاعلك ..
شاهدي ردي على الاخ ابو احمد الغالي​
 

صفو الأيام

مشرفة سابقة
26 نوفمبر 2009
3,418
70
0
الجنس
أنثى
رد: ارجوا المساعده بارك الله فيكم

جزاك الله خيراً أختنا الفاضلة
ليس هناك مثل هذا ...........
ويمكنك البحث هنا
http://www.saaid.net/gesah/264.htm

جزاك الله كل خير اخي الفاضل
ولكن القصه فعلا موجوده
ولقد بحثت عنها في الرابط الذي وضعته
ووجدتها في هذه الصفحه
http://www.saaid.net/gesah/250.htm
وهذا نصها

أما القصة الأولى : فقصة رجل رأى نفسه فوق الآخرين مالاً وجمالاً وحلّةً ... مشى بين أقرانه مختالاً بثوبه النفيس ، وشبابه الدافق حيويّة ، وجيبه المليء المنتفخ مالاً ، تفوح نرجسيّتُه وحبُّ ذاته في الطريقة التي يمشيها ، فهو يمدّ صدره للأمام ، ويفتح ما بين إبطيه ، لا يكاد الطريق يسعُه ، يميل بوجهه إلى اليمين مرّة ، وإلى اليسار أُخرى متعجّباً من جِدّة ثوبه ، وغلاء ثمنه ، يجر رداءَه خيَلاءَ ، يظن نفسه خيرَ مَن وطِئ الثرى ، يكادُ لا يلمس الأرض من خفّته ، يحسب أن العَظَمة إنما تكون بالمادّة والمظهر ، ونسي أنها لا تكون إلا بحسن الأخلاق ونفاسة المخبَر ، وغفَل عن قوله تعالى : " ولا تمْشِ في الأرض مَرَحاً ، إنك لن تخرِق الأرضَ ولن تبلُغ الجبالَ طولاً " وتناسى أنه مخلوق ضعيف ، أصلُه من طين ، ومن سُلالة من ماء مَهين . تناسى أنّ أوّله نطفة مَذِرَةٌ ، وآخرَه جيفةٌ قذرةٌ ، وهو بينهما يحمل العَذَرةَ ... وتناسى أنّه حين صعّر خدّه للناس غضب الله عليه ، لأنه شارك الله في صفتين لا يرضاهما لغيره ، حين قال تعالى " العَظَمةُ إزاري ، والكبرياءُ ردائي ، فمن نازعني فيهما قصمت ظهره ولا أُبالي " بل تناسى كذلك أنه سيصير إلى قبره ، حيث يأكله الدود في دار الوَحشة والطُّلمة ، لا أنيس فيها سوى التقوى والتواضع . وغفَل أيضاً عن مصير الجبّارين المتغطرسين قبله . وقصّة قارون الذي خسف الله تعالى به الأرض قرآن يُتلى .
وقد أخبرنا الرسول الكريم أن هذا الرجل المتكبر خسف الله به الأرض ، فهو يغوصُ في مجاهلها من شِقٍّ إلى شقّ ، ومن مَهوىً ضيّق غلى حفرة أعمقَ منها ، ينزل فيها مضطرباً مندفعاً ، تصدُر عن حركته أصواتٌ متتابعةٌ إلى يوم القيامة جزاءَ تعاظمه وتكبّره ... ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام " إنّ الله أوحى إليّ أنْ تَواضعوا ، حتى لا يبغيَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ . "
الحديث في صحيح البخاري
مجلد 4 جـ 7 باب من جر ثوبه خيلاء

بارك الله فيك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع