- 11 يوليو 2010
- 149
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خاطرتي اقدمها لكم بين ايديكم بعنوان : خلف السراب
***
قال تعالى : { كلٌ في فلك يسبحون }
فهناك طلاب علم يبحثون عن مسألة علمية في احدى المكاتب
وهناك أناس في الملاعب الرياضية يبحثون عن اهداف وهمية عبارة عن كرة تدخل في شباك
وهناك طلاب حلقات في ذلك الجامع يحفضون كلام الرحمن
وهناك طالبات تحفيظ وأمهاتهن معهن في تلك المدرسه التحفيظيه
وهناك اناس يتعاطون المخدرات واخرين منهم يروجونها
وهناك كبار سن لا يفارقون الصف الأول من المسجد
وهناك اناس في عالم الهواتف النقاله واجهزة الكمبيوترات
وهناك اناس في عالم السيارات والسرعة
وهناك محبين في عالمهم فواحدهم حياته بكف حبيبه فإن ابتسم له ابتسمت في عينين والعكس
وهناك اناس وحدانيون بوحدتهم
وهناك اناس يتاجرون فيربحون ويخسرون
وهناك اناس في عالم الجمال
وهناك اناس في عالم الشهره والفخامة
وهناك اناس يدرسون وينتظرون الأنتهاء للعودة لديارهم
وهناك اناس حياتهم في الثلث الأخير من الليل
وهناك مساجين في زنازنهم يبكون من ظالم قد ظلم وقاتل قد قتل وغيرها من القضايا
وهناك فقراء يبكون من بعد الغنا ومثلهم وغيرهم
وهناك اناس يتصدقون ولا يعلم عنهم احد لاشمالهم عما تنفقه يمينهم الا العالم سبحانه
وهناك عالم معاقين نسأل الله أن يرحمنا بهم
وهناك الكثير والكثير فكل في فلك يسبحون
وانا احد هؤلاء وانت ايضاً
...
فجميعنا نركض خلف سراب
فنقف لنرتاح قليلا من شدة ركضنا
فنرتاح تحت شجرة وعرقنا يتصبب والشمس على رؤسنا
فنجلس تحتها ثم نكمل السير
وفجأة يقع كل واحد منا بحفرة
فنعلم حينها ان الشجرة التي وقفنا عندها انها
...
فجميعنا نركض خلف سراب
فنقف لنرتاح قليلا من شدة ركضنا
فنرتاح تحت شجرة وعرقنا يتصبب والشمس على رؤسنا
فنجلس تحتها ثم نكمل السير
وفجأة يقع كل واحد منا بحفرة
فنعلم حينها ان الشجرة التي وقفنا عندها انها
الدنيا
سنموت جميعنا موتا واحدا عند عزرائيل
ولكننا نفترقبـ
فهذا شقي وهذا سعيد
فيموت كل واحد منا
بوحده
ويبعث وحده
ولكننا نفترقبـ
فهذا شقي وهذا سعيد
فيموت كل واحد منا
بوحده
ويبعث وحده
فأنت يا قارئ هذه الخاطرة هل تفكر معي قليلا
لا ... بل لوحدك
فلن انفعك بشي ونفعك عند الله
هل تعلم ان من الممكن ان لا تكمل هذه الخاطره الا وقد وقعت يدك , وجسمك اصبح خاويا وروحك بدأت بالخروج
فالتوبة بالقلب ,
الا تتوب الى التواب فالدنيا في رحيلها
فالدنيا كالسوق خذ منها ما تشاء فانت ذاهب
و
! السـلام عليكـم !
.
.
.
.
.
.
.
.
.
! السـلام عليكـم !
.
.
.
.
.
.
.
.
.

