- 8 نوفمبر 2010
- 155
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
.
الرادع القاسي ، في اجتناب المعاصي :
الرادع القاسي ، في اجتناب المعاصي :
هناك بعض الأسباب لو تذكرها العبد قبل أن يهم بفعل المعصية لتركها حالا ، ونسيها كما لو لم تختطر بباله أبدا
وبلا شك ولا ريب ، أن الله عالم الغيب ، هو الموفق أولا وآخرا لترك الذنب والعيب
وإليك تسعة أسباب تمنعك عن فعل المعصية فتغنم ، وتباعدك عن الذنب قبل فعله حتى لا تندم
أولا : استخدام العقل والتفكير مليا
( فبالعقل يتميز الإنسان عن غيره - وكل الذي سوف يأتي يندرج تحت استخدام العقل )
ثانيا : الإلتجاء إلى الله
( ففر إليه ، وأقبل عليه ، واعلم أنه لا يطرد من هرب صادقا إليه )
ثالثا : خشية الله ، والتذكر بأنه يراك
( فإن خشيت الله فأنت عالم ! وإن عصيته فأنت جاهل به وبقدره ، واستحضار أنه مطلع عليك ، فلا تجعل الله أهون الناظرين عليك )
رابعا : العلم أن في الحلال غنية عن الحرام
( فلا تبدل الطيب بالخبيث ، وإن كان الخبيث في الظاهر أجمل شكلا ، وأحسن لونا ، بسبب تزيين ابليس له )
خامسا : النظر إلى أضرار المعاصي
( وهي كثيرة ، وكفى أن المعاصي قد تحول بينك وبين التلفظ بكلمة - لا إله إلا الله - عند الموت )
سادسا : ابقاؤك على منزلتك عند الله
( كم تغيرت منازل بعض المسلمين عند الله بفعل المعاصي والذنوب !
وكم ترقى بعض المسلمون عنده الله بفعل طاعته ! )
وكم ترقى بعض المسلمون عنده الله بفعل طاعته ! )
سابعا : الخوف من سوء الخاتمة
( فهل تضمن أن لا تموت وأنت على هذه المعصية ؟ ألا تخاف أن تموت عليها فتبعث على حالك ! )
ثامنا : تذكر أهوال الآخرة وعذاب النار
( لا تستهن بما هو قادم يوم القيامة من أهوال ، وصبّر نفسك فإن الصبر - عن - المعصية أهون من الصبر على عذاب الله )
تاسعا : ترك المعصية مروءة وأخلاقا
( فإن من العرب من ترك بعض الأمور - المعاصي وبعض المباحات - في الجاهلية مروءة ورفعة نفس
ألا تخش كلام الناس عليك ؟ والسمعة السيئة عنك )
ألا تخش كلام الناس عليك ؟ والسمعة السيئة عنك )
______________________________
( وقبل الختام )
لا يخفى عليك ضرورة تعاهد الإيمان ، والإستمساك بالقرآن ، وحبل الرحمن ، والإبتعاد عن خطوات الشيطان
والحذر من الإقتراب من باب العصيان ، لتنجو من النيران
وتفوز بالجنان ، وتحظى بالرحمة والرضوان .
والحذر من الإقتراب من باب العصيان ، لتنجو من النيران
وتفوز بالجنان ، وتحظى بالرحمة والرضوان .
شارك تؤجر ... بادر تشكر .
.

