- 16 مايو 2008
- 12,244
- 855
- 113
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الله المطرود
- علم البلد
-
الذنوب وما أدراك ما الذنوب إنها سبب لكثير من أمراض
القلوب وهلاكها والفتك بها
بل وتقتل الكثير من الخصال الطيبة لدى المسلم كالحياء والغيرة
وتثبط المرء عن أداء الطاعات والعبادات
القلوب وهلاكها والفتك بها
بل وتقتل الكثير من الخصال الطيبة لدى المسلم كالحياء والغيرة
وتثبط المرء عن أداء الطاعات والعبادات
يقول الإمام الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بـأن العلم نـور *** ونـور الله لا يـهدى لعاصي
شكوت إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بـأن العلم نـور *** ونـور الله لا يـهدى لعاصي
فإن رأينا التقصير في أداء الطاعات فلنتهم أنفسنا ونحاسبها
ولنبتعد عن كل ما يبعدنا عن الله
ولنبتعد عن كل ما يبعدنا عن الله
وقد ذكر البخاري في صحيحه عن ابن مسعود :
( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه
وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار )
( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه
وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار )
ومما قاله بعض الصالحين عن الذنوب والمعاصي
يقول ابن القيم رحمه الله:
يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا
وذنوب لا يعلمها إلا هو؛ فإن أردت أن يغفرها لك، فاغفر أنت
لعباده وإن أردت أن يعفوها عنك، فاعف أنت عن عباده؛ فإنما
الجزاء من جنس العمل، تعف هنا يُعف هناك..تطالب بالحق هنا،
يُطالب بالحق هناك...».
يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا
وذنوب لا يعلمها إلا هو؛ فإن أردت أن يغفرها لك، فاغفر أنت
لعباده وإن أردت أن يعفوها عنك، فاعف أنت عن عباده؛ فإنما
الجزاء من جنس العمل، تعف هنا يُعف هناك..تطالب بالحق هنا،
يُطالب بالحق هناك...».
قال الحسن البصري:
هانوا عليه فعصوه ولوا عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله
لم يكرمه أحد من بعده ( ومن يهن الله فماله من مكرم )
هانوا عليه فعصوه ولوا عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله
لم يكرمه أحد من بعده ( ومن يهن الله فماله من مكرم )
ويقول ابن المبارك في هذه الأبيات الرائعة.
رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانها
رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب *** وخـير لنفسك عصيانها
وخير علاج لهذه الذنوب التوبة الصادقة
ومن شروطها:
ومن شروطها:
نسأل الله لنا ولكم سلامة القلب من سموم المعاصي والآثام.
أختكم : مـادي
التعديل الأخير:





