- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
(( على متنِ القطار >> نسيرُ في متناقضات الحياة )) ..***
حياتنا و واقعنا الذي نعيشُهُ كالمعاني المتناقضة,
بين الخيانةِ والوفاء !
و الفراقِ , واللقاء !
و الحزنِ والفرح !
و السعادةِ والشقاء !
و الأملِ واليأس !
نعبُرُ هذه الحياة كالقطار السريع الذي يسيرُ دون أن يلتفتَ إلى الوراء
,
كلٌّ منا يعيشُ حياتَهُ ويجاهد ؛ ليصلَ إلى ما يريد ، حتى و إن كان على حسابِ غيرِهِ ,
هذه هي حياتنا :: جملةً وتفصيلاً :: حولَ المتناقضات ,
منَّا من يقبلها و منّا من يضيقُ ذرعًا بها ،
والإنسان تُجبرُهُ مسيرتُه في هذه الحياة , أن يقفَ عندَ الكثيرِ من
هذه المحطات ..
* فهناك محطةُ الفرحِ والسعادةِ التي جميعُنا يتمناها !:::
فما أجملَ هذه اللحظات وما أروعَ تلك الأيام وأوقاتها ،
فنشعرُ كأنها سحابةُ مطرٍ تغمرُنا وتُوقِدُ الفرحَ بقلُوبِنَا ,
* وهناك :: محطةُ الألم ::!
و التي فيها ما يحزننا !!!!
فيها شعورٌ مدمّر يخالجُ القلبَ ويجاورُهُ ويخيِّمُ الظلامُ عليهِ ،
وقد يقيمُ فلا يفارقنا ، وقد يرحلُ بعدمَا يتركُ بصمةَ جراحٍ قد لاتلتئِم .
* وهناك::: محطةُ الغضب ::::
كثيرٌ منا من يفقد السيطرةَ على نفسِهِ ويتركُ لها العنانَ ،
وتنفجرُ كالبركانِ تلك المشاعرُ التي ترفُضُ الواقعَ المريرَ , وحينَهَا
نصبُّ غضبَنَا على من حولَنَا قريباً كان أو صديقاً ، ويتشتَّتُ التفكير ، فلا نحسنُ
التصرف :::ونجهل الحكمةَ المطلوبة :::
::: خاتمـة :::!
أمور وأشياء كثيرة كُنا نراها قيمــة ::
ومع مرورِ الأيامِ نستيقظُ على واقعٍ غير الذي كنَّا نحلُمُ به :::
قد يُصاحبُنا الألمُ حينمَا نتذكَّرُ ما مَضَى ,
وقد ننساهُ ونجعلُه ماضي لاوجودَ لَه :::
ومما سبق لاحظتم بين سطوري متناقضات نختمها
بسطرين :
إن وقف قطارُنَا عندَ محطاتِ المصائبِ و المحن فليكن شعارُنا
الصبرُ والرضا وعدم الجزع فلا يقدِّرُ الله إلا خيرًا ..
ونتذكر قولَهُ جلَّ في علاهُ :
( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا
وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ): الأيه
ممّاخالجني ,
أختكـم!! الملكة:zhr:
رعاكم الله وحفظكــــــــــم !!

