- 19 أكتوبر 2010
- 8
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ إبراهيم بن علي الزيات
يفوز بجائزة الأمير محمد بن فهد للدعوة والمساجد
كأفضل خطيب للعام 1431هـ في المنطقة الشرقية
بحمدالله تعالى تم تكريم الشيخ ابراهيم بن علي الزيات على مستوى المنطقة الشرقية كأفضل خطيب على المنطقة الشرقية وسط عرس اعلامي بهيج وبحضور كريم من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والذي به أكرم المساجد والخطباء والدعاة وليس بغريب على صاحب السمو هذا التكريم الفخري الذي لم تحظى به بعدالله تعالى إلا المنطقة الشرقية وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده.
كما أن الحفل استئنف بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم كلمة لأمين عام الجائزة فضيلة الشيخ عبدالله اللحيدان قدم فيها شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على حضوره ودعمه ورعايته حفل الجائزة في دورتها الأولى، ورحب بضيف الجائزة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقال الشيخ اللحيدان لقد خطت الجائزة خطوتها الأولى منذ انطلاقتها لتشارك في رقي العمل الدعوي، وتسعى في تنمية أعمال المساجد، المنبرية وغيرها، ولقد حققت الجائزة في دورتها الأولى من الأعمال ما ساهمت به في تحسين الأداء بالمشاركة مع أجهزة الدولة وبخاصة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والذي نشكر لمعاليه مواقفه الداعمة في ظل شراكة تحقق المصالح المستهدفة من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ومتعه بالصحة والسلامة وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رعاهم الله وأيدهم مؤكداً أن أمانة الجائزة تلقت من قنوات العلم والمعرفة والفكر والتأثير ما يرصد آثارها الإيجابية ويدعم توجهها التطويري.
وأضاف اللحيدان أن تتويج سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز في ختام هذه الدورة الاتفاق مع جامعة طيبة لمنح درجة الماجستير للملتحقين ببرنامج الجائزة العلمي في المنطقة يعد انجازا مهما لهذه الجائزة، واستعرض أمين عام الجائزة الآثار الايجابية التي حققتها الجائزة مشيراً إلى أنها أوجدت حركةً طيبةً في الأوساط المستهدفة جعلت الاهتمامات تتجه نحو تطبيق معايير أفرعها على مستوى المنطقة الشرقية، معرباً عن أمله في أن تشمل العام القادم بقية محافظات المنطقة الشرقية.
ثم تلاها بعد ذلك كلمة المكرمين القاها نيابة عنهم فضيلة الشيخ /إبراهيم بن علي بن عبدالله الزيات والتي كان من مضمونها التالي :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه أجمعين
فأحمد الله سبحانه وتعالى أولا وآخرا على كل نعمة أنعم بها علينا في قديم أو حديث أو سر أو علانية أو خاصة أو عامة فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى ولك الحمد على أن وفقتنا لحمدك وبعد :
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمير المنطقة الشرقية , أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة
أيها الحفل الكريم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله في هذا العرس البهيج وفي هذا الحفل الكريم .
فمن دواعي الغبطة والسرور أن نقف هذا اليوم نتلمس بعض آثار أميرنا المحبوب .
أمير التطوير والإصلاح والإبداع ومن تلك الإبداعات جائزة سموه الكريم في جانب إكرام من أكرم بيوت الله تعالى ومن أقام الدعوة إلى الله ومن ألقى بإحسان الكلمة الهادفة والأسلوب الجذاب والخطبة المؤثرة .
من شريعة شرعها الله لما بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الله ومبشرا ونذيرا من أول بعثته صلى الله عليه وسلم حتى أتاه اليقين وهو على ذلك , وعامرا بيوت الله كلا العمارتين فكان أول ما قام به صلى الله عليه وسلم يوم أن وصل المدينة مهاجرا اهتم ببناء مسجده لإقامة شعيرة الصلاة .
ومن موقف وقفه أسوتنا محمد صلى الله عليه وسلم على منبر الجمعة الأسبوعي ذلك الموقف العظيم والأمانة الكبرى التي يشعر بها الخطباء كل ما اعتلو المنابر موجهين الناس لكل خير ومحذرين من كل شر وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة .
صاحب السمو أيها الحفل الكريم :
لاشك أننا معاشر الخطباء والدعاة وعمار المساجد مغتبطون بهذه اللفتة الكريمة من سمو أميرنا المحبوب وإنه لتكريم وأي تكريم فهو في واقعه وحقيقته مسؤولية كبرى نقبلها بشكر ونتحملها بصبر لتدفعنا نحو الإستمرار والإستزادة من كل بر بعون الله وتوفيقه .
فلله دركم صاحب السمو على اختياركم لهذه الكوكبة بدعوتهم للتنافس الشريف في أداء واجبهم على أحسن وجه وأكمله وأتمه لينتفع الناس جميعا من الخير .
شكر الله لكم سمو الأمير وأمدكم بمزيد من الإعانة والتوفيق وبارك لكم وبكم .
وشكرا صاحب المعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية على تشريف حفلنا هذا والشكر موصول لأمانة الجائزة ولجانها وأسأل الله تعالى لي ولإخواني الإخلاص والتوفيق لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ضيف الجائزة الشيخ صالح آل الشيخ، كلمة قال فيها: "إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد حرص على أن يكون هذا العمل متميزا في جائزته، وأدائه، وفي عناصر تقيمه لمن يستحق هذه الجائزة، شاكرا لسموه هذا الاهتمام وهي إكرام لكل من ينتسب إلى المساجد والدعوة والذين يبنون المساجد ويسعون فيها".
وذكر معاليه جملة من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي تدعو على التنافس والبر والتقوى، وما فيه خدمة للأمة الإسلامية، وأن الحضارة الإسلامية دأبت على مكافأة المتميزين ووضع الحوافز لهم، وأن المملكة بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - قامت على الكتاب والسنة، ومزجت بين المعادلة الصعبة هو الاستمساك بالكتاب والسنة وهو الأصل، ومواكبة العصر للنهوض بالحياة، مشيرا إلى الإنسان السعودي وما يتميز به من التقدم العلمي والدعوي وبنائه من خلال استثماره في مجالات العلم.
وبين معالي آل الشيخ أن جائزة سموه في هذا النوع في المساجد والدعوة والتفوق العلمي والأداء الحكومي تؤدي إلى رفعة في هذا المجال، والتكامل التي تميزت به المملكة، داعيا الجميع إلى الحرص للاستفادة من هذه الفرص، وتنميت الروح الإيجابية.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن الدعوة إلى الله وعمارة المساجد تعد من مميزات هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وأبنائه البررة في تكريم لأشرف البقاع على وجه الأرض التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة رعاية سموه حفل جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للدعوة والمساجد وتكريم الفائزين في دورتها الأولى بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ المتحدث الضيف للجائزة الذي أقيم ظهر أمس في قاعة المؤتمرات بديوان الإمارة بالدمام.
وقال سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز في كلمته "يشرفني أن أغتنم فرصة هذا التجمع المبارك في هذه المناسبة المباركة لأن أسأل الله تعالى أن يمن على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالصحة ويرده إلى البلاد سالما معافى وأن يوفق ويحفظ سمو نائب خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني وأن يديم على بلادنا عزها ومجدها ورخاءها".
وفي نهاية الحفل تم تكريم الفائزين بالجائزة كما قدم سمو أمير المنطقة الشرقية درعا لمعالي الشيخ صالح أل الشيخ . يذكر أن جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للدعوة والمساجد تهدف إلى رفع مستوى أداء الخطباء والدعوة والبرامج الدعوية والمساجد وتعزيز دور الدعوة والمساجد في نشر الفضائل والقيم الإيجابية في المجتمع ودعم الجهود المبذولة في درء الأفكار والسلوكيات الخاطئة في المجتمع من خلال الدعوة والمساجد وتشجيع التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الدعوة والمساجد.
صور من التكريم
المصدر | www.facebook.com/alzeyat
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ إبراهيم بن علي الزيات
يفوز بجائزة الأمير محمد بن فهد للدعوة والمساجد
كأفضل خطيب للعام 1431هـ في المنطقة الشرقية
بحمدالله تعالى تم تكريم الشيخ ابراهيم بن علي الزيات على مستوى المنطقة الشرقية كأفضل خطيب على المنطقة الشرقية وسط عرس اعلامي بهيج وبحضور كريم من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية والذي به أكرم المساجد والخطباء والدعاة وليس بغريب على صاحب السمو هذا التكريم الفخري الذي لم تحظى به بعدالله تعالى إلا المنطقة الشرقية وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده.
كما أن الحفل استئنف بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم كلمة لأمين عام الجائزة فضيلة الشيخ عبدالله اللحيدان قدم فيها شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على حضوره ودعمه ورعايته حفل الجائزة في دورتها الأولى، ورحب بضيف الجائزة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقال الشيخ اللحيدان لقد خطت الجائزة خطوتها الأولى منذ انطلاقتها لتشارك في رقي العمل الدعوي، وتسعى في تنمية أعمال المساجد، المنبرية وغيرها، ولقد حققت الجائزة في دورتها الأولى من الأعمال ما ساهمت به في تحسين الأداء بالمشاركة مع أجهزة الدولة وبخاصة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والذي نشكر لمعاليه مواقفه الداعمة في ظل شراكة تحقق المصالح المستهدفة من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ومتعه بالصحة والسلامة وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رعاهم الله وأيدهم مؤكداً أن أمانة الجائزة تلقت من قنوات العلم والمعرفة والفكر والتأثير ما يرصد آثارها الإيجابية ويدعم توجهها التطويري.
وأضاف اللحيدان أن تتويج سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز في ختام هذه الدورة الاتفاق مع جامعة طيبة لمنح درجة الماجستير للملتحقين ببرنامج الجائزة العلمي في المنطقة يعد انجازا مهما لهذه الجائزة، واستعرض أمين عام الجائزة الآثار الايجابية التي حققتها الجائزة مشيراً إلى أنها أوجدت حركةً طيبةً في الأوساط المستهدفة جعلت الاهتمامات تتجه نحو تطبيق معايير أفرعها على مستوى المنطقة الشرقية، معرباً عن أمله في أن تشمل العام القادم بقية محافظات المنطقة الشرقية.
ثم تلاها بعد ذلك كلمة المكرمين القاها نيابة عنهم فضيلة الشيخ /إبراهيم بن علي بن عبدالله الزيات والتي كان من مضمونها التالي :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه أجمعين
فأحمد الله سبحانه وتعالى أولا وآخرا على كل نعمة أنعم بها علينا في قديم أو حديث أو سر أو علانية أو خاصة أو عامة فاللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى ولك الحمد على أن وفقتنا لحمدك وبعد :
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أمير المنطقة الشرقية , أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة
أيها الحفل الكريم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله في هذا العرس البهيج وفي هذا الحفل الكريم .
فمن دواعي الغبطة والسرور أن نقف هذا اليوم نتلمس بعض آثار أميرنا المحبوب .
أمير التطوير والإصلاح والإبداع ومن تلك الإبداعات جائزة سموه الكريم في جانب إكرام من أكرم بيوت الله تعالى ومن أقام الدعوة إلى الله ومن ألقى بإحسان الكلمة الهادفة والأسلوب الجذاب والخطبة المؤثرة .
من شريعة شرعها الله لما بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم داعيا إلى الله ومبشرا ونذيرا من أول بعثته صلى الله عليه وسلم حتى أتاه اليقين وهو على ذلك , وعامرا بيوت الله كلا العمارتين فكان أول ما قام به صلى الله عليه وسلم يوم أن وصل المدينة مهاجرا اهتم ببناء مسجده لإقامة شعيرة الصلاة .
ومن موقف وقفه أسوتنا محمد صلى الله عليه وسلم على منبر الجمعة الأسبوعي ذلك الموقف العظيم والأمانة الكبرى التي يشعر بها الخطباء كل ما اعتلو المنابر موجهين الناس لكل خير ومحذرين من كل شر وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة .
صاحب السمو أيها الحفل الكريم :
لاشك أننا معاشر الخطباء والدعاة وعمار المساجد مغتبطون بهذه اللفتة الكريمة من سمو أميرنا المحبوب وإنه لتكريم وأي تكريم فهو في واقعه وحقيقته مسؤولية كبرى نقبلها بشكر ونتحملها بصبر لتدفعنا نحو الإستمرار والإستزادة من كل بر بعون الله وتوفيقه .
فلله دركم صاحب السمو على اختياركم لهذه الكوكبة بدعوتهم للتنافس الشريف في أداء واجبهم على أحسن وجه وأكمله وأتمه لينتفع الناس جميعا من الخير .
شكر الله لكم سمو الأمير وأمدكم بمزيد من الإعانة والتوفيق وبارك لكم وبكم .
وشكرا صاحب المعالي الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية على تشريف حفلنا هذا والشكر موصول لأمانة الجائزة ولجانها وأسأل الله تعالى لي ولإخواني الإخلاص والتوفيق لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ضيف الجائزة الشيخ صالح آل الشيخ، كلمة قال فيها: "إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد حرص على أن يكون هذا العمل متميزا في جائزته، وأدائه، وفي عناصر تقيمه لمن يستحق هذه الجائزة، شاكرا لسموه هذا الاهتمام وهي إكرام لكل من ينتسب إلى المساجد والدعوة والذين يبنون المساجد ويسعون فيها".
وذكر معاليه جملة من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي تدعو على التنافس والبر والتقوى، وما فيه خدمة للأمة الإسلامية، وأن الحضارة الإسلامية دأبت على مكافأة المتميزين ووضع الحوافز لهم، وأن المملكة بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - قامت على الكتاب والسنة، ومزجت بين المعادلة الصعبة هو الاستمساك بالكتاب والسنة وهو الأصل، ومواكبة العصر للنهوض بالحياة، مشيرا إلى الإنسان السعودي وما يتميز به من التقدم العلمي والدعوي وبنائه من خلال استثماره في مجالات العلم.
وبين معالي آل الشيخ أن جائزة سموه في هذا النوع في المساجد والدعوة والتفوق العلمي والأداء الحكومي تؤدي إلى رفعة في هذا المجال، والتكامل التي تميزت به المملكة، داعيا الجميع إلى الحرص للاستفادة من هذه الفرص، وتنميت الروح الإيجابية.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن الدعوة إلى الله وعمارة المساجد تعد من مميزات هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وأبنائه البررة في تكريم لأشرف البقاع على وجه الأرض التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة رعاية سموه حفل جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للدعوة والمساجد وتكريم الفائزين في دورتها الأولى بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ المتحدث الضيف للجائزة الذي أقيم ظهر أمس في قاعة المؤتمرات بديوان الإمارة بالدمام.
وقال سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز في كلمته "يشرفني أن أغتنم فرصة هذا التجمع المبارك في هذه المناسبة المباركة لأن أسأل الله تعالى أن يمن على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالصحة ويرده إلى البلاد سالما معافى وأن يوفق ويحفظ سمو نائب خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الثاني وأن يديم على بلادنا عزها ومجدها ورخاءها".
وفي نهاية الحفل تم تكريم الفائزين بالجائزة كما قدم سمو أمير المنطقة الشرقية درعا لمعالي الشيخ صالح أل الشيخ . يذكر أن جائزة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للدعوة والمساجد تهدف إلى رفع مستوى أداء الخطباء والدعوة والبرامج الدعوية والمساجد وتعزيز دور الدعوة والمساجد في نشر الفضائل والقيم الإيجابية في المجتمع ودعم الجهود المبذولة في درء الأفكار والسلوكيات الخاطئة في المجتمع من خلال الدعوة والمساجد وتشجيع التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الدعوة والمساجد.
صور من التكريم
المصدر | www.facebook.com/alzeyat
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

