- 15 فبراير 2010
- 18,708
- 366
- 83
- الجنس
- ذكر
لجينيات ـ لا أخفيك يا معالي الوزير أنني لم أفرح كغيري بخبر توليك لكرسي الوزارة لسبب واحد , وهو أنك الأمين السابق لمدينة جدة , وأنت تعرف ما معنى أن تحصل كارثة ما في مدينة ما , وتكون كارثة ناتجة عن فساد وتودي بحياة الكثيرين , وكان أقل شيء يعمل وقتها هو استقالتك أسوةَ بما يحصل في الدول المتقدمة .
مع مرور الزمن قلنا لعل الوزير يحظى بفرصة لتصحيح هذه الصورة في أذهاننا , ولندفن كارثة جدة كغيرها من الكوارث , لأن الزمن كفيل بنسيان الجراح لكن لا يداويها .
بداية تسلمك حقيبة الوزارة , كنت ثاني وزير ينشئ له صفحة في الفيس بوك لسماع الآراء والانتقادات , فاستبشرنا خيراً وقلنا لعلها بداية مميزة لوزيرنا الجديد , ولكن ما حصل أن صفحات الفيس بوك عند الوزراء مجرد شكليات وليست لاستقبال الآراء والشكاوى . بل للفت النظر الإعلامي وتماشياً مع البرستيج . وهي اختراع جميل وموفر في نفس الوقت , فالوزير قد يوظف في صفحته من يكتب بالإنابة عنه , مثلما يوظف من يجيب على هواتفه , ومن يقف أمام باب مكتبه وكأن الوزراء لم يخلقوا إلا للجلوس على كرسي وثير , وخلف مكتب عاجي ولبس البشوت والتنقل بحراسة وموكب من مكان لمكان .
لماذا لا يعي سعادة الوزير أنه مواطن عينته الدولة , لخدمة الشعب والقيام بمصالح الوطن ويقبض ثمن هذه الخدمة نهاية كل شهر وليس تفضلاً منه في شغر المنصب , ولكن ما حصل أن الشعب أصبح في خدمة الوزير وذلك بإغلاق الباب في وجوههم , وتسفيه مطالبهم , وتجاهلهم , ويمن حقوقهم عليهم , فمعالي الوزير سيصبح يوماً ما وزيراً سابقاً ويرجع كما كان لا حرس ولا موكب ولا مكتب وثير ولا عبارة استقبل وودع الروتينية المملة .
للأسف الشديد أن الوزير لا يعرف القيام بمهامه التي أنيطت به في الوزارة فلم يقدم إلى الآن مشروع عمل, أو خطة عمل لتفعيل دور الوزارة في خدمة الشعب , وكل ما قدمه هو مشروع "التلاحم الجسدي" وتصريح لم يصرح به .
لذلك نقترح على معالي الوزير أن يقوم بتقديم طلب للمقام السامي بإنشاء وزارتين تتبع لوزارة العمل , الأولى "وزارة التلاحم الجسدي" وتسجل براءة اختراعها باسم وزيرنا , والأخرى باسم "وزارة مها فتيحي للتصاريح الإعلامية" وتكون هي أول وزيرة سعودية فعلى الأقل عندما نسمع تصريح من معاليها نعرف أنها تقوم بمهمتها وليس مهمة زوجها .
كشف لنا لقاء الوزير الأخير مع بعض المشائخ وأساتذة الجامعة أن صدره أضيق من خرم أبره فلم يتسع لمناقشة عادية يتقبل منها ما يشاء ويترك ما يشاء .
وهنا أذكر عبارة للدكتور محمد حامد الأحمري حينما ذكر أن المسئولين في البلدان العربية لا يحسنون التحدث , ولا المخاطبة , لأنهم لم يرضوا سماع الرأي الآخر ومناقشة المواطنين , بل تعودوا على سماع الرأي الواحد وهو رأيه , أو سماع الرأي الذي يناسبه وهو لا يخرج عن المديح والثناء .
أحسن الإصغاء لهم يا معالي الوزير , لقد أساءت سمعهم فأساءت إجابتهم , وإن كنت لا تأخذ بفتوى هيئة كبار العلماء فوقرهم ولا تحقرهم , فكلنا تحت أمر مليكنا ما لم يأمر بمعصية للخالق .
وكلنا نوقر العالم ونحترم علمه ولا نقول نحن لا نأخذ بفتوى هيئة كبار علماء . فهذه التي لا تأخذ بفتواها عينها الملك حفظه الله وجعلها مرجعاً لكل ما استشكل علينا من أمر , ولو كان كلامها لا يهمك فإنه يهمنا . فنحن كنساء نريد أن نعمل وفق ضوابط شريعتنا وليس شريعة الغرب .
إن كنا سنأخذ من الغرب ما يصادم ديننا وعقيدتنا , فمن الأولى أن نأخذ منهم عدالتهم , وحبهم للعمل , وتفانيهم فيه , وصدقهم وأمانتهم , وأن الشعب يحاسب أكبر مسئول فيهم بدأ بالرئيس انتهاء بأصغر موظف في البلدية أو الأمن .
وليعرف أن العمل ليس لوزير العمل , بل لطوابير البطالة, وليس هو من يقرر لنا ما نعمل وما لا نعمل فيه , بحسب رؤية رجل الأعمال وليس المواطن العادي.
فالمواطن والمواطنة أهم مطالباتهم أن تكون أعمال منصفة وليست أعمال لا يشغلها حتى الوافد , فالعمل ليس فقط أن توفر الوظيفة يا معالي الوزير , بل تتبعها حقوق الموظفين والموظفات.
فلا يكفي أن تقوم بفك التلاحم الجسدي بل أن تعمل على عدم وقوعه , وذلك بتكريم النساء وتوفير مكان أعمالهن بعيداً عن ورش اللحام , فإن حرصت معاليك على فك التلاحم الجسدي في أماكن العمل , فكيف تمنع تلاحم العيون والقلوب , فالرجل عندما ينظر لزميلته الواقفة على بعد أمتار منه فإنه لا ينظر لعملها بل لجسدها , وأذن المرأة من طبيعتها تحب سماع العذب من الكلام وإن أشركنا الرجال مع النساء نسي الرجل زوجته لأنه فتن بجمال صديقته في العمل خصوصاً وأننا أصبحنا في زمن حجاب نساء غاردن ستي .
والمرأة إن سمعت من صديقها أعذب الكلمات المنمقة فأنها تبغض زوجها, ولهذا تعطلت أعمال وتهدمت بيوت بسبب خلط الرجال بالنساء في كل شيء .
مهمتك يا معالي الوزير ليست التحريم والتحليل , مهمتك سماع الآراء ومطالب المواطنين فإن كانت 1500 سيدة لا يمانعن العمل في أي مكان , كاشير كان أو سكرتير , فهناك 8 ملايين امرأة تريد أعمال تناسبها دينياً وثقافياً ومجتمعياً .
ألم يكن لمعالي الوزير أسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقف للرجل والمرأة وللطفل بل وحتى للجمل يسمع شكواه , ألم يكن لهولاء الوزراء أسوة في خادم الحرمين الشريفين حينما زار بيوت الفقراء في حي من أحياء الرياض ودخل بيوتاً لا تستطيعون دخولها حتى لا تتسخ بشوتكم بالطين .
معالي الوزير إذا لم يكن عندك وقت لمقابلة (دعاة وأساتذة) يمثلون شرائح المجتمع فلست مجبوراً بالوزارة , حتى وإن كانت فكرتهم واحدة كما تقول , فهؤلاء في مجلسك أو بالأصح مجلس الدولة, وأنت تعمل لدى الدولة ومن واجبك أن تقوم بعملك , وأن تستقبل الجميع وتحترمهم وتقدرهم .
دخلوا مجلسك فلم تصافحهم وكأنهم رجس أو وباء تخاف على نفسك من ملامستهم , إن كنت تقول أخذت أوامري من خادم الحرمين الشريفين , فخذ منه بعضاً من خصاله الطيبة , وهو يصافح الكبير والصغير , بل وفي شدة مرضه يعتذر من ضيوف مجلسه بأنه لم يقم للسلام عليهم , فمن أنت يا معالي الوزير حتى تمسك يدك عن مصافحة إخوانك المواطنين وتستقبلهم هذا الاستقبال السيئ .
ثم تقول لهم هذا اللقاء يكفي , ونحن نقول لا يكفي يا وزير العمل ستجتمع بهم وبغيرهم فهذا ما يفعله المسئول الحقيقي وليس المسئول المسير . لأنك كمسئول كبير قدوة للمسئولين الصغار , فكل مسئول في وزارة أو شركة أو دائرة حكومية سيفعل ما تفعله , وسيغلق بابه ويصم أذنه وينتظر راتبه ومستحقاته آخر كل شهر , وهذه ظاهره غير صحية لأنها تشجع على الفساد الإداري , وتعرف أن فساد الإدارات وسوء أخلاق المسئول أو الموظف هي من تؤخر نهوض الدول بل أنها هي السبب الرئيس وراء سقوط بعض الدول .
في الختام أتمنى أن يخرج معالي الوزير باعتذار فمن يطرق باب مجلسه لا يطرقه بحثاً عن صدقة من مال , ولا يطلبه وظيفة أو قضاء دين أو طلب استرحام لعمال مصنع في مصر أو جدة, بل شخصيات لها احترامها وثقلها في المجتمع , ولا تفرق عن معالي الوزير شيئاً , إلا أنها تتحرك بدون موكب ولا يسبق أسمها لقب معالي أو وزير , لكنها مثله في الميزان شخصيات وطنية تحب وطنها مثله أو ربما أكثر .
ليلى الشهراني.
بارك الله فيها وفي قلمها وثبتها الله بالقول الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخره.
أخوكم /
! يــزيــد !
ومضاتٌ في آفاق التميز
:zhr:
مع مرور الزمن قلنا لعل الوزير يحظى بفرصة لتصحيح هذه الصورة في أذهاننا , ولندفن كارثة جدة كغيرها من الكوارث , لأن الزمن كفيل بنسيان الجراح لكن لا يداويها .
بداية تسلمك حقيبة الوزارة , كنت ثاني وزير ينشئ له صفحة في الفيس بوك لسماع الآراء والانتقادات , فاستبشرنا خيراً وقلنا لعلها بداية مميزة لوزيرنا الجديد , ولكن ما حصل أن صفحات الفيس بوك عند الوزراء مجرد شكليات وليست لاستقبال الآراء والشكاوى . بل للفت النظر الإعلامي وتماشياً مع البرستيج . وهي اختراع جميل وموفر في نفس الوقت , فالوزير قد يوظف في صفحته من يكتب بالإنابة عنه , مثلما يوظف من يجيب على هواتفه , ومن يقف أمام باب مكتبه وكأن الوزراء لم يخلقوا إلا للجلوس على كرسي وثير , وخلف مكتب عاجي ولبس البشوت والتنقل بحراسة وموكب من مكان لمكان .
لماذا لا يعي سعادة الوزير أنه مواطن عينته الدولة , لخدمة الشعب والقيام بمصالح الوطن ويقبض ثمن هذه الخدمة نهاية كل شهر وليس تفضلاً منه في شغر المنصب , ولكن ما حصل أن الشعب أصبح في خدمة الوزير وذلك بإغلاق الباب في وجوههم , وتسفيه مطالبهم , وتجاهلهم , ويمن حقوقهم عليهم , فمعالي الوزير سيصبح يوماً ما وزيراً سابقاً ويرجع كما كان لا حرس ولا موكب ولا مكتب وثير ولا عبارة استقبل وودع الروتينية المملة .
للأسف الشديد أن الوزير لا يعرف القيام بمهامه التي أنيطت به في الوزارة فلم يقدم إلى الآن مشروع عمل, أو خطة عمل لتفعيل دور الوزارة في خدمة الشعب , وكل ما قدمه هو مشروع "التلاحم الجسدي" وتصريح لم يصرح به .
لذلك نقترح على معالي الوزير أن يقوم بتقديم طلب للمقام السامي بإنشاء وزارتين تتبع لوزارة العمل , الأولى "وزارة التلاحم الجسدي" وتسجل براءة اختراعها باسم وزيرنا , والأخرى باسم "وزارة مها فتيحي للتصاريح الإعلامية" وتكون هي أول وزيرة سعودية فعلى الأقل عندما نسمع تصريح من معاليها نعرف أنها تقوم بمهمتها وليس مهمة زوجها .
كشف لنا لقاء الوزير الأخير مع بعض المشائخ وأساتذة الجامعة أن صدره أضيق من خرم أبره فلم يتسع لمناقشة عادية يتقبل منها ما يشاء ويترك ما يشاء .
وهنا أذكر عبارة للدكتور محمد حامد الأحمري حينما ذكر أن المسئولين في البلدان العربية لا يحسنون التحدث , ولا المخاطبة , لأنهم لم يرضوا سماع الرأي الآخر ومناقشة المواطنين , بل تعودوا على سماع الرأي الواحد وهو رأيه , أو سماع الرأي الذي يناسبه وهو لا يخرج عن المديح والثناء .
أحسن الإصغاء لهم يا معالي الوزير , لقد أساءت سمعهم فأساءت إجابتهم , وإن كنت لا تأخذ بفتوى هيئة كبار العلماء فوقرهم ولا تحقرهم , فكلنا تحت أمر مليكنا ما لم يأمر بمعصية للخالق .
وكلنا نوقر العالم ونحترم علمه ولا نقول نحن لا نأخذ بفتوى هيئة كبار علماء . فهذه التي لا تأخذ بفتواها عينها الملك حفظه الله وجعلها مرجعاً لكل ما استشكل علينا من أمر , ولو كان كلامها لا يهمك فإنه يهمنا . فنحن كنساء نريد أن نعمل وفق ضوابط شريعتنا وليس شريعة الغرب .
إن كنا سنأخذ من الغرب ما يصادم ديننا وعقيدتنا , فمن الأولى أن نأخذ منهم عدالتهم , وحبهم للعمل , وتفانيهم فيه , وصدقهم وأمانتهم , وأن الشعب يحاسب أكبر مسئول فيهم بدأ بالرئيس انتهاء بأصغر موظف في البلدية أو الأمن .
وليعرف أن العمل ليس لوزير العمل , بل لطوابير البطالة, وليس هو من يقرر لنا ما نعمل وما لا نعمل فيه , بحسب رؤية رجل الأعمال وليس المواطن العادي.
فالمواطن والمواطنة أهم مطالباتهم أن تكون أعمال منصفة وليست أعمال لا يشغلها حتى الوافد , فالعمل ليس فقط أن توفر الوظيفة يا معالي الوزير , بل تتبعها حقوق الموظفين والموظفات.
فلا يكفي أن تقوم بفك التلاحم الجسدي بل أن تعمل على عدم وقوعه , وذلك بتكريم النساء وتوفير مكان أعمالهن بعيداً عن ورش اللحام , فإن حرصت معاليك على فك التلاحم الجسدي في أماكن العمل , فكيف تمنع تلاحم العيون والقلوب , فالرجل عندما ينظر لزميلته الواقفة على بعد أمتار منه فإنه لا ينظر لعملها بل لجسدها , وأذن المرأة من طبيعتها تحب سماع العذب من الكلام وإن أشركنا الرجال مع النساء نسي الرجل زوجته لأنه فتن بجمال صديقته في العمل خصوصاً وأننا أصبحنا في زمن حجاب نساء غاردن ستي .
والمرأة إن سمعت من صديقها أعذب الكلمات المنمقة فأنها تبغض زوجها, ولهذا تعطلت أعمال وتهدمت بيوت بسبب خلط الرجال بالنساء في كل شيء .
مهمتك يا معالي الوزير ليست التحريم والتحليل , مهمتك سماع الآراء ومطالب المواطنين فإن كانت 1500 سيدة لا يمانعن العمل في أي مكان , كاشير كان أو سكرتير , فهناك 8 ملايين امرأة تريد أعمال تناسبها دينياً وثقافياً ومجتمعياً .
ألم يكن لمعالي الوزير أسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقف للرجل والمرأة وللطفل بل وحتى للجمل يسمع شكواه , ألم يكن لهولاء الوزراء أسوة في خادم الحرمين الشريفين حينما زار بيوت الفقراء في حي من أحياء الرياض ودخل بيوتاً لا تستطيعون دخولها حتى لا تتسخ بشوتكم بالطين .
معالي الوزير إذا لم يكن عندك وقت لمقابلة (دعاة وأساتذة) يمثلون شرائح المجتمع فلست مجبوراً بالوزارة , حتى وإن كانت فكرتهم واحدة كما تقول , فهؤلاء في مجلسك أو بالأصح مجلس الدولة, وأنت تعمل لدى الدولة ومن واجبك أن تقوم بعملك , وأن تستقبل الجميع وتحترمهم وتقدرهم .
دخلوا مجلسك فلم تصافحهم وكأنهم رجس أو وباء تخاف على نفسك من ملامستهم , إن كنت تقول أخذت أوامري من خادم الحرمين الشريفين , فخذ منه بعضاً من خصاله الطيبة , وهو يصافح الكبير والصغير , بل وفي شدة مرضه يعتذر من ضيوف مجلسه بأنه لم يقم للسلام عليهم , فمن أنت يا معالي الوزير حتى تمسك يدك عن مصافحة إخوانك المواطنين وتستقبلهم هذا الاستقبال السيئ .
ثم تقول لهم هذا اللقاء يكفي , ونحن نقول لا يكفي يا وزير العمل ستجتمع بهم وبغيرهم فهذا ما يفعله المسئول الحقيقي وليس المسئول المسير . لأنك كمسئول كبير قدوة للمسئولين الصغار , فكل مسئول في وزارة أو شركة أو دائرة حكومية سيفعل ما تفعله , وسيغلق بابه ويصم أذنه وينتظر راتبه ومستحقاته آخر كل شهر , وهذه ظاهره غير صحية لأنها تشجع على الفساد الإداري , وتعرف أن فساد الإدارات وسوء أخلاق المسئول أو الموظف هي من تؤخر نهوض الدول بل أنها هي السبب الرئيس وراء سقوط بعض الدول .
في الختام أتمنى أن يخرج معالي الوزير باعتذار فمن يطرق باب مجلسه لا يطرقه بحثاً عن صدقة من مال , ولا يطلبه وظيفة أو قضاء دين أو طلب استرحام لعمال مصنع في مصر أو جدة, بل شخصيات لها احترامها وثقلها في المجتمع , ولا تفرق عن معالي الوزير شيئاً , إلا أنها تتحرك بدون موكب ولا يسبق أسمها لقب معالي أو وزير , لكنها مثله في الميزان شخصيات وطنية تحب وطنها مثله أو ربما أكثر .
ليلى الشهراني.
بارك الله فيها وفي قلمها وثبتها الله بالقول الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخره.
أخوكم /
! يــزيــد !
ومضاتٌ في آفاق التميز
:zhr:

