- 13 أبريل 2010
- 139
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخبر من صحف اليوم
الرياض: انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم أمس أشهر قارئ في منطقة حائل الشيخ عمر السعر بعد مرض مفاجئ وصلي على الفقيد بجامع برزان عصر يوم أمس ووري جثمانه الثرى مقبرة صديان وسط حشد كبير. والفقيد يرحمه الله عرف عنه في المنطقة عن معالجته بالرقي الشرعية لسنوات طويلة كما كان يرحمه الله حافظا لكتاب الله بالسبع القراءات
الجزيرة: في أكبر حشد تشهده مقابر حائل عبر تاريخها شيع الحائليون بحزن عميق جثمان فقيد حائل وأفضل قراء القرآن الكريم وحفظته الشيخ عمر السعر الذي وافته المنية فجأة وهو في مقتبل العمر بعد أن ألمت به (جلطة في إحدى رجليه) وأدخل مستشفى حائل العام إلا أن القدر لم يمهله طويلاً وانتقل إلى رحمة الله وشهدت مقبرة المنتزه ازدحاماً كبيراً بالسيارات والأفراد الذين ملؤوا جنبات المقبرة وملؤوا الشوارع المحيطة وشاركوا جميعاً في الوداع الأخير لأكثر أئمة حائل شهرة وإقبالاً على الصلاة خلفه وخصوصاً في صلاة التراويح والقيام في شهر رمضان من كل عام حيث كان يرحمه الله من أصحاب الأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم ويجيد مختلف القراءات وله أشرطة وسي ديات ونشرات وكتب، وكان له أنشطة دعوية وكذلك المعالجة بالرقية لآلاف المرضى الذين كانوا يترددون عليه آنذاك.
الخبر كما كتبه أحد المقربين منه:
تلقّى المجتمع الحائلي بأسره...
نبأ وفاة الشيخ القاريء /
عمر بن عبدالله السعر
نبأ وفاة الشيخ القاريء /
عمر بن عبدالله السعر
وكان كالفاجعة التي حلّت علينا...
منا المصدّق للخبر....ومنا دون ذلك....
بالأمس القريب كنت في ضيافته...
وكانت عشرتي معه بالسنين...
أحبه القريب والبعيد....
من صوته وسمعته التي عرفها القاصي والداني...
وخاصة في رمضان....حينما تتذكّر ذلك الشهر الفضيل...
فسرعان ماتسمع وتشاهد الناس
يتهافتون على مسجده.....( رحمه الله رحمة واسعة )
لكي يسمعون ذلك الصوت الشجي...
الذي ترق له القلوب...وتدمع منه العيون
كيف لا وهو كلام رب العالمين وبصوت عمر ( رحمه الله )
** أديت الصلاة على جسد ذلك الشيخ الغالي
في يوم الإثنين 20 /2 /1432هـ
بعد صلاة العصر.....وامتلأ المسجد بأسره .....
جائوا من كل حدبِ وصوب...
لكي يودعوا ذلك الشيخ القاري...
يودعوا من كان إمامهم يوماً من الأيام في ذلك الجامع
( جامع برزان ) وفي رمضان...
هو يقف أمامهم يؤمهم لصلاة التراويح والتهجد...واليوم
هو مسجّى على النعش أمامهم ....لكن هو ( ميت ) ....
حمل بعدها إلى المقبرة.....وتهافت جموع من المصلين يشيّعون جنازته إلى دار البقاء...
من هذه الدار الفانية ....وأنت تشاهد المقبرة وكأن فيها أكثر من جنازة....من كثرة جموع المشيعين..
وفعلاً....تذكرت قول القائل/ موعدنا يوم الجنائز........
رحل عمر ....عن هذه الدنيا.....
وبقى ذكره خالداً بين الناس
رحل عمر.....عن هذه الدنيا.....
وبقت تلاوته واشرطته شاهدة له ( بإذن الله )
رحل عمر.....عن هذه الدنيا.....
ولن يرحل ذكره من القريب ولا البعيد...
منا المصدّق للخبر....ومنا دون ذلك....
بالأمس القريب كنت في ضيافته...
وكانت عشرتي معه بالسنين...
أحبه القريب والبعيد....
من صوته وسمعته التي عرفها القاصي والداني...
وخاصة في رمضان....حينما تتذكّر ذلك الشهر الفضيل...
فسرعان ماتسمع وتشاهد الناس
يتهافتون على مسجده.....( رحمه الله رحمة واسعة )
لكي يسمعون ذلك الصوت الشجي...
الذي ترق له القلوب...وتدمع منه العيون
كيف لا وهو كلام رب العالمين وبصوت عمر ( رحمه الله )
** أديت الصلاة على جسد ذلك الشيخ الغالي
في يوم الإثنين 20 /2 /1432هـ
بعد صلاة العصر.....وامتلأ المسجد بأسره .....
جائوا من كل حدبِ وصوب...
لكي يودعوا ذلك الشيخ القاري...
يودعوا من كان إمامهم يوماً من الأيام في ذلك الجامع
( جامع برزان ) وفي رمضان...
هو يقف أمامهم يؤمهم لصلاة التراويح والتهجد...واليوم
هو مسجّى على النعش أمامهم ....لكن هو ( ميت ) ....
حمل بعدها إلى المقبرة.....وتهافت جموع من المصلين يشيّعون جنازته إلى دار البقاء...
من هذه الدار الفانية ....وأنت تشاهد المقبرة وكأن فيها أكثر من جنازة....من كثرة جموع المشيعين..
وفعلاً....تذكرت قول القائل/ موعدنا يوم الجنائز........
رحل عمر ....عن هذه الدنيا.....
وبقى ذكره خالداً بين الناس
رحل عمر.....عن هذه الدنيا.....
وبقت تلاوته واشرطته شاهدة له ( بإذن الله )
رحل عمر.....عن هذه الدنيا.....
ولن يرحل ذكره من القريب ولا البعيد...
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم ابدله دارا خيرا من داره وأهلاً خيرا من أهله وأسكنه الجنة وقهِ عذاب القبر وعذاب النار
اللهم جازه بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وصفحا وغفرانا
اللهم ابدله دارا خيرا من داره وأهلاً خيرا من أهله وأسكنه الجنة وقهِ عذاب القبر وعذاب النار
اللهم جازه بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وصفحا وغفرانا

