- 8 سبتمبر 2010
- 382
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبدالله عواد الجهني
إخواني وأخواتي أعضاء منتدى مزامير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما نقرأ هنا وهناك ..ونسمع من هذا وذاك عن أهمية تعليم أولادنا الصغار القران الكريم منذ نعومة أظفارهم بل وحتى أنهم ما زالوا أجنة في بطون أمهاتهم عن طريق إستماع الأم للقران الكريم
لكن ما يهمني التحدث عنه هنا أن من فاتتها إستماع القران الكريم وهي حامل فبإمكان الأبوين تلافي ذلك في السن المبكرة لطفلهم وخاصة مع بداية السنة الرابعة عند أغلب الاطفال وذلك بتلقينهم صغار السور من القران كسورة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة وأية الكرسي وهذه السور التي أجمع عليها العلماء وكما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهميتها.
فيا أبها الأب ..ويا أيتها الأم ... تفرغوا لأولادكم لو خمسة دقائق فقط من 24 ساعة باليوم لتلقينهم فقط هذه السور ...وستجدون طفلكم مع الأيام قد بدأ حفظها عن طريق التلقين ...بل إن عقله وفكره وقلبه سيتأثرون ببركة هذه السور والأيات ..بل وستجدون أبنائكم في يوم من الأيام هو من يدعوك لتلقينه الورد اليومي الذي داومت على تلقينه إياه في حالة نسيانك أو إنشغالك..
ووالله العظيم لا أقول لكم هذا الكلام نقلا عن شخص أخر أو كلام علمي مأخوذ من أفواه الغير ..وإنما هي عن تجربة شخصية مع ولدي (أيمن ) الذي يبلغ من العمر حاليا الأربع سنوات وقد بدأت في تلقينه هذه السور والأيات قبل شهر تقريبا ...وبدأ (هو) يحرص قبل النوم وبطلب منه أن ألقنه هذه السور والآيات في حالة نسياني وأراه يذكرني ويقول لي (قريني يا بابا قل هو الله أحد) ياااااا الله.!! ما أجمله من طلب وما أروعها من عبارة ..والله لسعادتي بسماعها أهم عندي من سعادتي بأمر من أمور الدنيا ..
تخيل معي أيها الأب كم لك من الأجر العظيم عندما يكبر ولدك ويكرر تلاوة ما علمته ولك أجر تلاوته لأنك كنت سببا في تعليمه وكم يكون لك من الثواب عندما تربي لك ولد صالح يدعوا لك في حياتك وبعد مماتك..والله العظيم لن يكلفنا ذلك الشيئ الكثير من الأعمال ...فقط أخلص النية لله عز وجل بصلاح ولدك ليس حبا في كلام الناس ولا رياء بصلاح الولد..وأكثر وألح على الله بالدعاء أن يصلح ويهدي الله لك الذرية وإعمل بالأسباب المؤدية لصلاح ولدك بتربيته التربية الدينية وكن قدوة صالحة له لأن أكثر شخصية سوف يقلدها هي شخصيتك أيها الأب
أسأل الله بمنه وكرمه أن يصلح الله ذرياتنا وذراري المسلمين إنه سميع قريب مجيب الدعاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما نقرأ هنا وهناك ..ونسمع من هذا وذاك عن أهمية تعليم أولادنا الصغار القران الكريم منذ نعومة أظفارهم بل وحتى أنهم ما زالوا أجنة في بطون أمهاتهم عن طريق إستماع الأم للقران الكريم
لكن ما يهمني التحدث عنه هنا أن من فاتتها إستماع القران الكريم وهي حامل فبإمكان الأبوين تلافي ذلك في السن المبكرة لطفلهم وخاصة مع بداية السنة الرابعة عند أغلب الاطفال وذلك بتلقينهم صغار السور من القران كسورة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة وأية الكرسي وهذه السور التي أجمع عليها العلماء وكما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهميتها.
فيا أبها الأب ..ويا أيتها الأم ... تفرغوا لأولادكم لو خمسة دقائق فقط من 24 ساعة باليوم لتلقينهم فقط هذه السور ...وستجدون طفلكم مع الأيام قد بدأ حفظها عن طريق التلقين ...بل إن عقله وفكره وقلبه سيتأثرون ببركة هذه السور والأيات ..بل وستجدون أبنائكم في يوم من الأيام هو من يدعوك لتلقينه الورد اليومي الذي داومت على تلقينه إياه في حالة نسيانك أو إنشغالك..
ووالله العظيم لا أقول لكم هذا الكلام نقلا عن شخص أخر أو كلام علمي مأخوذ من أفواه الغير ..وإنما هي عن تجربة شخصية مع ولدي (أيمن ) الذي يبلغ من العمر حاليا الأربع سنوات وقد بدأت في تلقينه هذه السور والأيات قبل شهر تقريبا ...وبدأ (هو) يحرص قبل النوم وبطلب منه أن ألقنه هذه السور والآيات في حالة نسياني وأراه يذكرني ويقول لي (قريني يا بابا قل هو الله أحد) ياااااا الله.!! ما أجمله من طلب وما أروعها من عبارة ..والله لسعادتي بسماعها أهم عندي من سعادتي بأمر من أمور الدنيا ..
تخيل معي أيها الأب كم لك من الأجر العظيم عندما يكبر ولدك ويكرر تلاوة ما علمته ولك أجر تلاوته لأنك كنت سببا في تعليمه وكم يكون لك من الثواب عندما تربي لك ولد صالح يدعوا لك في حياتك وبعد مماتك..والله العظيم لن يكلفنا ذلك الشيئ الكثير من الأعمال ...فقط أخلص النية لله عز وجل بصلاح ولدك ليس حبا في كلام الناس ولا رياء بصلاح الولد..وأكثر وألح على الله بالدعاء أن يصلح ويهدي الله لك الذرية وإعمل بالأسباب المؤدية لصلاح ولدك بتربيته التربية الدينية وكن قدوة صالحة له لأن أكثر شخصية سوف يقلدها هي شخصيتك أيها الأب
أسأل الله بمنه وكرمه أن يصلح الله ذرياتنا وذراري المسلمين إنه سميع قريب مجيب الدعاء

