- 13 ديسمبر 2010
- 42
- 1
- 8
المووت بلا موت والعييش بلا حياة
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
و تغمض عينيك
و يتوقف قلبك عن النبض ، و يتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : أنك فارقت الحياة
فهناك الكثيرمن الموتى
يتحدثون و يتحركون ، يأكلون و يشربون …
لكنهم موتى ..يمارسون الحياة بلا حياة
فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فهناك من يشعر بالموت حينما يفقد عزيزا على قلبه فيتصور الحياة بدونه قد انتهت
و هناك من يشعر بالموت حينما يحاصره الفشل في كل الجهات
و يغمره الإحساس بالإحباط الذي يحول بينه و بين التقدم
فيخيل إليه أن صلاحيته في الحياة قد انتهت ، و انه لم يعد هناك مايستحق البقاء من و العيش من اجله
و البعض …يموت و تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن التي يظن أنها لن تنتهي ، و ليس هناك فوق الأرض من هو أتعس منه ، فيصبح شعاره الحزن مما يجعله يحكم على نفسه بالإعدام الذي ينفذه بلا تردد و ينزع الحياة من قلبه و يعيش بين الآخرين كالميت تماما.
فلم يعد …
المعنى الوحيد للموت هو الرحيل عن هذه الحياة ، فهناك من يمارس الموت بطرق مختلفة و يعيش كل تفاصيلها و هو لا يزال على قيد الحياة
فالكثير منا يتمنى الموت في لحظات الانكسار و الحزن ، متصورين أن الموت هو الحل و السبيل للخلاص ، و النهاية السعيدة لسلسلة العذاب لكن…هل تساءلنا يوما ترى..ماذا بعد الموت؟
نعم..ماذا بعد الموت؟ حفرة ضيقة و ظلمة دامسة، غربة موحشة
و سؤال..عذاب و عقاب..ثم إما جنة أو نار..
فلما كل هذا ..لماذا نعيش بلا حياة… و نموت بلا موت…
و لايزال في الجسد دم و في القلب نبض وفي العمر بقية ..
إذا توقفت الحياة في أعيننا فيجب أن لا تتوقف في قلوبنا..
الموت الحقيقي ..هو موت القلوب
ليس بالضرورة
أن تلفظ أنفاسك
و تغمض عينيك
و يتوقف قلبك عن النبض ، و يتوقف جسدك عن الحركة
كي يقال عنك : أنك فارقت الحياة
فهناك الكثيرمن الموتى
يتحدثون و يتحركون ، يأكلون و يشربون …
لكنهم موتى ..يمارسون الحياة بلا حياة
فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فهناك من يشعر بالموت حينما يفقد عزيزا على قلبه فيتصور الحياة بدونه قد انتهت
و هناك من يشعر بالموت حينما يحاصره الفشل في كل الجهات
و يغمره الإحساس بالإحباط الذي يحول بينه و بين التقدم
فيخيل إليه أن صلاحيته في الحياة قد انتهت ، و انه لم يعد هناك مايستحق البقاء من و العيش من اجله
و البعض …يموت و تتوقف الحياة في عينيه في لحظات الحزن التي يظن أنها لن تنتهي ، و ليس هناك فوق الأرض من هو أتعس منه ، فيصبح شعاره الحزن مما يجعله يحكم على نفسه بالإعدام الذي ينفذه بلا تردد و ينزع الحياة من قلبه و يعيش بين الآخرين كالميت تماما.
فلم يعد …
المعنى الوحيد للموت هو الرحيل عن هذه الحياة ، فهناك من يمارس الموت بطرق مختلفة و يعيش كل تفاصيلها و هو لا يزال على قيد الحياة
فالكثير منا يتمنى الموت في لحظات الانكسار و الحزن ، متصورين أن الموت هو الحل و السبيل للخلاص ، و النهاية السعيدة لسلسلة العذاب لكن…هل تساءلنا يوما ترى..ماذا بعد الموت؟
نعم..ماذا بعد الموت؟ حفرة ضيقة و ظلمة دامسة، غربة موحشة
و سؤال..عذاب و عقاب..ثم إما جنة أو نار..
فلما كل هذا ..لماذا نعيش بلا حياة… و نموت بلا موت…
و لايزال في الجسد دم و في القلب نبض وفي العمر بقية ..
إذا توقفت الحياة في أعيننا فيجب أن لا تتوقف في قلوبنا..
الموت الحقيقي ..هو موت القلوب

