- 4 ديسمبر 2009
- 3,244
- 45
- 48
- الجنس
- أنثى
في صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطلب عن النبي علية الصلاة والسلام قال :
( ذاق طعم الأيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً )
والرضا بربوبية الله تتضمن الرضا بعبادته وحده لاشريك له , وبالرضا بتدبيره للعبد واختياره له , والرضاء بالإسلام ديناً يتضمن اختياره على سائر الأديان , والرضا بمحمد رسولاً يتضمن الرضا بجميع ماجاء به من عند الله وقبول ذلك .

وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الأيمان , من كان الله ورسولة أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لايحبة إلا لله , وأن يكرة أن يرجع للكفر بعد إذ أنقذة الله منه كما يكره أن يُلقى في النــار )وفي رواية وجد بهن حلاوة طعم الأيمان , وفي بعض الروايات طعم الإيمان وحلاوته .

وفي مسند الإمام أحمد عن أبي رزين قال : يارسول الله ما الإيمان ؟
قال : أن تشهد أن لا إله إلا الله وحدة لاشريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما وأن تحترق في النار أحب إليك من أن تشرك با الله شيئاً وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله , فإذا كنت كذلك فقد دخل حب الإيمان في قلبك كما دخل حب الماء للضمآن في اليوم القائظ ).,
قلت يارسول الله كيف لي بأن أعلم أني مؤمن ؟
فقال عليه الصلاة والسلام : مامن أمتي , أو قال هذه الأمة عبد يعمل حسنة فيعلم أنها حسنة وأن الله مجازية بها خيراً ولايعمل سيئة فيعلم أنها سيئة ويستغفر الله منها ويعلم أن لايغفرها إلا الله إلا وهو مؤمن )
وعن النبي علية الصلاة والسلام قال : من سرته حسناته وساءته سيئاته فهو مؤمن ).

" نسأل الله أن يجدد الأيمان في قلوبنا وأن يتوفانا مؤمنين "
مما وجدت فيه الفائدة من كتاب جامع العلوم والحكم
أختـــــــــــــــــــــــــكم : تلميــــــــــذة
في حفظ الله ورعايته


