- 12 أكتوبر 2008
- 5,350
- 40
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
****************************
أيها الأخوة و الأخوات :
هذه قصة معبرة وجدتها في كتيب للشيخ محمد العريفي بعنوان أنقذوني ، و أحببت أن أعرضها عليكم .
*** الــقــصــة ***
كان فظ القلب لا يتذكر إذا ذكر ، و لا يتعظ إذا وعظ ، يباشر الحوادث فيجد بعض المصابين و قد تقطعت أشلاؤهم يقول : ما كان هذا المنظر يهزني أو يؤثر فيَّ و كنت على حالة من المعاصي من أعظمها ترك الصلاة و في يوم من الأيام بلغت بمباشرة حادث الساعة الواحدة ليلاً ، فإذا بي أركب سيارة الإسعاف كعادتي و أنظلق مسرعاً نحو الحادث ، و عندما و صلت إلى موقع الحادث و إذا بي أجد سيارة قد ارتطمت في أحد أعمدة الإنارة ، و أدت إلى انطفاء الكهرباء عن تلك المنطقة ‘ فانطلقت كعادتي متوجهاً إلى باب السيارة و كانت في يدي سيجارة الدخان فإذ بي أرى عجباً فإذا برجل كث اللحية ، مستنير الوجه ، قد ارتطمت مقودة السيارة بأجزائه السفلى ، حاولت إخراجه فنظر إلي و قال : تريد أن تساعدني ؟ قلت : نعم قال إذا سمحت أطفئ سيجارتك ، قلت لعله أصيب بلوثة جراء الحادث ، فأطفأت السيجارة ، فعندما أردت إنقاذه قال : تريد أن تنقذني ؟ قلت : نعم قال : إني أريد أن أكافئك على فعلك بنصيحة ، فقلت تفضل قال : عليك بطاعة الله سبحانه و تعالى و طاعة الوالدين و إياك و رفقة السوء ، ثم قال : أشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ثم مات .
فحملته إلى المستشفى ثم عدت إلى البيت فأردت أن أنام فلم أستطع لأني أتذكر المنظر الذي رأيته و سمعته ، و إذا بالمؤذن يؤذن لصلاة الفجر فتوضأت ، ثم انطلقت لأصلي صلاة الفجر مع الجماعة و كانت لأول مرة ، فصارت سبباً لهدايتي و استقامتي (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) .
*********************************************
اللهم وفقنا للعمل الصالح ، و اهدنا لما فيه الخير و الصلاح ، و ارزقنا حسن الختام .
****************************
أيها الأخوة و الأخوات :
هذه قصة معبرة وجدتها في كتيب للشيخ محمد العريفي بعنوان أنقذوني ، و أحببت أن أعرضها عليكم .
*** الــقــصــة ***
كان فظ القلب لا يتذكر إذا ذكر ، و لا يتعظ إذا وعظ ، يباشر الحوادث فيجد بعض المصابين و قد تقطعت أشلاؤهم يقول : ما كان هذا المنظر يهزني أو يؤثر فيَّ و كنت على حالة من المعاصي من أعظمها ترك الصلاة و في يوم من الأيام بلغت بمباشرة حادث الساعة الواحدة ليلاً ، فإذا بي أركب سيارة الإسعاف كعادتي و أنظلق مسرعاً نحو الحادث ، و عندما و صلت إلى موقع الحادث و إذا بي أجد سيارة قد ارتطمت في أحد أعمدة الإنارة ، و أدت إلى انطفاء الكهرباء عن تلك المنطقة ‘ فانطلقت كعادتي متوجهاً إلى باب السيارة و كانت في يدي سيجارة الدخان فإذ بي أرى عجباً فإذا برجل كث اللحية ، مستنير الوجه ، قد ارتطمت مقودة السيارة بأجزائه السفلى ، حاولت إخراجه فنظر إلي و قال : تريد أن تساعدني ؟ قلت : نعم قال إذا سمحت أطفئ سيجارتك ، قلت لعله أصيب بلوثة جراء الحادث ، فأطفأت السيجارة ، فعندما أردت إنقاذه قال : تريد أن تنقذني ؟ قلت : نعم قال : إني أريد أن أكافئك على فعلك بنصيحة ، فقلت تفضل قال : عليك بطاعة الله سبحانه و تعالى و طاعة الوالدين و إياك و رفقة السوء ، ثم قال : أشهد ألا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ثم مات .
فحملته إلى المستشفى ثم عدت إلى البيت فأردت أن أنام فلم أستطع لأني أتذكر المنظر الذي رأيته و سمعته ، و إذا بالمؤذن يؤذن لصلاة الفجر فتوضأت ، ثم انطلقت لأصلي صلاة الفجر مع الجماعة و كانت لأول مرة ، فصارت سبباً لهدايتي و استقامتي (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) .
*********************************************
اللهم وفقنا للعمل الصالح ، و اهدنا لما فيه الخير و الصلاح ، و ارزقنا حسن الختام .


