- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
السلام عليكم أحبائي وأحباء المنشاوي
أرجو الأهتمام بهذا الموضوع وعدم اعتباره رأيا شخصيا ... ومن خلال مسيرتي القرآنيه منذ نعومة أضفاري مع المنشاوي .. استخلصت أن أكثر تلاواته رصانة ( ولنتكلم كلاما أكاديميا ) في حياته القرآنيه هي أواخر المؤمنون والتي رابطها في أدناه ولو أن آخر الرابط مشوش لكن أعتقد في الرابط الذي أرسلته أنا للموقع قيه وضوح لصوت المذيع الذي يقول أنها قرأت بمناسبة جمادي الأولى وكانت عام 1966 ...
بدأ ت التلاوه من قوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها... : لاحظوا التسلسل في أداء المقام ثم تحوله إلى تسلسل آخر رصين في .. قل من رب السماوات السبع ....ثم في عالم (بضم الميم) الغيب والشهاده وكان يقرأ بغير قراءة حفص وتقرأ بالضم . حيث انبرى أحد الحضور لتصحيح الضمه إلى الكسر فأعادها الشيخ بقراءة حفص ليقرأها بالكسر ليروي ضمأ المستمع من الحضور ويجعله بمثابة من صحح خطأ للشيخ ( وهذا خلق الشيخ ) وأنا أعلم جيدا أن القراءه كانت صحيحه لو استمر الشيخ وتجاهل هذا المستمع . ثم عرج الشيخ إلى مقام القرار لفتره طويله نسبيا ليبتهل ويدعو الله في ...قل رب إما تريني مايوعدون ...لستة آيات ..إلى ...وأعوذ بك رب أن يحضرون ... ثم ينتقل لمقام الصبا الحزين ليقرأ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت..... ويترك الجمهور وصيحاتهم فيقرأ.... كلا ...وكأنه في عالم آخر خارج المسجد الحسيني ... ثم يعيد الآيه ثانية بقام النهاوند وثالثه بشكل مؤثر جدا لاحظوا هنا كيف يقرأ رب( ارجعون ) وكأنه يستخرجها من القلب متوسلا من الله أن يرجعه للحياة الدنيا والأسلوب المؤثر جدا في هذه الآيه .... بعدها ... لاحظوا كيف قرأ قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا (منها) وكيف يقرأ منها وبنفس طريقة الأستغاثه بالله .. ثم لاحظوا القفله في فإن عدنا فإنا ظالمون ... ثم لاحظوأ كيف قرأ جواب الباري عز وجل لهم ...
إن التلاوه مسجله بشكل غير واضح لكنه (التسجيل) يعطي صوره واضحه لما ذكرته أعلاه
رجائي الأستماع لها (حتى وإن سمعتموها سابقا) بتمعن مع وضع ملاحظاتي أعلاه موضع الأهتمام
وأخيرا أتمنى من أحبابي أن يدلوا بدلوهم ويكتبوا ملاحظاتهم وأرجو أن ألاحظ أكبر عدد من الأجابات والملاحظات من الأحبه ...لكي تكون الخطوه التاليه التفتيش عن هذه التلاوه ( صافية ) التي اعتبرها أكثر تلاواته رصانه وهي من أولويات أمنياتي . وشكرا لكم .
أرجو الأهتمام بهذا الموضوع وعدم اعتباره رأيا شخصيا ... ومن خلال مسيرتي القرآنيه منذ نعومة أضفاري مع المنشاوي .. استخلصت أن أكثر تلاواته رصانة ( ولنتكلم كلاما أكاديميا ) في حياته القرآنيه هي أواخر المؤمنون والتي رابطها في أدناه ولو أن آخر الرابط مشوش لكن أعتقد في الرابط الذي أرسلته أنا للموقع قيه وضوح لصوت المذيع الذي يقول أنها قرأت بمناسبة جمادي الأولى وكانت عام 1966 ...
بدأ ت التلاوه من قوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها... : لاحظوا التسلسل في أداء المقام ثم تحوله إلى تسلسل آخر رصين في .. قل من رب السماوات السبع ....ثم في عالم (بضم الميم) الغيب والشهاده وكان يقرأ بغير قراءة حفص وتقرأ بالضم . حيث انبرى أحد الحضور لتصحيح الضمه إلى الكسر فأعادها الشيخ بقراءة حفص ليقرأها بالكسر ليروي ضمأ المستمع من الحضور ويجعله بمثابة من صحح خطأ للشيخ ( وهذا خلق الشيخ ) وأنا أعلم جيدا أن القراءه كانت صحيحه لو استمر الشيخ وتجاهل هذا المستمع . ثم عرج الشيخ إلى مقام القرار لفتره طويله نسبيا ليبتهل ويدعو الله في ...قل رب إما تريني مايوعدون ...لستة آيات ..إلى ...وأعوذ بك رب أن يحضرون ... ثم ينتقل لمقام الصبا الحزين ليقرأ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت..... ويترك الجمهور وصيحاتهم فيقرأ.... كلا ...وكأنه في عالم آخر خارج المسجد الحسيني ... ثم يعيد الآيه ثانية بقام النهاوند وثالثه بشكل مؤثر جدا لاحظوا هنا كيف يقرأ رب( ارجعون ) وكأنه يستخرجها من القلب متوسلا من الله أن يرجعه للحياة الدنيا والأسلوب المؤثر جدا في هذه الآيه .... بعدها ... لاحظوا كيف قرأ قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا (منها) وكيف يقرأ منها وبنفس طريقة الأستغاثه بالله .. ثم لاحظوا القفله في فإن عدنا فإنا ظالمون ... ثم لاحظوأ كيف قرأ جواب الباري عز وجل لهم ...
إن التلاوه مسجله بشكل غير واضح لكنه (التسجيل) يعطي صوره واضحه لما ذكرته أعلاه
رجائي الأستماع لها (حتى وإن سمعتموها سابقا) بتمعن مع وضع ملاحظاتي أعلاه موضع الأهتمام
وأخيرا أتمنى من أحبابي أن يدلوا بدلوهم ويكتبوا ملاحظاتهم وأرجو أن ألاحظ أكبر عدد من الأجابات والملاحظات من الأحبه ...لكي تكون الخطوه التاليه التفتيش عن هذه التلاوه ( صافية ) التي اعتبرها أكثر تلاواته رصانه وهي من أولويات أمنياتي . وشكرا لكم .
التعديل الأخير:

