- 15 يونيو 2009
- 973
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذا الموضوع هو ما كنت أحس به في سماعي للأذان في الحرمين في الفترة الأخيرة وأن كل مؤذن له ميول شخصية من ناحية الأذان بالطريقة الحجازية أو بالطريقة المدنية لعلي أسردها لكل مؤذن على حده,,,واسمحوا لي أن أبدأ بالمغفور لهم بإذن الله,,,,
الشيخ عبدالعزيز حسين بخاري (رحمه الله)
أحد مؤسسي مدرسة الأذان المدني, وكما هو معروف يميل بشكل روحاني جدا للأذان المدني, مستخدما الكثير من فروع مقام البيات, أما عن الأذان الحجازي فكان مبدعا فيه أيضا رغم اختصاره للأذان, وذلك لقوة صوته, وغالبا ما كان يؤذن به في أوقات الصلوات القصيرة, خصوصا في صلاة المغرب, خاصة في رمضان ,,
أما عن مقامات التبليغ فللأسف الشديد اني (ما لحقت) هذا المؤذن لمتابعة تبليغاته ولم أسمع إلا ما جمعه أبونادر: دوكاه (اجمل ماسمعت), رصد, حراب (أو مشورك),
الشيخ حسان رشاد زبيدي (رحمه الله)
أحد أعمدة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, كان هذا المؤذن بليغ في إبداعاته للأذان الحجازي, بصوته الجهوري رحمة الله عليه,وفي جهة أخرى أضاف لمسات جمالية للأذان المدني, اتخذ لنفسه طابعا خاصا في كل من الأذانين,,
أما عن مقامات التبليغ فكان يميل لجميع المقامات تقريبا, واشتهر بمقام (حجاز كار),,,
الشيخ محمد خليل رمل (رحمه الله)
من الأصوات التي باتت إبداعا وتأثيرا في بيت الله الحرام, اتخذ لنفسه لون خاص ومميز جدا في الأذان الحجازي يعرفه القريب والبعيد, أما عن الأذان المدني بعين الصراحة لا أعلم هل أذن أم لا
أما عن مقامات التبليغ فكان مبدعا بجميع ما بلغ به,,مستخدما طريقته الخاصة في كل مقام,,
الشيخ عصام حسين بخاري (حفظه الله)
من مؤسسي مدرسة الأذان المدني, ملك العرب البخارية, له بصمة واضحة جدا في المسجد النبوي على مر العقود, ويميل بشكل روحاني جدا للأذان المدني,وفي بعض الأحيان يستخدم أكثر من فرع لمقام البيات في الأذان المدني, اما عن الأذان الحجازي فقد اتخذ لنفسه أيضا لونا خاصا به,أحيانا أحس انه يؤذن به عند حاجته لاختصار الأذان لصحته وكبر سنه, حفظه الله وأمد في عمره
أما عن مقامات التبليغ وهي أغلب المقامات التي تصدح من الحرم النبوي كما قال لي أبو نادر فقد سمعت منه: حراب و رصد (أفضل مقامات بلغ بها), حسيني ومشورك
الشيخ علي أحمد ملا (حفظه الله)
من مؤسسي مدرسة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, صوته اشتهر على مستوى العالم الإسلامي وفي كل مكان,يميل بلا شك للأذان الحجازي, واتخذ لنفسه لونا خاصا به لايغيره على مر عقود من السنين, وأيضا اتخذ لنفسه لونا مميزا وجميل جدا للأذان المدني, يحب يرفع به يوم الخميس,
أما عن مقامات فهو دائما ملتزم بإتقانه لجميع مقامات (بحمر دسج ==ما عدا الجهاكاه لم يبلغ به) وبأسلوبه الإبداعي, صوته قوي في التبليغ ويعطي كل مقام حقه,من المقامات التي اشتهر بها حجاز أساس وبنجكاه, أما في الفترة الأخيرة فقد اكتفى بتليغه بالحراب والمايا فقط,,,
الشيخ فاروق عبدالرحمن حضراوي (حفظه الله)
أحد عمالقة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, ومن الأصوات التي تدخل القلوب بلا استأذان, لنبرته المؤثرة, ونفسه العميق الذي يسبح بك خشوعا في الحرم, أما في الفترة الأخيرة فقد لاحظت أنه يميل بشكل روحاني للأذان المدني, فإذا بدأ أذانه بحجاز, ووصل عند التشهد الثاني, اكمل به أذانا مدنيا (يعني بعد ما يدخل في الجو),,
اما عن مقامات التبليغ فقد بلغ بالكثير, وله صوت جهوري وقوي يضيف أجواء روحانية خصوصا اذا صليت معه بالحرم,,,وأحب منه شخصيا مقام المايا,,,
شيخ المؤذنين نايف صالح فيدة (حفظه الله)
من الأصوات التي باتت إبداعا وتأثيرا ببيت الله الحرام, عطاؤه كبير بإبداعاته في كل من الأذان الحجازي والمدني, وهو يميل للأذانين معا بلا شك, وأحيانا يحاكي أباه المرحوم في أذاناته,,
أما عن مقامات التبليغ فعطاؤه كبير ايضا ويبلغ بكل ما يتبعه الإمام في قرائته, فإذا قرأ بالبيات, أتى بأي فرع من مقام البيات, تارة بالركبي, وأخرى بالكرد, وأحيانا بالدوكاه و وإذا قرأ بالصبا بلغ بالصبا, وإذا قرأ بالسيكاه بلغ بالسيكاه ومرة بيماني السيكاه, ومرة بالمايا,,,
الشيخ محمد علي شاكر (حفظه الله)
خبير المقامات ومتقنها, يميل بشكل ثابت للأذان الحجازي, ولم أسمع منه أذانا مدنيا إلا مرة واحدة,,
أما عن التبليغ فهو يفضل دائما الركبي والمايا والرصد
الشيخ أحمد عبدالله بصنوي (حفظه الله)
صاحب خامة صوت عريضة ويميل بشكل ثابت للأذان الحجازي, ونفسي اسمع منه أذانا مدنيا خصوصا بعد ما اتقن التبليغ بمقام الحسيني مما شدني لسماع المزيد من البياتيات منه,,
أما عن مقامات التبليغ فقد بلغ بعدد منها حجاز اساس وبنجكاه ومايا والجهاركاه, وهو يفضل التبليغ بمقام المشورك والحراب والحسيني
الشيخ أحمد يونس خوجة (حفظه الله)
من مبدعي ومتقني الأذان الحجازي في العصر الحالي, أنعش الأذان الحجازي في المسجد الحرام بلون جديد وجميل, وفي جهة أخرى أضاف لمسات جمالية للأذان المدني,
أما عن مقامات التبليغ فقد أتقن جميع المقامات وتبحر فيها بأسلوب جديد وجميل وفي وقت وجيز,,
الشيخ الدكتور عصام علي خان (حفظه الله)
من متقني الأذان الحجازي في العصر الحالي ويميل له بشكل رئيسي ولديه إحساس مرهف, وسمعنا منه أيضا أذانا مدنيا جميلا
أما عن مقامات التبليغ فقد أتقنها جميعا بلا شك, ويظهر التزامه دائما بإعطاء كل مقام حقه,,
الشيخ أحمد علي نحاس (حفظه الله)
من متقني الأذان الحجازي في العصر الحالي ويميل له بشكل رئيسي, ولديه خامة صوت مزمارية جميلة, وسمعنا منه أيضا أذانا مدنيا جميلا
أما عن مقامات التبليغ فما زال مكتفيا بحجاز أساس وحراب وصبا وسيكاه,,وأحيانا جهاركاه
وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم,,,
في هذا الموضوع هو ما كنت أحس به في سماعي للأذان في الحرمين في الفترة الأخيرة وأن كل مؤذن له ميول شخصية من ناحية الأذان بالطريقة الحجازية أو بالطريقة المدنية لعلي أسردها لكل مؤذن على حده,,,واسمحوا لي أن أبدأ بالمغفور لهم بإذن الله,,,,
الشيخ عبدالعزيز حسين بخاري (رحمه الله)
أحد مؤسسي مدرسة الأذان المدني, وكما هو معروف يميل بشكل روحاني جدا للأذان المدني, مستخدما الكثير من فروع مقام البيات, أما عن الأذان الحجازي فكان مبدعا فيه أيضا رغم اختصاره للأذان, وذلك لقوة صوته, وغالبا ما كان يؤذن به في أوقات الصلوات القصيرة, خصوصا في صلاة المغرب, خاصة في رمضان ,,
أما عن مقامات التبليغ فللأسف الشديد اني (ما لحقت) هذا المؤذن لمتابعة تبليغاته ولم أسمع إلا ما جمعه أبونادر: دوكاه (اجمل ماسمعت), رصد, حراب (أو مشورك),
الشيخ حسان رشاد زبيدي (رحمه الله)
أحد أعمدة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, كان هذا المؤذن بليغ في إبداعاته للأذان الحجازي, بصوته الجهوري رحمة الله عليه,وفي جهة أخرى أضاف لمسات جمالية للأذان المدني, اتخذ لنفسه طابعا خاصا في كل من الأذانين,,
أما عن مقامات التبليغ فكان يميل لجميع المقامات تقريبا, واشتهر بمقام (حجاز كار),,,
الشيخ محمد خليل رمل (رحمه الله)
من الأصوات التي باتت إبداعا وتأثيرا في بيت الله الحرام, اتخذ لنفسه لون خاص ومميز جدا في الأذان الحجازي يعرفه القريب والبعيد, أما عن الأذان المدني بعين الصراحة لا أعلم هل أذن أم لا
أما عن مقامات التبليغ فكان مبدعا بجميع ما بلغ به,,مستخدما طريقته الخاصة في كل مقام,,
الشيخ عصام حسين بخاري (حفظه الله)
من مؤسسي مدرسة الأذان المدني, ملك العرب البخارية, له بصمة واضحة جدا في المسجد النبوي على مر العقود, ويميل بشكل روحاني جدا للأذان المدني,وفي بعض الأحيان يستخدم أكثر من فرع لمقام البيات في الأذان المدني, اما عن الأذان الحجازي فقد اتخذ لنفسه أيضا لونا خاصا به,أحيانا أحس انه يؤذن به عند حاجته لاختصار الأذان لصحته وكبر سنه, حفظه الله وأمد في عمره
أما عن مقامات التبليغ وهي أغلب المقامات التي تصدح من الحرم النبوي كما قال لي أبو نادر فقد سمعت منه: حراب و رصد (أفضل مقامات بلغ بها), حسيني ومشورك
الشيخ علي أحمد ملا (حفظه الله)
من مؤسسي مدرسة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, صوته اشتهر على مستوى العالم الإسلامي وفي كل مكان,يميل بلا شك للأذان الحجازي, واتخذ لنفسه لونا خاصا به لايغيره على مر عقود من السنين, وأيضا اتخذ لنفسه لونا مميزا وجميل جدا للأذان المدني, يحب يرفع به يوم الخميس,
أما عن مقامات فهو دائما ملتزم بإتقانه لجميع مقامات (بحمر دسج ==ما عدا الجهاكاه لم يبلغ به) وبأسلوبه الإبداعي, صوته قوي في التبليغ ويعطي كل مقام حقه,من المقامات التي اشتهر بها حجاز أساس وبنجكاه, أما في الفترة الأخيرة فقد اكتفى بتليغه بالحراب والمايا فقط,,,
الشيخ فاروق عبدالرحمن حضراوي (حفظه الله)
أحد عمالقة الأذان الحجازي ببيت الله الحرام, ومن الأصوات التي تدخل القلوب بلا استأذان, لنبرته المؤثرة, ونفسه العميق الذي يسبح بك خشوعا في الحرم, أما في الفترة الأخيرة فقد لاحظت أنه يميل بشكل روحاني للأذان المدني, فإذا بدأ أذانه بحجاز, ووصل عند التشهد الثاني, اكمل به أذانا مدنيا (يعني بعد ما يدخل في الجو),,
اما عن مقامات التبليغ فقد بلغ بالكثير, وله صوت جهوري وقوي يضيف أجواء روحانية خصوصا اذا صليت معه بالحرم,,,وأحب منه شخصيا مقام المايا,,,
شيخ المؤذنين نايف صالح فيدة (حفظه الله)
من الأصوات التي باتت إبداعا وتأثيرا ببيت الله الحرام, عطاؤه كبير بإبداعاته في كل من الأذان الحجازي والمدني, وهو يميل للأذانين معا بلا شك, وأحيانا يحاكي أباه المرحوم في أذاناته,,
أما عن مقامات التبليغ فعطاؤه كبير ايضا ويبلغ بكل ما يتبعه الإمام في قرائته, فإذا قرأ بالبيات, أتى بأي فرع من مقام البيات, تارة بالركبي, وأخرى بالكرد, وأحيانا بالدوكاه و وإذا قرأ بالصبا بلغ بالصبا, وإذا قرأ بالسيكاه بلغ بالسيكاه ومرة بيماني السيكاه, ومرة بالمايا,,,
الشيخ محمد علي شاكر (حفظه الله)
خبير المقامات ومتقنها, يميل بشكل ثابت للأذان الحجازي, ولم أسمع منه أذانا مدنيا إلا مرة واحدة,,
أما عن التبليغ فهو يفضل دائما الركبي والمايا والرصد
الشيخ أحمد عبدالله بصنوي (حفظه الله)
صاحب خامة صوت عريضة ويميل بشكل ثابت للأذان الحجازي, ونفسي اسمع منه أذانا مدنيا خصوصا بعد ما اتقن التبليغ بمقام الحسيني مما شدني لسماع المزيد من البياتيات منه,,
أما عن مقامات التبليغ فقد بلغ بعدد منها حجاز اساس وبنجكاه ومايا والجهاركاه, وهو يفضل التبليغ بمقام المشورك والحراب والحسيني
الشيخ أحمد يونس خوجة (حفظه الله)
من مبدعي ومتقني الأذان الحجازي في العصر الحالي, أنعش الأذان الحجازي في المسجد الحرام بلون جديد وجميل, وفي جهة أخرى أضاف لمسات جمالية للأذان المدني,
أما عن مقامات التبليغ فقد أتقن جميع المقامات وتبحر فيها بأسلوب جديد وجميل وفي وقت وجيز,,
الشيخ الدكتور عصام علي خان (حفظه الله)
من متقني الأذان الحجازي في العصر الحالي ويميل له بشكل رئيسي ولديه إحساس مرهف, وسمعنا منه أيضا أذانا مدنيا جميلا
أما عن مقامات التبليغ فقد أتقنها جميعا بلا شك, ويظهر التزامه دائما بإعطاء كل مقام حقه,,
الشيخ أحمد علي نحاس (حفظه الله)
من متقني الأذان الحجازي في العصر الحالي ويميل له بشكل رئيسي, ولديه خامة صوت مزمارية جميلة, وسمعنا منه أيضا أذانا مدنيا جميلا
أما عن مقامات التبليغ فما زال مكتفيا بحجاز أساس وحراب وصبا وسيكاه,,وأحيانا جهاركاه
وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم,,,


