- 7 يوليو 2008
- 3,779
- 28
- 48
- الجنس
- أنثى
إن نعمة الأخوة من النعم العظيمة في حياة البشر فالإنسان بطبيعته اجتماعي لايمكنه العيش بصورة منفردة فما أجمل أن تكون علاقته بالآخرين مرتبطة بالله سبحانه وتعالى.
ورابطة الأخوة تورث الشعور بالعاطفة والمحبة والإحترام وتولد في النفس رغبة حميمة في التعاون والإيثار والرحمة والعفو عند المقدرة والإبتعاد عما يضر الناس.
وهي ليست أخوة في اللسان فحسب ، ولكنها أخوة عميقة كامنة في النفوس والقلوب ، غراسها إخلاص الود ، وثمراتها المعاملة الحسنة والمحبة الصادقة للأخ والذب عنه، في زمن ندرت فيه الاخوة الصادقـة .
ورابطة الأخوة تورث الشعور بالعاطفة والمحبة والإحترام وتولد في النفس رغبة حميمة في التعاون والإيثار والرحمة والعفو عند المقدرة والإبتعاد عما يضر الناس.
وهي ليست أخوة في اللسان فحسب ، ولكنها أخوة عميقة كامنة في النفوس والقلوب ، غراسها إخلاص الود ، وثمراتها المعاملة الحسنة والمحبة الصادقة للأخ والذب عنه، في زمن ندرت فيه الاخوة الصادقـة .
ولقد حث الدين الاسلامي العظيم على التخلق بهذه المشاعر النبيلة ، حيث قال الحق تبارك وتعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )الحجرات 10،
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثلاث من كنّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ويحب المرء لايحبه إلا لله، )
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ثلاث من كنّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ويحب المرء لايحبه إلا لله، )
الاخوان ثلاثة : أخ تتزين به ، وأخ تستفيد منه ، وأخ تستند إليه ، فإذا ظفرت بمثل هذا فلا تفرط فيه فقد لا تجد غيره.
الاخوان ثلاثة :أخ يفتح لك قلبه وجيبه فشد يدك عليه ، وأخ يفتح لك قلبه فاستفد منه ، وأخ يغلق عنك قلبه وجيبه فلا ترحل إليه .
الاخوان ثلاثة :أخ يفتح لك قلبه وجيبه فشد يدك عليه ، وأخ يفتح لك قلبه فاستفد منه ، وأخ يغلق عنك قلبه وجيبه فلا ترحل إليه .
من كانت فيه خصلتان أحبه الله : التقوى ، وحسن الخلق
ومن كانت فيه خصلتان أحبه الناس : السخاء ، وبذل المعروف
ومن كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه : البشاشة ، وكرم المعاملة
ومن كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه : تذكر معروفهم ، ونسيان اساءتهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته : بذل الجهد في إفهامهم ، ولين الجانب لهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته : سرعة الفهم عنهم ، وتوفير الاحترام لهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه أهله : لطف معاملتهم ، وتفهم مشكلاتهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه : جميل طاعته لهم ، وإتقان عمله عندهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه الله والناس جميعا : فعل الخير واجتناب الأذى
ومن كانت فيه خصلتان أحبه الناس : السخاء ، وبذل المعروف
ومن كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه : البشاشة ، وكرم المعاملة
ومن كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه : تذكر معروفهم ، ونسيان اساءتهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته : بذل الجهد في إفهامهم ، ولين الجانب لهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته : سرعة الفهم عنهم ، وتوفير الاحترام لهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه أهله : لطف معاملتهم ، وتفهم مشكلاتهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه : جميل طاعته لهم ، وإتقان عمله عندهم
ومن كانت فيه خصلتان أحبه الله والناس جميعا : فعل الخير واجتناب الأذى
~ .. الدعاء للأخوة في ظهر الغيب ..~
وما أروعه فأولا... هو مستجاب عند الله تعالى ..
وثانياً... أن هناك ملك موكل يقول لك ولك بمثل ..
وما وجدت أروع ولا أعظم من توثيق عرى الأخوة تلك ..
إلا بهذا السلاح العظيم ... ~
وما أروعه فأولا... هو مستجاب عند الله تعالى ..
وثانياً... أن هناك ملك موكل يقول لك ولك بمثل ..
وما وجدت أروع ولا أعظم من توثيق عرى الأخوة تلك ..
إلا بهذا السلاح العظيم ... ~
.*.~.*.
.*.~.*.
في المأزق ينكشف لؤم الطبــاع
وفي الفتن تنكشف أصالـة الرأي
وفي الحكم ينكشف زيف الأخـلاق
وفي المال تنكشف دعوى الورع
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل
وفي الشـدة ينكشف صدق الأخــوة ~
وفي الفتن تنكشف أصالـة الرأي
وفي الحكم ينكشف زيف الأخـلاق
وفي المال تنكشف دعوى الورع
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل
وفي الشـدة ينكشف صدق الأخــوة ~
.*.~.*.~.*.~.*.~.*.
يعرف الشيخ عبدالله الجار الله في كتابه بهجة الناظرين الجليس الصالح بأنه :
الذي يشعر بشعورك ويعتني بشؤونك ، ويهتم بأمورك ، ويفرح بفرحك ويسر لسرورك ، ويحزن لحزنك ، ويحب لك ما يحب لنفسه ويكره لك ما يكره لنفسه ، وينصح لك في مشهدك ومغيبك ، يأمرك بالخير وينهاك عن الشر ، ويسمعك العلم النافع والقول الصادق والحكمة البالغه ، ويحثك على العمل الصالح المثمر، ويذكرك بنعم الله عليك لكي تشكرها ، ويعرفك عيوبك لكي تتجنبها ، وهو يسد خلتك ، ويغفر زلتك ، ويقيل عثرتك ، ويستر عورتك ، وإذا اتجهت إلى الخير حثك عليه ورغبك فيه وبشرك بعاقبة المتقين وأجر العاملين وقام فيه معك وكان لك عونا عليه ، واذا تكلمت بسوء أو فعلت قبيحا زجرك عنه ومنعك منه وحال بينك وبين ما تريد ، وهو لا يمل قربك ، ولا ينساك على البعد ، وإن حصل لك خير هنّأك ، وان أصابتك مصيبة عزاك ، يسرك اذا حضرت بحديثه ، ويرضيك بأفعاله ، ويحضر بك مجالس العلم، وحلق الذكر وبيوت العبادة ، ويزين لك الطاعة ، ويقبح لك المعصية ، ويذكرك ما يعود به الفساد عليك من الويل والشقاء في عاجل الأمر وآجله ، وأقل ما تستفيده منه أن تكف بسببه عن السيئات والمعاصي رعاية للصحبة ومنافسة في الخير وترفعا عن الشر.
الذي يشعر بشعورك ويعتني بشؤونك ، ويهتم بأمورك ، ويفرح بفرحك ويسر لسرورك ، ويحزن لحزنك ، ويحب لك ما يحب لنفسه ويكره لك ما يكره لنفسه ، وينصح لك في مشهدك ومغيبك ، يأمرك بالخير وينهاك عن الشر ، ويسمعك العلم النافع والقول الصادق والحكمة البالغه ، ويحثك على العمل الصالح المثمر، ويذكرك بنعم الله عليك لكي تشكرها ، ويعرفك عيوبك لكي تتجنبها ، وهو يسد خلتك ، ويغفر زلتك ، ويقيل عثرتك ، ويستر عورتك ، وإذا اتجهت إلى الخير حثك عليه ورغبك فيه وبشرك بعاقبة المتقين وأجر العاملين وقام فيه معك وكان لك عونا عليه ، واذا تكلمت بسوء أو فعلت قبيحا زجرك عنه ومنعك منه وحال بينك وبين ما تريد ، وهو لا يمل قربك ، ولا ينساك على البعد ، وإن حصل لك خير هنّأك ، وان أصابتك مصيبة عزاك ، يسرك اذا حضرت بحديثه ، ويرضيك بأفعاله ، ويحضر بك مجالس العلم، وحلق الذكر وبيوت العبادة ، ويزين لك الطاعة ، ويقبح لك المعصية ، ويذكرك ما يعود به الفساد عليك من الويل والشقاء في عاجل الأمر وآجله ، وأقل ما تستفيده منه أن تكف بسببه عن السيئات والمعاصي رعاية للصحبة ومنافسة في الخير وترفعا عن الشر.
ومن الوسائل التي تعمق روح الأخوة في الله بين الناس ما يلي :
- أن يخبر المحب حبيبه بحبه له ، وتكون محبة صادقة لامصلحة فيها
- أن يطلب منه الدعاء بظهر الغيب إذا فارقه
- أن يكون وجهه طلقا ومبتسما ومستبشرا اذا قابله
- أن يبادر إلى مصافحته اذا لقيه
- أن يكثر من زيارته بين الحين والآخر
- أن يهنئه في المناسبات السارة ويعزيه ويواسيه في المناسبات غير السارة
- أن يساعده عند الحاجة ويؤدي له حقوق الأخوة الأخرى كاملة
- أن يواسيه بالمال إذا احتاج أو طلب
- أن يكف عنه لسانه الا بخير
- أن يدعوه بأحب أسمائه إليه
- أن يذكره بالخير في الغيبة والحضور
- أن يبلغه ثناء الناس عليه مظهرا اغتباطه بذلك
- أن لا يسترسل في نصحه فيقلقه ، ولا ينصحه أمام الناس فيفضحه
- أن يعفو عن زلاته ، ويتغاضى عن هفواته ، ويستر عيوبه ، ويحسن به الظنون
- أن يفي له في الأخوة فيثبت عليها ويديم عهدها
- أن لا يكلفه ما يشق عليه ، وأن لا يحمله ما لايطيقه وما لا يرتاح معه
- أن يدعو له ولذويه بالخير
- أن يخبر المحب حبيبه بحبه له ، وتكون محبة صادقة لامصلحة فيها
- أن يطلب منه الدعاء بظهر الغيب إذا فارقه
- أن يكون وجهه طلقا ومبتسما ومستبشرا اذا قابله
- أن يبادر إلى مصافحته اذا لقيه
- أن يكثر من زيارته بين الحين والآخر
- أن يهنئه في المناسبات السارة ويعزيه ويواسيه في المناسبات غير السارة
- أن يساعده عند الحاجة ويؤدي له حقوق الأخوة الأخرى كاملة
- أن يواسيه بالمال إذا احتاج أو طلب
- أن يكف عنه لسانه الا بخير
- أن يدعوه بأحب أسمائه إليه
- أن يذكره بالخير في الغيبة والحضور
- أن يبلغه ثناء الناس عليه مظهرا اغتباطه بذلك
- أن لا يسترسل في نصحه فيقلقه ، ولا ينصحه أمام الناس فيفضحه
- أن يعفو عن زلاته ، ويتغاضى عن هفواته ، ويستر عيوبه ، ويحسن به الظنون
- أن يفي له في الأخوة فيثبت عليها ويديم عهدها
- أن لا يكلفه ما يشق عليه ، وأن لا يحمله ما لايطيقه وما لا يرتاح معه
- أن يدعو له ولذويه بالخير
~ مما قرأته ،، وأحببت مشاركتكم فيه ~
وعذرًا للإطالــة ~
.. جزى الله صاحب المقال الجنــة ووالديه ..
وعذرًا للإطالــة ~
.. جزى الله صاحب المقال الجنــة ووالديه ..



