- 17 سبتمبر 2010
- 701
- 13
- 0
قال بشر بن السري :
إنما الآية مثل التمرة ، كلما مضغتها استخرجت حلاوتها .
فحُدث بذلك أبو سليمان فقال : صدق إنما يؤتى أحدكم من أنه إذا ابتدأ السورة أراد آخرها
إنما الآية مثل التمرة ، كلما مضغتها استخرجت حلاوتها .
فحُدث بذلك أبو سليمان فقال : صدق إنما يؤتى أحدكم من أنه إذا ابتدأ السورة أراد آخرها
قال تعالى :
الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون
للذين ءامنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فا غفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم
عذاب الجحيم
.
في هذه الآية دليل على أن صفة الإيمان إذا جمعت بين شخصين يجب أن تكون داعية للنصيحة وأن يستغفر له بظهر الغيب ، وإن تباعدت أماكنهم وتفاوتت أجناسهم .
فإنه لا اشتراك بين سماوي وأرضي ، ولا بين ملك وبشر ، ومع ذلك لما جمعتهم صفة الإيمان استغفر أهل السماوات العلى لأهل الأرضين السفلى .
السخاوي ـ تفسير القرآن العظيم .
قال خلف بن هشام البزار القارئ :
كنت أقرأ على سليم بن عيسى ، فلما بلغت :
ويستغفرون للذين ءامنوا
بكى ، ثم قال : يا خلف ! ما أكرم المؤمن على الله نائماً على فراشه ، والملائكة يستغفرون له .
للذين ءامنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فا غفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم
عذاب الجحيم
في هذه الآية دليل على أن صفة الإيمان إذا جمعت بين شخصين يجب أن تكون داعية للنصيحة وأن يستغفر له بظهر الغيب ، وإن تباعدت أماكنهم وتفاوتت أجناسهم .
فإنه لا اشتراك بين سماوي وأرضي ، ولا بين ملك وبشر ، ومع ذلك لما جمعتهم صفة الإيمان استغفر أهل السماوات العلى لأهل الأرضين السفلى .
السخاوي ـ تفسير القرآن العظيم .
قال خلف بن هشام البزار القارئ :
كنت أقرأ على سليم بن عيسى ، فلما بلغت :

