- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
نعودُ بعد انقطاع ، لنواصل هذه السلسلة المباركة حتى النهاية بإذن الله تعالى ..


معنى هذين الاسمين الكريمين :
فرق بعض أهل العلم بين هذين الاسمين الكريمين فقال البعض :
أن اسم (الرحمن): هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة.
وأما اسم (الرحيم): فهو ذو الرحمة للمؤمنين كما في قوله تعالى: { وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) } [الأحزاب: 43].
من آثار الإيمان بهذين الاسمين :
أولاً: محبة الله - عز وجل - المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله - عز وجل - في الآفاق، وفي النفس والتي لا تعد ولا تحصى.
ثانيًا: عبودية الرجاء والتعلق برحمة الله تعالى وعدم اليأس من رحمة الله تعالى فإن الله - عز وجل - قد وسعت رحمته كل شيء. وهو الذي يغفر الذنوب جميعًا كما أن الرجاء والنظر إلى رحمة الله الواسعة وآثارها يثمر الأمل في النفوس المكروبة، ويمسح عليها الرَّوح وحسن الظن بالله تعالى وانتظار الفرج بعد الشدة ومغفرة الذنوب.
ثالثًا: اتصاف العبد بالرحمة وبذلها لعباد الله تبارك وتعالى: وقد حض الله - عز وجل - عباده على التخلق بها، ومدح بها أشرف رسله فقال: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) } [التوبة: 128].
ا.ه بتصرّف بسيط .
دعواتكم ..
نعودُ بعد انقطاع ، لنواصل هذه السلسلة المباركة حتى النهاية بإذن الله تعالى ..


معنى هذين الاسمين الكريمين :
فرق بعض أهل العلم بين هذين الاسمين الكريمين فقال البعض :
أن اسم (الرحمن): هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة.
وأما اسم (الرحيم): فهو ذو الرحمة للمؤمنين كما في قوله تعالى: { وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) } [الأحزاب: 43].
من آثار الإيمان بهذين الاسمين :
أولاً: محبة الله - عز وجل - المحبة العظيمة وذلك حينما يفكر العبد وينظر في آثار رحمة الله - عز وجل - في الآفاق، وفي النفس والتي لا تعد ولا تحصى.
ثانيًا: عبودية الرجاء والتعلق برحمة الله تعالى وعدم اليأس من رحمة الله تعالى فإن الله - عز وجل - قد وسعت رحمته كل شيء. وهو الذي يغفر الذنوب جميعًا كما أن الرجاء والنظر إلى رحمة الله الواسعة وآثارها يثمر الأمل في النفوس المكروبة، ويمسح عليها الرَّوح وحسن الظن بالله تعالى وانتظار الفرج بعد الشدة ومغفرة الذنوب.
ثالثًا: اتصاف العبد بالرحمة وبذلها لعباد الله تبارك وتعالى: وقد حض الله - عز وجل - عباده على التخلق بها، ومدح بها أشرف رسله فقال: { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) } [التوبة: 128].
ا.ه بتصرّف بسيط .
دعواتكم ..

