- 3 فبراير 2009
- 5,375
- 74
- 48
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم ..
ومن أسمائِهِ تبارك و تعالى: الحي ..
المعنى :
الله عز وجل هو الحي الباقي الذي لا يجوز عليه الموت ولا الفناء، عز وجل وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. ولا تعرف العرب عن الحيّ والحياة غير هذا ..
من آثار الإيمان بهذا الاسم العظيم :
أولاً: محبة الله - عز وجل - وإجلاله وتوحيده:
إن علم العبد بربه سبحانه وبأن له الحياة الكاملة المطلقة والتي تتضمن جميع صفات الكمال توجب على العبد محبة ربه سبحانه وإجلاله وتوحيده، وهذا يثمر في القلب الابتهاج، واللذة، والسرور مما تندفع به الكروب، والهموم، والغموم. ( ولابن القيّم كلام رائع قريبٌ من هذا ) ..
ثانيًا: التوكل الصادق على الله عز وجل:
يقول الله عز وجل: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) } [الفرقان: 58]، فمن آمن بأن ربه سبحانه هو الحي الذي له الحياة الكاملة والحي الذي لا يموت أبدًا والذي لا تأخذه سنة ولا نوم ولا غفلة، يكون توكله في جميع أموره عليه وحده سبحانه ويكون ربه هو ذخره وملجأه في كل حين، ويقطع تعلقه ورجاءه في المخاليق الضعاف الذين يموتون وينامون ويغفلون وينسون، ولا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا فضلاً عن أن يملكوه لغيرهم. ومن العجب أن يتعلق مخلوق بمخلوق مثله يموت، ويفنى، وينام، وينسى فمن ذا يعينه إذا نام أو نسي أو مات وتركه.
ثالثًا: الزهد في هذه الحياة الدنيا الفانية وعدم الاغترار بها:
لأنه مهما أعطي العبد من العمر فلا بد من الموت، أما الحياة الدائمة التي يهبها (الحي القيوم) لعباده المؤمنين فهي في الدار الآخرة في جنات النعيم، وهذا الشعور يدفع المسلم إلى الاستعداد للآخرة والسعي لنيل مرضات الله - عز وجل - في الحياة السرمدية في جنات النعيم والله - جل شأنه - هو الذي يهب أهل الجنة الحياة الدائمة الباقية التي لا تفنى ولا تبيد، قال سبحانه: { وَإِن الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) } [العنكبوت: 64]، فحياة أهل الجنة دائمة بإدامة الله (الحي القيوم) لها.
آسف على الإطالة ، رأيت هذه الفوائد العظيمة فما أردت أن أبخل على إخواني بها ..
دعواتكم ..
ومن أسمائِهِ تبارك و تعالى: الحي ..
المعنى :
الله عز وجل هو الحي الباقي الذي لا يجوز عليه الموت ولا الفناء، عز وجل وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. ولا تعرف العرب عن الحيّ والحياة غير هذا ..
من آثار الإيمان بهذا الاسم العظيم :
أولاً: محبة الله - عز وجل - وإجلاله وتوحيده:
إن علم العبد بربه سبحانه وبأن له الحياة الكاملة المطلقة والتي تتضمن جميع صفات الكمال توجب على العبد محبة ربه سبحانه وإجلاله وتوحيده، وهذا يثمر في القلب الابتهاج، واللذة، والسرور مما تندفع به الكروب، والهموم، والغموم. ( ولابن القيّم كلام رائع قريبٌ من هذا ) ..
ثانيًا: التوكل الصادق على الله عز وجل:
يقول الله عز وجل: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) } [الفرقان: 58]، فمن آمن بأن ربه سبحانه هو الحي الذي له الحياة الكاملة والحي الذي لا يموت أبدًا والذي لا تأخذه سنة ولا نوم ولا غفلة، يكون توكله في جميع أموره عليه وحده سبحانه ويكون ربه هو ذخره وملجأه في كل حين، ويقطع تعلقه ورجاءه في المخاليق الضعاف الذين يموتون وينامون ويغفلون وينسون، ولا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا فضلاً عن أن يملكوه لغيرهم. ومن العجب أن يتعلق مخلوق بمخلوق مثله يموت، ويفنى، وينام، وينسى فمن ذا يعينه إذا نام أو نسي أو مات وتركه.
ثالثًا: الزهد في هذه الحياة الدنيا الفانية وعدم الاغترار بها:
لأنه مهما أعطي العبد من العمر فلا بد من الموت، أما الحياة الدائمة التي يهبها (الحي القيوم) لعباده المؤمنين فهي في الدار الآخرة في جنات النعيم، وهذا الشعور يدفع المسلم إلى الاستعداد للآخرة والسعي لنيل مرضات الله - عز وجل - في الحياة السرمدية في جنات النعيم والله - جل شأنه - هو الذي يهب أهل الجنة الحياة الدائمة الباقية التي لا تفنى ولا تبيد، قال سبحانه: { وَإِن الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) } [العنكبوت: 64]، فحياة أهل الجنة دائمة بإدامة الله (الحي القيوم) لها.
آسف على الإطالة ، رأيت هذه الفوائد العظيمة فما أردت أن أبخل على إخواني بها ..
دعواتكم ..

