- 15 فبراير 2010
- 18,708
- 366
- 83
- الجنس
- ذكر
أجرت صحيفة سبق مقابلة مع صاحب موقع الليبراليون السعوديون سابقاً وصاحب موقع الشبكة الليبرالية الحرة حالياً "رائف بدوي" , فكان لقاء ممتع خصوصاً وأن الحوار كان ذكيا ً بالأسئلة المطروحة على الضيف .
معرفتي برائف الإلكتروني كانت لحظة قدومه على أحد المواقع التي كنت أشارك فيها , كان دخوله مريباً بعض الشيء فقد دخل بمعرف (الدكتور رائف بدوي) وأوهم الإدارة أنه دكتور وأنه يعمل (رئيساً لمؤسسة مكافحة الإرهاب) ,ثم بدأ يقدم دورات في البرمجة العصبية ويوهم الأعضاء أنه ذا أهمية , راسلته لاستفسر منه بحكم أنني أنتمي لإدارة الموقع ولأن وضعه لم يعجبني فالأسلوب ليس أسلوب دكتور , ركاكة في الحديث وأخطاء إملائية فظيعة ودعوات يرسلها للأعضاء لدعوتهم للتسجيل في منتدى جدة الذي يشرف عليها حينها .
لم أجد جواباً منه فكان لزاماً أن نتحرك ونبحث عن هذا الزائر الجديد من يكون ؟ فكانت الإجابة أنه شاب عادي لا يحمل شهادة دكتوراة ولا حتى شهادة بطيخ , وأن المؤسسة التي يرأسها لم تكن مؤسسة حكومية ولا أهلية ولا حتى معتمدة من أي مكان وليس هناك وقتها مؤسسة بهذا الاسم , وأنها مؤسسة مكونة من (رائف رئيساً , وغادة المطيري نائباً, واثنتين عضوات) فكان رائف و6 ستات هو عنوان هذه المؤسسة الوهمية .
في سؤال سبق له عن الدكتوراة التي يحملها , قال إنها دكتوراة فخرية من جامعة أوكرانية بسبب تبرعاته السخية لها , وعندما سألوه قبل مده طويلة عن سبب استخدامه للقب دكتور قبل أسمه قال إن الناس أحبوه وأطلقوا عليه هذا اللقب وهو شاب مؤدب لا يحب أن يخجلهم فقبله , ثم سألوه بعدها فقال من جنوب أفريقيا , ثم جاءت إجابته في سبق على أنها بسبب تبرعه لجامعة أوكرانية فأعطي هذا اللقب .
والسؤال هنا لماذا رائف يتبرع للخارج ومدارس الداخل أكثر حاجة لوطنيته بما أنه يقول أن الليبرالي وطني حتى النخاع ؟ ففي كل نقاش يتهم الليبراليون الإسلاميون بأنهم يدعمون الإرهاب بالتبرعات التي لا نعلم أين تذهب , فلماذا لا يكون العكس .
ثم نأتي لمطالبة رائف بدوي القضاء السعودي بأن يحاكم يوسف الأحمد لأنه داعية هدم الحرم كما يقول في تسجيله الشهير , لو أن أحداً طالب بهدم جامعة الإمام لأنتفض العالم لكن أن يطلب هدم الحرم هذا أمر طبيعي ونسي رائف البدوي أنه صاحب موقع هدم الإسلام , لن أقولها بناء على ما ينشر عن رائف في الشبكة , بل لأنني كنت من أعضاء شبكة رائف البدوي ودخلته باسم ليلى الشهراني وليس اسماً مستعاراً قد ينساه الدكتور الفخري , لأني لا أتوقع أن رائف سينسى ما حصل بيني وبين العضو "معروف" والتي على ضوءها أخرجني رائف خارج موقعه , وبعد أن كتبت تجربتي معهم في موقعنا عاد وفتح الباب أمامي , لأعود فأجد العجب العجاب في موقع رائف الذي يطالب بمحاكمة هادم الحرم ونسي أن محاكمة من أساء لرب البيت أولى وأشد , فعندما تهدم حجراً فإنه أمر عادي فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يريد هدم الكعبة وبناءها من جديد , ولكن من يسعى لهدم الدين وسب الله سبحانه وتعالى جهاراً نهاراً في موقعه وعلى مرأى منه هذا من يستحق المحاكمة .
لم أعرف أن لدى رائف شعور ديني , ففي موقعه الذي قرأته حرفاً حرفاً قبل الإغلاق كان يدعم المواضيع التي تتكلم عن سب الرسول صلى الله عليه وسلم , ويحذف أي موضوع ديني أو رد مخالف , تصوروا أنه يثبت أحد المواضيع لأحدى عضوات موقعه تطلب فيه نصيحة من الأعضاء الساكنين في مدينة جدة عن أفضل مكان للانحراف وممارسة الرذيلة , وكانت الردود تنهال عليها , فهذا يقول في المكان الفلاني والآخر يطلبها أن تراجع الخاص وآخر يعطيها النصائح اللازمة للحصول على المتعة , أما الأخرى فتركت مواضيع الأمة كلها لتنشر صورتها بملابس النوم وهي ترقص وتدير للكاميرا ظهرها حتى لا يعرفها الجمهور , وهي لا تعلم أنها معروفة من خالقها .
لم أقرا في موقع رائف أي إصلاح وطني أو حتى وطنية كما يقول , كل ما قرأته هو (سب الإله , الترويج للنصرانية واليهودية والتركيز على تخلف الإسلام , محاربة الهيئة والحجاب , تحليل الخمر وتشجيع الشاربين وتقديم لائحة بأنواع الخمور وألوانها وطريقة تقديمها , التشجيع على تناول المخدرات والحشيش والدخان والتطبيل لمتعاطيها) هذا ما وجدته في موقع الليبراليون السعوديون .
ذكرت سبق في أحد أسئلتها أن رائف يدخل بأسماء نسائية ورجالية وهذا صحيح ومتأكدة منه فهو شخص يحب الظهور والتلميع ولكنه دائماً ما يسقط في "شر غباءه" فبالرغم من أنه يملك مواقع إلا أنه لا يستطيع أن يترك عادته وهي الدخول بمعرفات النساء وكأنه يشعر بفراغ عاطفي لا يملأه إلا التطبيل لنفسه بأصوات نسائية .
بعد أن أغلقوا موقع الليبراليون السعوديون أوهمونا بأن رائف سيلقى محاكمة عادلة , وسيحاكم مثله مثل أصحاب المواقع الإرهابية , وسيسجن ويعزر ويفرض عليه غرامة مالية كبيرة ولن يسمح له بفتح أي موقع , ولكن ما حصل أن رائف عاد للبلد وفتح موقع جديد , وأصبح يتحدث للصحافة ويظهر على السطح وقضيته ما زالت في المحاكم بل ويطالب بمحاكمة الناس وعقابهم وهو نفسه لم ينال عقابه .
رائف :
بالأول خلي القضاء ينتهي من محاكمة من أساء لرب الكعبة , ثم ينظر بعدها فيمن قال بهدم الحرم
http://www.youtube.com/watch?v=wQi18Wy0RsI
معرفتي برائف الإلكتروني كانت لحظة قدومه على أحد المواقع التي كنت أشارك فيها , كان دخوله مريباً بعض الشيء فقد دخل بمعرف (الدكتور رائف بدوي) وأوهم الإدارة أنه دكتور وأنه يعمل (رئيساً لمؤسسة مكافحة الإرهاب) ,ثم بدأ يقدم دورات في البرمجة العصبية ويوهم الأعضاء أنه ذا أهمية , راسلته لاستفسر منه بحكم أنني أنتمي لإدارة الموقع ولأن وضعه لم يعجبني فالأسلوب ليس أسلوب دكتور , ركاكة في الحديث وأخطاء إملائية فظيعة ودعوات يرسلها للأعضاء لدعوتهم للتسجيل في منتدى جدة الذي يشرف عليها حينها .
لم أجد جواباً منه فكان لزاماً أن نتحرك ونبحث عن هذا الزائر الجديد من يكون ؟ فكانت الإجابة أنه شاب عادي لا يحمل شهادة دكتوراة ولا حتى شهادة بطيخ , وأن المؤسسة التي يرأسها لم تكن مؤسسة حكومية ولا أهلية ولا حتى معتمدة من أي مكان وليس هناك وقتها مؤسسة بهذا الاسم , وأنها مؤسسة مكونة من (رائف رئيساً , وغادة المطيري نائباً, واثنتين عضوات) فكان رائف و6 ستات هو عنوان هذه المؤسسة الوهمية .
في سؤال سبق له عن الدكتوراة التي يحملها , قال إنها دكتوراة فخرية من جامعة أوكرانية بسبب تبرعاته السخية لها , وعندما سألوه قبل مده طويلة عن سبب استخدامه للقب دكتور قبل أسمه قال إن الناس أحبوه وأطلقوا عليه هذا اللقب وهو شاب مؤدب لا يحب أن يخجلهم فقبله , ثم سألوه بعدها فقال من جنوب أفريقيا , ثم جاءت إجابته في سبق على أنها بسبب تبرعه لجامعة أوكرانية فأعطي هذا اللقب .
والسؤال هنا لماذا رائف يتبرع للخارج ومدارس الداخل أكثر حاجة لوطنيته بما أنه يقول أن الليبرالي وطني حتى النخاع ؟ ففي كل نقاش يتهم الليبراليون الإسلاميون بأنهم يدعمون الإرهاب بالتبرعات التي لا نعلم أين تذهب , فلماذا لا يكون العكس .
ثم نأتي لمطالبة رائف بدوي القضاء السعودي بأن يحاكم يوسف الأحمد لأنه داعية هدم الحرم كما يقول في تسجيله الشهير , لو أن أحداً طالب بهدم جامعة الإمام لأنتفض العالم لكن أن يطلب هدم الحرم هذا أمر طبيعي ونسي رائف البدوي أنه صاحب موقع هدم الإسلام , لن أقولها بناء على ما ينشر عن رائف في الشبكة , بل لأنني كنت من أعضاء شبكة رائف البدوي ودخلته باسم ليلى الشهراني وليس اسماً مستعاراً قد ينساه الدكتور الفخري , لأني لا أتوقع أن رائف سينسى ما حصل بيني وبين العضو "معروف" والتي على ضوءها أخرجني رائف خارج موقعه , وبعد أن كتبت تجربتي معهم في موقعنا عاد وفتح الباب أمامي , لأعود فأجد العجب العجاب في موقع رائف الذي يطالب بمحاكمة هادم الحرم ونسي أن محاكمة من أساء لرب البيت أولى وأشد , فعندما تهدم حجراً فإنه أمر عادي فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يريد هدم الكعبة وبناءها من جديد , ولكن من يسعى لهدم الدين وسب الله سبحانه وتعالى جهاراً نهاراً في موقعه وعلى مرأى منه هذا من يستحق المحاكمة .
لم أعرف أن لدى رائف شعور ديني , ففي موقعه الذي قرأته حرفاً حرفاً قبل الإغلاق كان يدعم المواضيع التي تتكلم عن سب الرسول صلى الله عليه وسلم , ويحذف أي موضوع ديني أو رد مخالف , تصوروا أنه يثبت أحد المواضيع لأحدى عضوات موقعه تطلب فيه نصيحة من الأعضاء الساكنين في مدينة جدة عن أفضل مكان للانحراف وممارسة الرذيلة , وكانت الردود تنهال عليها , فهذا يقول في المكان الفلاني والآخر يطلبها أن تراجع الخاص وآخر يعطيها النصائح اللازمة للحصول على المتعة , أما الأخرى فتركت مواضيع الأمة كلها لتنشر صورتها بملابس النوم وهي ترقص وتدير للكاميرا ظهرها حتى لا يعرفها الجمهور , وهي لا تعلم أنها معروفة من خالقها .
لم أقرا في موقع رائف أي إصلاح وطني أو حتى وطنية كما يقول , كل ما قرأته هو (سب الإله , الترويج للنصرانية واليهودية والتركيز على تخلف الإسلام , محاربة الهيئة والحجاب , تحليل الخمر وتشجيع الشاربين وتقديم لائحة بأنواع الخمور وألوانها وطريقة تقديمها , التشجيع على تناول المخدرات والحشيش والدخان والتطبيل لمتعاطيها) هذا ما وجدته في موقع الليبراليون السعوديون .
ذكرت سبق في أحد أسئلتها أن رائف يدخل بأسماء نسائية ورجالية وهذا صحيح ومتأكدة منه فهو شخص يحب الظهور والتلميع ولكنه دائماً ما يسقط في "شر غباءه" فبالرغم من أنه يملك مواقع إلا أنه لا يستطيع أن يترك عادته وهي الدخول بمعرفات النساء وكأنه يشعر بفراغ عاطفي لا يملأه إلا التطبيل لنفسه بأصوات نسائية .
بعد أن أغلقوا موقع الليبراليون السعوديون أوهمونا بأن رائف سيلقى محاكمة عادلة , وسيحاكم مثله مثل أصحاب المواقع الإرهابية , وسيسجن ويعزر ويفرض عليه غرامة مالية كبيرة ولن يسمح له بفتح أي موقع , ولكن ما حصل أن رائف عاد للبلد وفتح موقع جديد , وأصبح يتحدث للصحافة ويظهر على السطح وقضيته ما زالت في المحاكم بل ويطالب بمحاكمة الناس وعقابهم وهو نفسه لم ينال عقابه .
رائف :
بالأول خلي القضاء ينتهي من محاكمة من أساء لرب الكعبة , ثم ينظر بعدها فيمن قال بهدم الحرم
http://www.youtube.com/watch?v=wQi18Wy0RsI

