- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله ,والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله,,
الأخوة والأخوات فى الله,,تحية طيبة وبعد,,
هذه سلسلة من ثلاث حلقات بعنوان رؤيات,,أظهر فيها
وأركز على رؤيتى الشخصية للأحداث والمستجدات السياسية
فى وطننا الحبيب,,أسأل الله أن يكون فيها التذكرة والنفع للجميع,,
(1)القصص,,
لقد من الله على العالمين أذ بعث فيهم محمد بن عبد الله رسولا,,
وعهد اليه بأن يتول مهمة عظيمة هى أن يقوم بتوصيل الرسائل الربانية
الى الناس كافة,وعليه أن يقوم بقراءتها وتفسيرها ,وأن يطمئن ويتأكد من
تمكين العقول والقلوب من محتواها وفحواها,,وعليه أن لا ينهى مهمته
الجليلة هذه ألا عندما يرى النور وقد أنتشر وثبت فى الأرض,,,
وقد تميزت الرسال الربانية بميزات عديدة,,فهى محفوظة بأمر من مرسلها
تبارك وتعالى ألى أن تقوم الساعة,,,وأن فيها البشرى والهداية,,وفيها التهديد
والوعيد ,والأوامر والنواهى ,,والثواب والعقاب,,والأرشاد,والنور,وسبل
الخير,والصلاح ,,,ألخ.
ومن عظمة المرسل ورحمته أن كانت صياغة معظم تلكم الرسائل على
شكل قصصى محكم ومتناسق!!!!!
أذ قد سبق علمه الواسع ,بخلقه وطبائعهم وفطرتهم,رسائله لهم,,
وقد رأى سبحانه أن صياغة الرسائل على تلكم الصورة القصصية محبب
للعباد ,وقريب من كل المستويات العقلية والفكرية,,وسهل يخلو من التعقيد.
سلس فى الأستنباط والتعلم وأيصال الفكرة والحكمة والأستعراض والقياس
وعقد المقارنات والأستنتاجات,,وفن القصص هو أفضل الطرق لتثبيت
المعلومات والأهداف فى العقول والأذهان لفترات طويلة.
*الأهم هنا أن صياغة معظم الرسائل الربانية (القرآن الكريم),جاءت على
شكل القصص,لأهداف عظيمة ,منها وأهمها,,
أ_الترويح عن الأنفس عند نزول الكربات.
ب_تثبيت القلوب والأفئدة على الحق والنور.
ج_التعلم من الماضى,لصناعة حاضر ومستقبل أفضل للعباد.
د_أهداف كثيرة أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
*وتتبنى هذه السلسلة هنا فكرة (أن الهدف من القصص فى القرآن الكريم
كان للتفكر والتعلم من الماضى لصناعة مستقبل أفضل ).
*وقد أشارت آيات قرآنية كريمة لهذا الهدف العظيم,,
1_(فأقصص القصص لعلهم يتفكرون,,,ألأية الكريمة,,الأعراف)
2_(لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب,,الأية الكريمة,,يوسف)
*أذ لابد من أعمال العقل فى تلكم القصص,
والنبى صلوات ربى وسلامه عليه يقول (المؤمن كيس فطن),و(لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين)أو كما قال المعصوم.
(الخلاصة فى تلك الحلقة من السلسلة,هو أن معظم الآيات فى القرآن الكريم
جاءت فى صورة قصص,لتسهيل أيصال المعلومة والفكرة والأهداف لأبسط
العقول,,,وأنه لا بد من أعمال العقل فى القصص للتعلم وصناعة مستقبل أفضل)
وفى أمان الله,,
الأخوة والأخوات فى الله,,تحية طيبة وبعد,,
هذه سلسلة من ثلاث حلقات بعنوان رؤيات,,أظهر فيها
وأركز على رؤيتى الشخصية للأحداث والمستجدات السياسية
فى وطننا الحبيب,,أسأل الله أن يكون فيها التذكرة والنفع للجميع,,
(1)القصص,,
لقد من الله على العالمين أذ بعث فيهم محمد بن عبد الله رسولا,,
وعهد اليه بأن يتول مهمة عظيمة هى أن يقوم بتوصيل الرسائل الربانية
الى الناس كافة,وعليه أن يقوم بقراءتها وتفسيرها ,وأن يطمئن ويتأكد من
تمكين العقول والقلوب من محتواها وفحواها,,وعليه أن لا ينهى مهمته
الجليلة هذه ألا عندما يرى النور وقد أنتشر وثبت فى الأرض,,,
وقد تميزت الرسال الربانية بميزات عديدة,,فهى محفوظة بأمر من مرسلها
تبارك وتعالى ألى أن تقوم الساعة,,,وأن فيها البشرى والهداية,,وفيها التهديد
والوعيد ,والأوامر والنواهى ,,والثواب والعقاب,,والأرشاد,والنور,وسبل
الخير,والصلاح ,,,ألخ.
ومن عظمة المرسل ورحمته أن كانت صياغة معظم تلكم الرسائل على
شكل قصصى محكم ومتناسق!!!!!
أذ قد سبق علمه الواسع ,بخلقه وطبائعهم وفطرتهم,رسائله لهم,,
وقد رأى سبحانه أن صياغة الرسائل على تلكم الصورة القصصية محبب
للعباد ,وقريب من كل المستويات العقلية والفكرية,,وسهل يخلو من التعقيد.
سلس فى الأستنباط والتعلم وأيصال الفكرة والحكمة والأستعراض والقياس
وعقد المقارنات والأستنتاجات,,وفن القصص هو أفضل الطرق لتثبيت
المعلومات والأهداف فى العقول والأذهان لفترات طويلة.
*الأهم هنا أن صياغة معظم الرسائل الربانية (القرآن الكريم),جاءت على
شكل القصص,لأهداف عظيمة ,منها وأهمها,,
أ_الترويح عن الأنفس عند نزول الكربات.
ب_تثبيت القلوب والأفئدة على الحق والنور.
ج_التعلم من الماضى,لصناعة حاضر ومستقبل أفضل للعباد.
د_أهداف كثيرة أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
*وتتبنى هذه السلسلة هنا فكرة (أن الهدف من القصص فى القرآن الكريم
كان للتفكر والتعلم من الماضى لصناعة مستقبل أفضل ).
*وقد أشارت آيات قرآنية كريمة لهذا الهدف العظيم,,
1_(فأقصص القصص لعلهم يتفكرون,,,ألأية الكريمة,,الأعراف)
2_(لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب,,الأية الكريمة,,يوسف)
*أذ لابد من أعمال العقل فى تلكم القصص,
والنبى صلوات ربى وسلامه عليه يقول (المؤمن كيس فطن),و(لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين)أو كما قال المعصوم.
(الخلاصة فى تلك الحلقة من السلسلة,هو أن معظم الآيات فى القرآن الكريم
جاءت فى صورة قصص,لتسهيل أيصال المعلومة والفكرة والأهداف لأبسط
العقول,,,وأنه لا بد من أعمال العقل فى القصص للتعلم وصناعة مستقبل أفضل)
وفى أمان الله,,

